المديرالعام
20/2/1431 هـ, 10:13 صباحاً
لا توجد خلوة
الدكتور حاتم الشريف (باحث شرعي – عضو مجلس الشورى)
«لا أتصور أن تكون هناك خلوة في سيارة الإسعاف، لأن صورة الخلوة هذه لا تتحقق؛ لأنه قد يكون في سيارة الإسعاف أكثر من شخص، وإذا تحققت فإن هذا الأمر ضرورة يبيح الخلوة».
للضرورات
----------
الدكتور خالد الشايع (أستاذ الثقافة الإسلامية والأخلاقيات الطبية في كلية الطب بمدينة الملك فهد الطبية)
«الأصل الذي بنيت عليه الفتوى متفق عليه بين أهل العلم، وهو ما جاء من النهي عن خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية عنه، كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم: «ما خلا رجل بامرأة ألا كان الشيطان ثالثهما»، ولا يستثنى من هذا الأصل إلا ما تدعو إليه الضرورة، كما في حالات الإسعاف والإنقاذ ونحوهما، وبهذا فإن وجود المسعف مع المريضة في سيارة الإسعاف لا يتصور إلا أن يكونوا بحالة إسعافية طارئة، ومن قواعد الشريعة أن الضرورات تبيح المحظورات، وهذه الضرورة مقدرة بقدرها زمانا ومكانا. ومتى أمكن وجود من تزول به هذه الخلوة، فهو متعين وإلا فلا حرج».
أمر مستبعد
-------------
الدكتور محمد رأفت عثمان (عضو مجمع البحوث الإسلامية في مصر):
«الخلوة المحرمة، هي حال وجود رجل مع امرأة أجنبية عنه في مكان يأمنان من اطلاع الغير عليهما، ولا يدخل عليهما أحد إلا بإذن، ما يتفق مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يخلو رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما»، وإذا نظرنا لحالة وجود المريضة أو المصابة مع المسعف في عربة الإسعاف، فلا يتحقق فيها هذا المعنى؛ لأن السائق موجود معهما وهو يكشف ما يدور في مرآة سيارة الإسعاف، كما من المستبعد أن يحدث اعتداء على المريضة في هذه الحالة».
الدكتور حاتم الشريف (باحث شرعي – عضو مجلس الشورى)
«لا أتصور أن تكون هناك خلوة في سيارة الإسعاف، لأن صورة الخلوة هذه لا تتحقق؛ لأنه قد يكون في سيارة الإسعاف أكثر من شخص، وإذا تحققت فإن هذا الأمر ضرورة يبيح الخلوة».
للضرورات
----------
الدكتور خالد الشايع (أستاذ الثقافة الإسلامية والأخلاقيات الطبية في كلية الطب بمدينة الملك فهد الطبية)
«الأصل الذي بنيت عليه الفتوى متفق عليه بين أهل العلم، وهو ما جاء من النهي عن خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية عنه، كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم: «ما خلا رجل بامرأة ألا كان الشيطان ثالثهما»، ولا يستثنى من هذا الأصل إلا ما تدعو إليه الضرورة، كما في حالات الإسعاف والإنقاذ ونحوهما، وبهذا فإن وجود المسعف مع المريضة في سيارة الإسعاف لا يتصور إلا أن يكونوا بحالة إسعافية طارئة، ومن قواعد الشريعة أن الضرورات تبيح المحظورات، وهذه الضرورة مقدرة بقدرها زمانا ومكانا. ومتى أمكن وجود من تزول به هذه الخلوة، فهو متعين وإلا فلا حرج».
أمر مستبعد
-------------
الدكتور محمد رأفت عثمان (عضو مجمع البحوث الإسلامية في مصر):
«الخلوة المحرمة، هي حال وجود رجل مع امرأة أجنبية عنه في مكان يأمنان من اطلاع الغير عليهما، ولا يدخل عليهما أحد إلا بإذن، ما يتفق مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يخلو رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما»، وإذا نظرنا لحالة وجود المريضة أو المصابة مع المسعف في عربة الإسعاف، فلا يتحقق فيها هذا المعنى؛ لأن السائق موجود معهما وهو يكشف ما يدور في مرآة سيارة الإسعاف، كما من المستبعد أن يحدث اعتداء على المريضة في هذه الحالة».