أبوس
27/10/1423 هـ, 12:24 صباحاً
ماذا أقول ؟!!
25 / 10 / 1423 هـ
ماذا أقول لربي حين ألقاه ********* وحين يذكر لي ذنبي وأنساه ؟؟!
ماذا أقول وذنبي مُثقلٌ كتِفي ******** كأنني سحبٌ والذنبُ أمواه ؟؟!!
أشكو إلى الناس مما بي فتضحك بي ** وكيف يشكو لهم مَن ربُّه الله ؟!!
أشكو إلى الناس جُرح القلب ممتعضاً **** ولو شكوتُ إلى ربي لعافاه !!
يا عبدُ : حتام تعصي الله في أملٍ ******* والعبد لله مرهونٌ بمحياه ؟!
يا عبد : ما لك تخشى الناسَ لو نظروا *** والله أجدر أن لو كنتَ تخشاه
تعصيه لا خائفاً من بطشه أبداً ***** تعصيه لا راجياً من فضل نُعماه !!
وكيف تعصيه في السراء ـ واعجباً ـ ** وهل ينجّيك في الضراء إلا هو ؟!
فعد إلى الله وازدد من محبته ******* واضرعْ إليه فماذا أنت لولاه ؟؟!
ما أنت إلا ضعيفٌ لو عراك أذىً ******** لظلْتَ تصرخ : أواه وأواه !
لا تسبينّك في الدنيا زخارفُها ************* فإنها كسرابٍ لاح مرآه
ما العيش إلا متاعٌ زائلٌ فإلى ********* روضٍ بجنات عدنٍ ضاع ريّاه
أو في لهيبٍ من النيران محتدمٍ ********** كأنما هو حوتٌ فاغرٌ فاه !
لا ملكَ يغنيك يوم الدين لا ولدٌ *********** ولا خليلٌ ولا مالٌ ولا جاه
فعدِّ همك في الأخرى فمن نظرَت ******* عيناه للفوز لم تخطئه عيناه
واغسل يديك من الأولى فإن بها ********* هماً ثقيلاً يهدّ القلبَ سُكناه
من ذا الذي لم يذق في العيش قارعةً *** ولم تثبّطْه في الدنيا خطاياه ؟!
فإن أصابك همٌّ فالتمس فرجاً ********* في طاعة الله ، إن اللهَ يمحاه
لا يخدعنّك أن الكفرَ منتشرٌ ********** أو يغرينّك من في غيّهم تاهوا
واحذر من الكافر المبدي تودّدَه ***** فالكافرون ـ وإن والوك ـ أشباه !
يعطيك شهداً بيمناه على مضضٍ ****** وفي الوراء تدُسّ السمَّ يسراه
أمطرونا بآرائكم .........................!
أبوس ...
25 / 10 / 1423 هـ
ماذا أقول لربي حين ألقاه ********* وحين يذكر لي ذنبي وأنساه ؟؟!
ماذا أقول وذنبي مُثقلٌ كتِفي ******** كأنني سحبٌ والذنبُ أمواه ؟؟!!
أشكو إلى الناس مما بي فتضحك بي ** وكيف يشكو لهم مَن ربُّه الله ؟!!
أشكو إلى الناس جُرح القلب ممتعضاً **** ولو شكوتُ إلى ربي لعافاه !!
يا عبدُ : حتام تعصي الله في أملٍ ******* والعبد لله مرهونٌ بمحياه ؟!
يا عبد : ما لك تخشى الناسَ لو نظروا *** والله أجدر أن لو كنتَ تخشاه
تعصيه لا خائفاً من بطشه أبداً ***** تعصيه لا راجياً من فضل نُعماه !!
وكيف تعصيه في السراء ـ واعجباً ـ ** وهل ينجّيك في الضراء إلا هو ؟!
فعد إلى الله وازدد من محبته ******* واضرعْ إليه فماذا أنت لولاه ؟؟!
ما أنت إلا ضعيفٌ لو عراك أذىً ******** لظلْتَ تصرخ : أواه وأواه !
لا تسبينّك في الدنيا زخارفُها ************* فإنها كسرابٍ لاح مرآه
ما العيش إلا متاعٌ زائلٌ فإلى ********* روضٍ بجنات عدنٍ ضاع ريّاه
أو في لهيبٍ من النيران محتدمٍ ********** كأنما هو حوتٌ فاغرٌ فاه !
لا ملكَ يغنيك يوم الدين لا ولدٌ *********** ولا خليلٌ ولا مالٌ ولا جاه
فعدِّ همك في الأخرى فمن نظرَت ******* عيناه للفوز لم تخطئه عيناه
واغسل يديك من الأولى فإن بها ********* هماً ثقيلاً يهدّ القلبَ سُكناه
من ذا الذي لم يذق في العيش قارعةً *** ولم تثبّطْه في الدنيا خطاياه ؟!
فإن أصابك همٌّ فالتمس فرجاً ********* في طاعة الله ، إن اللهَ يمحاه
لا يخدعنّك أن الكفرَ منتشرٌ ********** أو يغرينّك من في غيّهم تاهوا
واحذر من الكافر المبدي تودّدَه ***** فالكافرون ـ وإن والوك ـ أشباه !
يعطيك شهداً بيمناه على مضضٍ ****** وفي الوراء تدُسّ السمَّ يسراه
أمطرونا بآرائكم .........................!
أبوس ...