شمس الليل
3/2/1431 هـ, 01:43 صباحاً
((الجزاء الأول))
نعم أنة مرض خطير يصيب البشر ,.
ولكن هذا المرض المستعصي أو المزمن؟ قد أصاب مستشفي الملك فهد التخصص بالقصيم.
لا غرابة , أذا شخص المرض من واقع الحالة وما توصلت إلية الحال؟؟؟.
دعونا نطرح بعض النقاط أو(( الإعراض)). التي دعتنا ألي تشخيص المستشفي .
لعلنا نكون في طرحنا صريحين من باب الشفافية والمصداقية , والأدلة هي البرهان أو الفصل بيننا.
نعم أذا عرف الجميع التردي الإداري والطبي في هذا الصرح الكبير , التي لا تتوانا الحكومة الرشيدة في دعمه المادي ممثل في الأجهزة الحديثة والرواتب الضخمة للعاملين في المجال الطبي وترسيه أضخم المشاريع , في سبيل مواكبته التطور والتقدم المطرد والسباق مع الزمن , وكعادة الحكومة الرشيدة ممثلة في القيادة العلياء وأمارة المنطقة(القصيم) تحرص على تقديم أفضل وأجود ألخدمات للمواطن , ولكن ما يحدث في التخصصي ونتمنى أن نتساعد من خلال طرحنا هذا مع أدارة المستشفى ونحظى في قبول النقد الهادف في سبيل ألإصلاح معاً .
أذا عرفنا أن ما تقوم بة هيئة التخصصات الطبية السعودية من دور ريادي وكبير في سبيل تحسين وكشف أغلب الشهادات المزورة أو تم الحصول عليها بطريقة أو بخري غير نظامية ولكن امتحان الهيئة لقد كشف هذا التلاعب .ولكن ثمة أطبا ء في التخصصي تم اختبارهم من قبل الهيئة وتم رسوبهم , وهم لديهم الشهادات وتم منحهم درجة الاستشاري أو الأخصائي هنا الخطاء نعم وتم تحويلهم ألي أخصائي أو مقيم . لكن حسب البطاقة الرسمية أقصد بطاقة العمل التي تعلق على صدر الطبيب يظل مكتوب علية استشاري وهو لم يفلح في الاختبارات العالمية حسب الهيئة. وتم تحويله إلى أخصائي أي أن البطاقات ((فاقدة المصداقية )) وتعتبر رسمية وينظر لها المريض في عين الاعتبار. مثله الأخصائي يضل الحال دون تغير أو اعتراف.
السبب, الخلل . هو:
أما عن طريق المحاباة تضل بطاقته , مكتوب عليها استشاري أو أخصائي وهو لا يستحق بعد أن فشل في تجاوز الامتحان.
أو الواسطة والدعم بطريقة أو بخري.
وأوعز الخلل الكبير إلى . أنة التساهل في أخراج البطاقة والتركيز على المبلغ لخراج البطاقة من قبل العامل أكرر العامل الذي أسند له المهمة الرسمية دون مراقبة أو إشراف. في مكتب مستقل يستطيع طبع البطاقة في خلال دقائق , لدية "كإمرة" وجهاز حاسوب خاص في طبع البطاقات. من قبل شخص , ليس لدية الثقافة والإلمام التام في دقة معلومات الشخص . بل العربي أنت تستطيع كتابته .
هناك أطباء تم فشلهم في الاختبار , ومازال يحمل على البطاقة نفس المؤهل السابق بعد النظام الجديد من الهيئة
وتحديداً مع أطباء شركة سمامة ,بسبب تحويلهم ألي التشغيل الذاتي الجديد في التخصص ((الذي تعسره ولادته))
مؤخراً. وسف تكون الحلقة القادمة ,((الجزاء الثاني "طرح مستقل" للموضوع)).
أيضاً الغريب أن الدولة حسنت في سلم رواتب الأطباء في سبيل تحسين الخدمة , ولكن شياً من هذا لم يلاحظ.
ومنها . الأطباء نفس الأطباء السابقين لم يتم البحث عن أطباء ذوا كفاءات عالية في سبيل التطوير. ((حمود هو حمود)) أيضاً تجد في بعض الأقسام الكل أو الغالبية على مراتب رئيس ومشرف وغيرة من المراتب القيادية
ويبقى أو يرئس موظف واحد. الكل أصبح قيادي.
أغلب الموظفين , يطلق عليهم في مسمى الوظيفة أما مهندس أو طبيب أو غيرة , وفي الواقع مخالف لتخصص والشهادة في الاوراق الرسمية , تجده أخصائي أو دبلوم, ((الهيكلة والآلية لا يعمل بها)) البطاقة يصدره ((هندي كيف ما تريد, أقصد يوجد أقلية وتعمل بل تستخدم البطاقة استخدام رسمي.((يؤوهم المريض )).
العمل والتعيين , أي تقلد المناصب أو شغل المكاتب ليس مستند على شهادة أو تخصص.
هذا ما جاد بة ضميري من منطلق تأدية رسالة هادفة ألي الإصلاح والتطوير معاً للأفضل.
نعم أنة مرض خطير يصيب البشر ,.
ولكن هذا المرض المستعصي أو المزمن؟ قد أصاب مستشفي الملك فهد التخصص بالقصيم.
لا غرابة , أذا شخص المرض من واقع الحالة وما توصلت إلية الحال؟؟؟.
دعونا نطرح بعض النقاط أو(( الإعراض)). التي دعتنا ألي تشخيص المستشفي .
لعلنا نكون في طرحنا صريحين من باب الشفافية والمصداقية , والأدلة هي البرهان أو الفصل بيننا.
نعم أذا عرف الجميع التردي الإداري والطبي في هذا الصرح الكبير , التي لا تتوانا الحكومة الرشيدة في دعمه المادي ممثل في الأجهزة الحديثة والرواتب الضخمة للعاملين في المجال الطبي وترسيه أضخم المشاريع , في سبيل مواكبته التطور والتقدم المطرد والسباق مع الزمن , وكعادة الحكومة الرشيدة ممثلة في القيادة العلياء وأمارة المنطقة(القصيم) تحرص على تقديم أفضل وأجود ألخدمات للمواطن , ولكن ما يحدث في التخصصي ونتمنى أن نتساعد من خلال طرحنا هذا مع أدارة المستشفى ونحظى في قبول النقد الهادف في سبيل ألإصلاح معاً .
أذا عرفنا أن ما تقوم بة هيئة التخصصات الطبية السعودية من دور ريادي وكبير في سبيل تحسين وكشف أغلب الشهادات المزورة أو تم الحصول عليها بطريقة أو بخري غير نظامية ولكن امتحان الهيئة لقد كشف هذا التلاعب .ولكن ثمة أطبا ء في التخصصي تم اختبارهم من قبل الهيئة وتم رسوبهم , وهم لديهم الشهادات وتم منحهم درجة الاستشاري أو الأخصائي هنا الخطاء نعم وتم تحويلهم ألي أخصائي أو مقيم . لكن حسب البطاقة الرسمية أقصد بطاقة العمل التي تعلق على صدر الطبيب يظل مكتوب علية استشاري وهو لم يفلح في الاختبارات العالمية حسب الهيئة. وتم تحويله إلى أخصائي أي أن البطاقات ((فاقدة المصداقية )) وتعتبر رسمية وينظر لها المريض في عين الاعتبار. مثله الأخصائي يضل الحال دون تغير أو اعتراف.
السبب, الخلل . هو:
أما عن طريق المحاباة تضل بطاقته , مكتوب عليها استشاري أو أخصائي وهو لا يستحق بعد أن فشل في تجاوز الامتحان.
أو الواسطة والدعم بطريقة أو بخري.
وأوعز الخلل الكبير إلى . أنة التساهل في أخراج البطاقة والتركيز على المبلغ لخراج البطاقة من قبل العامل أكرر العامل الذي أسند له المهمة الرسمية دون مراقبة أو إشراف. في مكتب مستقل يستطيع طبع البطاقة في خلال دقائق , لدية "كإمرة" وجهاز حاسوب خاص في طبع البطاقات. من قبل شخص , ليس لدية الثقافة والإلمام التام في دقة معلومات الشخص . بل العربي أنت تستطيع كتابته .
هناك أطباء تم فشلهم في الاختبار , ومازال يحمل على البطاقة نفس المؤهل السابق بعد النظام الجديد من الهيئة
وتحديداً مع أطباء شركة سمامة ,بسبب تحويلهم ألي التشغيل الذاتي الجديد في التخصص ((الذي تعسره ولادته))
مؤخراً. وسف تكون الحلقة القادمة ,((الجزاء الثاني "طرح مستقل" للموضوع)).
أيضاً الغريب أن الدولة حسنت في سلم رواتب الأطباء في سبيل تحسين الخدمة , ولكن شياً من هذا لم يلاحظ.
ومنها . الأطباء نفس الأطباء السابقين لم يتم البحث عن أطباء ذوا كفاءات عالية في سبيل التطوير. ((حمود هو حمود)) أيضاً تجد في بعض الأقسام الكل أو الغالبية على مراتب رئيس ومشرف وغيرة من المراتب القيادية
ويبقى أو يرئس موظف واحد. الكل أصبح قيادي.
أغلب الموظفين , يطلق عليهم في مسمى الوظيفة أما مهندس أو طبيب أو غيرة , وفي الواقع مخالف لتخصص والشهادة في الاوراق الرسمية , تجده أخصائي أو دبلوم, ((الهيكلة والآلية لا يعمل بها)) البطاقة يصدره ((هندي كيف ما تريد, أقصد يوجد أقلية وتعمل بل تستخدم البطاقة استخدام رسمي.((يؤوهم المريض )).
العمل والتعيين , أي تقلد المناصب أو شغل المكاتب ليس مستند على شهادة أو تخصص.
هذا ما جاد بة ضميري من منطلق تأدية رسالة هادفة ألي الإصلاح والتطوير معاً للأفضل.