الصقر
23/10/1422 هـ, 07:15 صباحاً
لاأنسى تلك اللحظات الرهيبه(!)والعصيبه(!)التي مرت على كل واحد منا
وهو يشاهد صورة محمد
الدرة و نيران (( الخنازير )) اليهودية تنهش في جسمه من كل مكان !!
لقد شعر الجميع بمنتهى الذلة و المهانة و هم يرون أبناءهم يقتلون و هم قاعدون !!
لقد شك الواحد منا في (( رجولته )) و هو يرى نفسه عاجزاً عن الدفاع عن حتى الأطفال الأبرياء !!!
يا لله كم كان ذلك المشهد مؤثراً !!
و هكذا انتهى المشهد الحزين !! و انسدل الستار على جرح جديد !!
و لكــــن !!
مقتل الدرة لم يكن ليمضي هكذا بالمجان !!
نعم ! ما زال في الأمة خير كثير !!
و هكذا انطلق فئام من الشباب يحاولون إيجاد وسائل قديمة و جديدة للإثخان في العدو !
فخرج لنا مثلاً ما يسمى بالجهاد الإلكتروني !!
و خرجت لنا مقاطعة المنتجات الأمريكية !!
و أشياء أخرى كثيرة !
و لست هنا أقيم (( جدوى )) هذه الوسائل من عدمها !! فلم أجد حتى الآن (( دراسة علمية )) موثقة بالأرقام و الإحصاءات حتى أحكم عليها .. بل وجدت صراخاً (!) و جعجعة (!) ... هي إلى الحيرة و الاضطراب أقرب منها إلى الهدوء و الاعتدال !!
و لكن مع هذا القصور .. لا أظن (( منصفاً )) يخالف بأنه كان للمقاطعة جوانب مشرقة في المناحي التربوية ! من زرع و تثبيت الحقد على كل ما هو أمريكي !!
و لكن مع ما سبق يبقى في ذهني سؤال (( بريء )) لم أجد له جواباً شافياً و كافياً .. ألا هو ::
(( في أيام المقاطعة كانت أسباب و دواعي قطع الصلة بكل ما هو أمريكي بسبب مناصرتهم لليهود .. و هذا أمر مبرر و لا غبار عليه !!
و أعلنها البعض مدوية :
(( صديق عدوي عدو لي )) !!
و لكن !!
في هذه الأيام نرى العدوان الأمريكي (( مباشرة )) و بلا وسائط على إخواننا الأفغان و مع هذا لا نرى جلبة و لا صوتاً للمقاطعة !! مع أنها في هذه الأحداث أولى و إلى التبرير أقرب )) !!
(( فلماذا خفت صوت المقاطعة في الأيام الأخيرة )) ؟!
هذا سؤال (( بريء )) و لكن الإجابة عليه تحتاج إلى ...
مراجعة صادقة ..
و محاسبة دقيقة ..
و نظرة معتدلة ..
و رؤية شاملة و متكاملة ..
فهل من جواب؟؟؟!!!!!ياأهل المقاطعة
ــــــــــــــــــــ
((منقول))
وهو يشاهد صورة محمد
الدرة و نيران (( الخنازير )) اليهودية تنهش في جسمه من كل مكان !!
لقد شعر الجميع بمنتهى الذلة و المهانة و هم يرون أبناءهم يقتلون و هم قاعدون !!
لقد شك الواحد منا في (( رجولته )) و هو يرى نفسه عاجزاً عن الدفاع عن حتى الأطفال الأبرياء !!!
يا لله كم كان ذلك المشهد مؤثراً !!
و هكذا انتهى المشهد الحزين !! و انسدل الستار على جرح جديد !!
و لكــــن !!
مقتل الدرة لم يكن ليمضي هكذا بالمجان !!
نعم ! ما زال في الأمة خير كثير !!
و هكذا انطلق فئام من الشباب يحاولون إيجاد وسائل قديمة و جديدة للإثخان في العدو !
فخرج لنا مثلاً ما يسمى بالجهاد الإلكتروني !!
و خرجت لنا مقاطعة المنتجات الأمريكية !!
و أشياء أخرى كثيرة !
و لست هنا أقيم (( جدوى )) هذه الوسائل من عدمها !! فلم أجد حتى الآن (( دراسة علمية )) موثقة بالأرقام و الإحصاءات حتى أحكم عليها .. بل وجدت صراخاً (!) و جعجعة (!) ... هي إلى الحيرة و الاضطراب أقرب منها إلى الهدوء و الاعتدال !!
و لكن مع هذا القصور .. لا أظن (( منصفاً )) يخالف بأنه كان للمقاطعة جوانب مشرقة في المناحي التربوية ! من زرع و تثبيت الحقد على كل ما هو أمريكي !!
و لكن مع ما سبق يبقى في ذهني سؤال (( بريء )) لم أجد له جواباً شافياً و كافياً .. ألا هو ::
(( في أيام المقاطعة كانت أسباب و دواعي قطع الصلة بكل ما هو أمريكي بسبب مناصرتهم لليهود .. و هذا أمر مبرر و لا غبار عليه !!
و أعلنها البعض مدوية :
(( صديق عدوي عدو لي )) !!
و لكن !!
في هذه الأيام نرى العدوان الأمريكي (( مباشرة )) و بلا وسائط على إخواننا الأفغان و مع هذا لا نرى جلبة و لا صوتاً للمقاطعة !! مع أنها في هذه الأحداث أولى و إلى التبرير أقرب )) !!
(( فلماذا خفت صوت المقاطعة في الأيام الأخيرة )) ؟!
هذا سؤال (( بريء )) و لكن الإجابة عليه تحتاج إلى ...
مراجعة صادقة ..
و محاسبة دقيقة ..
و نظرة معتدلة ..
و رؤية شاملة و متكاملة ..
فهل من جواب؟؟؟!!!!!ياأهل المقاطعة
ــــــــــــــــــــ
((منقول))