المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : القبض على 6 طالبات يقمن بتصوير زميلاتهن


عطش الرمال
8/11/1423 هـ, 10:52 صباحاً
القبض على 6 طالبات يقمن بتصوير زميلاتهن في الكلية بواسطة جوالات مزودة بكاميرات تصوير، هذا الخبر أوردته "الوطن" يوم الخميس المنصرم ولنقف مع هذا الخبر قليلاً حيث إن لدي الآن في رأسي الكثير من الأسئلة والكثير من الشجب والاستنكار إن صح لي أن استخدم هذين اللفظين اللذين هما من خصائص البيانات العربية عند الأزمات. ولا أخفيكم أنه قد أحاطني الكثير من الخوف والتوجس عندما قرأت ذلك الخبر. ومن بديهيات الأمر أن نتساءل: يا ترى لمصلحة من تقوم الفتيات بأخذ صور سرية لبعض زميلاتهن الطالبات؟ هل يقمن بعرضها على شباب مثلاً؟ هذا جائز. هل يقمن بعرضها على صفحات الإنترنت؟ جائز أيضاً. هل يقمن باستخدامها كنوع من التهديد والابتزاز للفتاة؟ هذا أيضاً غير مستبعد. بعض الفتيات قد تقوم بهكذا عمل للعبث والتسلية أو لوجود سبب خاص يدفعها إلى الانتقام من إحدى الطالبات بهذه الطريقة وبالتالي تشويه سمعتها وقد تصل النتائج أحياناً إلى تدمير مستقبل هذه الفتاة دراسياً واجتماعياً ونفسيا وخاصة مع ما يحيط وضع الفتاة لدينا من خصوصية شديدة. الجوال المزود بكاميرا ممنوع بيعه أو تداوله في الأسواق السعودية. ولكن الواقع يقول غير هذا. فالجوال المزود بكاميرا بدأ بالانتشار بكميات كبيرة وتستطيع شراءه بزيادة قليلة عن سعره العادي من بعض المروجين له في الأسواق السعودية نفسها والذين يقومون بإحضاره من الدول الخليجية المجاورة. عند محاولتك إدخال هذا النوع من الجوال إلى السعودية وخاصة الكميات غير التجارية فإنك قد تفلت من أيدي الجمارك وقد لا تفلت. وفي أسوأ الأحوال تتم مصادرة هذه الجوالات والتحفظ عليها وتستطيع أن تأخذها معك إلى الخارج مرة أخرى لتعديها إلى البائع أو لتبيعها على آخر. وهذه ثغرة كبيرة نحتاج إلى سدها. فمن يرغب في إدخال مثل هذه الأجهزة الممنوعة إلى السعودية لا ينبغي أن نعطيه فرصة محاولة خداع رجال الأمن والجمارك مرة بعد مرة حتى ينجح في إدخال ما يريد، بل الحكمة أن تفرض عقوبات وغرامات على من يحاول إدخال أي جهاز أو مادة ممنوعة إلى السعودية إضافة إلى مصادرة هذه الأجهزة نهائياً كأقل عقاب ممكن لمن يصر على استغفال رجال الأمن والتلاعب على النظام. عندي إحساس يقول إن مثل هذه القوانين موجودة ولكن محبوسة في الأدراج. موضوع إدخال هذه الجوالات إلى داخل المدارس والكليات وقصور الأفراح لا ينبغي أن يمر مرور الكرام، وغرامة 70 ريالاً على الفتاة التي تقوم بإدخال هذه الجوالات إلى كليات الدمام هو مجرد اجتهاد بسيط يكاد يكون عديم الفائدة، ولكنه على الأقل في الطريق الصحيح. 70 ريالاً ليست ثمن الاعتداء على أعراض وخصوصيات المسلمات ونشرها على الناس هنا وهناك، ذكر في الخبر أن هؤلاء الفتيات ما يزلن متغيبات عن الكلية من يوم الحادثة ويقال إنهن قد يكن تعرضن للفصل، وأقول حتى لو فرضنا أنهن فعلاً فصلن من الكلية لترم أو ترمين، هل سينتهي الأمر هنا؟. أنا شخصيا لا أعتقد أنه حدث فصل ولكن يبدو لي أن هؤلاء الفتيات قد أدركن فداحة ما قمن به وخشين من أن يكون هناك انتقام معاكس. الأمر يجب ألا يبقى في يد مسؤولي الكلية فهناك جهات أمنية أقدر على السيطرة على مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يناسبها.

من جريدة الوثن

تحياتي اخوكم مستر عطووووووووووووش
ابوعمر

فـارس القبيلـة
8/11/1423 هـ, 11:38 صباحاً
جزاكاللله خير



ولنقلك من جريدةة الوثن الا عضم

سيد معلومة
9/11/1423 هـ, 02:28 صباحاً
جزاك الله خير

الشهيد
9/11/1423 هـ, 10:56 صباحاً
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله جزاك الله خيراً أخي عطش الرمال الموضوع محزن وماهو إلا دليل من دلائل إنتكاس شبابنا وقبلهم من يشترون الدنيا والمكاسب الخداعه التي غرتهم وزادتهم ضللاً ...............

الغضنفر
9/11/1423 هـ, 05:54 مساءً
أسأل الله العلي القدير أن يستر عورات المسلمين
كما أسأل الله أن يصلح فتيات المسلمين ويهديهن إلى الطريق
المستقيم...فليتخيل أحدكم أن أخته صورت وعرضت بالأنترنت
من فاجرة فاسقة لا تخاف العزيز الجبار..فياللعار من ذلك
فليحرص المسلم على أخواته وذلك بالآتي:
1-يحرص أخته بأن تحذر من صويحبات السوء وأن تخبر إدارة مدرستها
أو جامعتها بأي بنت تشك في تصرفاتها..(إذا كانت في المدرسة)
2-أخبرنا أنه في حفلات الزواج تخرج النساء شبه عاريات
-أسأل العلي القدير أن يهديهن- فعلى الشخص أن يحرص على أخواته
خروجهن من المنزل بهذه الألبسة وأن يجبرهن على لبس الملابس الساترة
ولا أريد الأطالة وإلا فالموضوع ذو شجون ويستحق الإسهاب وحقيقة القلب
يتفطر ألماً إذا سمعنا بمثل هذه الأخبار...
وأشكرك أخي الفاضل على تنبيه المسلمين إلى ما يستر به عوراتهم
وصلى الله على نبينا محمد...

أخوكم:الـ غ ض ن ف ـر