المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : عاااجل فتاوى لعلماء الاسلام السابقين تؤكد فتوى البراك..وبعضهم معاصرين


الملتهبه
16/3/1431 هـ, 12:00 مساءً
الشيخ البراك لاغبار عليها وواضحة معانيها ولايوجد أحد قام بالرد عليها علمياً وتأصيلاً ، والسبب في ذلك أن الشيخ البراك من علماء العصر وهذا مجال تخصصه الذي عاشه من عشرات السنين وهو يعرف ما يقول ، والتقييدات التي وضعها في فتواه أصابت العصرانيين في مقتل لأنهم دوما يشغّبون على النواحي العلمية وأقرأو مقال أ.خالد الرشيد.
وهنا شيء مهم وهو أن هذه الامور أحكام شرعية يجب تبيانها للناس ، وأرجو من الجميع قراءة فتوى العلاّمة البراك برويّة لمعرفة كلام الشيخ كاملاً.
وأيضاً أرعد المنافقون وأزبدوا عند سماع هذه الفتوى فقامت ج.الوطن بنقل كلام قديم لبعض طلاب العلم مثل النجيمي فقام د.النجيمي بتكذيب ج.الوطن ، والسبب في ذلك أن ج. الوطن وباقي الليبراليين يريدون أحد معتبر يرد ومن المعروف أنه لايوجد عالم قال بجواز الاختلاط على الدوام بين الجنسين المؤدي للمحرمات .

وهذه فتوى للشيخ حامد العلي من الكويت
فضيلة الشيخ ما ردك على الذين شنعوا على سماحة الشيخ البراك بسبب فتواه الأخيرة في الاختلاط ، حيث زعموا أنه كفر القائل بالإختلاط مع أنه لم يرد فيه نص ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
فتوى الشيخ حفظه الله ـ وهو من كبار فقهاء العصر ـ واضحة جداً ، فهـو لم يكفر القول بمطلـق الإختلاط ، بل نص الفتوى هـو: ( ومن استحل هذا الاختلاط ، وإن أدّى إلى هذه المحرمات _ وكان قد ذكر محرمات مجمع عليها من الخلوة ، والتبرج ..إلخ _ فهو مستحل لهذه المحرمات، ومن استحلها فهو كافر، ومعنى ذلك أنه يصير مرتدا، فيُعرَّف وتقام الحجة عليه فإن رجع وإلاَّ وجب قتله )،

فسماحته قـد كفـَّر من استحل المحرمات التي تقارن الإختلاط لامحالة ، والقائل بجوازه مع إعترافه بلزوم إقتـرانه بما أُجمع على تحريمه ، فهو كمن قال : الاختلاط جائز حتى لو علمنا أنَّ الزنا يقترن به لا محالة ، ومثله من قال : سقي المسلمين هذا الدواء جائز حتى لو علمنا أنه يقتلهم لامحالة ، ونحـو ذلك .
وهذا أصلا حكـمٌ مجمع عليه ، ولاخلاف فيه بين الفقهاء ، ولاينكره إلاَّ جاهــل بالفقه الإسلامي.
غير أنَّ الداعين إلى الإختلاط ، حرفـوا _ كعادتهم _ الكلام عن مواضعه ، بقصد التشنيع على دعاة الفضيلة الذين يقفون في وجه المخربين الذين ظهر قرنهم ، وعلا صوتهم ، وانتشروا في مواقع إعلامية ، في بلاد الحرمين شرفها الله ، ليس لهـم هم إلاَّ استهداف الإسلام ، وتشويه صورته ، وتهجين رسالته ، ومشروعهم قائم على مسخ الفضائل ، وإحلال الرذائل ، وإستبدال الثقافة الغربية اللخناء المنحلة ، بثقافة الإسلام الفاضلة المطهرة ، وقـد كتبنا في الرد عليهم عدت كتابات سابقة .
المصدر:
http://www.h-alali.org/f_open.php?id...5-0f67d4f54c9e
ــــــــــــــــــــ

والمسألة التي ذكرها ش.البراك معروفة عند علماء الإسلام وبعض العلماء لم يذكرها بنصها بل وضع القواعد اتجاها مثل استحلال المحرمات.
وهنا كلام لبعض علماء الإسلام من شتى المذاهب:

قال أبو الفضل ابن أبي راشد المالكي ت675 ( وأما من غلب على ظنك أنه يعلم ذلك ويستبيحه ـ أي الاختلاط ـ فهذا كافر يجب جهاده إن قدرت بيدك أو بلسانك فإن لم تقدر فبقلبك )المعيار المعرب (11/228).

وفي أحكام النظر إلى المحرمات وما فيه من النظر والآفات للحافظ

أبي بكر محمد بن عبد الله العامري (469-530هـ)
قال رحمه الله في ص 285( ثم قد اتفقت علماء الأمة أن من اعتقد هذه المحظورات وإباحة امتزاج الرجال بالنسوان الأجانب فقد كفر واستحق القتل بردته، وإن اعتقد تحريمه وفعله وأقر عليهخ ورضي به فقد فسق لا يسمع قول ولا تقبل له شهادة ) .

هذا كلام العلماء السابقين والعلماء المعاصرين في هذه المسألة العلمية المعروفة قديماً.
والمنافقون هم سبب انتشار هذه الفتوى في الآفاق ؛ لأنها تقضي على مشروعهم الخبيث في هذه البلاد.

أرجو من الجميع قراءة ملف جديد وضعه موقع نور الاسلام
ملف متابعة فتوى العلامة عبدالرحمن البراك في الاختلاط
http://www.islamlight.net/index.php?...17469&Itemid=0

فهذا الملف فيه كلام العلماء والتصريحات التي وردت بشأن الفتوى.


--------------------------------------------------------------------------------

المأمون
16/3/1431 هـ, 11:43 مساءً
شكرا لك

تباشير المطر ~
17/3/1431 هـ, 01:44 مساءً
اللهم انصر من اتبع سنة محمد
وفقكم الله