عمر اليحيى
1/6/1431 هـ, 09:24 مساءً
تنطلق يوم السبت 1/6/1431هـ فعاليات ملتقى مديري عموم الفروع والإدارات للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وذلك بفندق موفنبيك القصيم لمناقشة (واقع العمل الميداني والإعلام والتطوير).
http://www.buraydahcity.net/img/pv_manger.jpg
وأوضح معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد العزيز بن حميّن الحمين بأن ملتقى مديري عموم الفروع والإدارات العامة الرابع الذي يفتتح اليوم يأتي ترجمة لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وتطلعاته حفظه الله لتطوير ودعم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وبين أن هذا الاجتماع الذي ينعقد في منطقة القصيم ويستمر لمدة يومين بشكل دوري تم تخصيصه لمناقشة واقع وتطلعات العمل الميداني ومشكلات الأداء مع محور الشراكة مع الإعلام وهي محاور تمثل مرتكزات للعملية التطويرية في الرئاسة دشنتها مع مشروع الخطة الإستراتيجية التي تعنى بتطوير العمل الميداني من خلال رصد الواقع المعاش ثم وضع الخطط التطويرية له.
وأشار معاليه إلى أن هذا الاجتماع يعكس رغبة الرئاسة في تطوير العمل الميداني والإداري بمعايير حديثة ليحقق الأهداف المبتغاة في هذه المرحلة التي يشهد فيها عمل جهاز الرئاسة نقلات نوعية بفضل الله ثم بالدعم غير المحدود من خادم الحرمين أيده الله وولآة الأمر في هذه البلاد.
وأعرب معاليه عن الأمل في أن ترقى النتائج والتوصيات والمقترحات للمستوى الذي يرضي الله تعالى ثم قيادة هذه البلاد والمجتمع.
وفي ختام تصريحه رفع الرئيس العام أسمى آيات الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني –حفظهم الله- مثمناً مؤازرة ولاة الأمر للخطوات التطويرية التي تقوم بها الهيئة مؤكداً على أن منهجية الرئاسة في التطوير تأخذ الأساليب العلمية متسقة مع أهداف الرئاسة في الحفاظ على ثوابت المجتمع والسير في درب التطوير على جميع الصعد ومختلف وسائل العمل .
http://www.buraydahcity.net/img/pv_manger.jpg
وأوضح معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد العزيز بن حميّن الحمين بأن ملتقى مديري عموم الفروع والإدارات العامة الرابع الذي يفتتح اليوم يأتي ترجمة لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وتطلعاته حفظه الله لتطوير ودعم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وبين أن هذا الاجتماع الذي ينعقد في منطقة القصيم ويستمر لمدة يومين بشكل دوري تم تخصيصه لمناقشة واقع وتطلعات العمل الميداني ومشكلات الأداء مع محور الشراكة مع الإعلام وهي محاور تمثل مرتكزات للعملية التطويرية في الرئاسة دشنتها مع مشروع الخطة الإستراتيجية التي تعنى بتطوير العمل الميداني من خلال رصد الواقع المعاش ثم وضع الخطط التطويرية له.
وأشار معاليه إلى أن هذا الاجتماع يعكس رغبة الرئاسة في تطوير العمل الميداني والإداري بمعايير حديثة ليحقق الأهداف المبتغاة في هذه المرحلة التي يشهد فيها عمل جهاز الرئاسة نقلات نوعية بفضل الله ثم بالدعم غير المحدود من خادم الحرمين أيده الله وولآة الأمر في هذه البلاد.
وأعرب معاليه عن الأمل في أن ترقى النتائج والتوصيات والمقترحات للمستوى الذي يرضي الله تعالى ثم قيادة هذه البلاد والمجتمع.
وفي ختام تصريحه رفع الرئيس العام أسمى آيات الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني –حفظهم الله- مثمناً مؤازرة ولاة الأمر للخطوات التطويرية التي تقوم بها الهيئة مؤكداً على أن منهجية الرئاسة في التطوير تأخذ الأساليب العلمية متسقة مع أهداف الرئاسة في الحفاظ على ثوابت المجتمع والسير في درب التطوير على جميع الصعد ومختلف وسائل العمل .