إبراهيم اليوسف
6/1/1431 هـ, 12:08 مساءً
:توصيات منتدى العمل عن بعد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وبعد فقد اختتم منتدى العمل عن
بعد (الفرص والتحديات) أعماله وجلساته التي عقد خلال يومين في الفترة من 2-4 محرم 1431هـ
الموافق 19-16 ديسمبر 2009م بمركز الملك خالد الحضاري في مدينة بريدة. وقد رفع المشركون
في المنتدى خالص الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين على موافقته إقامة هذا المنتدى
الوطني الأول في مجال العمل عن بعد. كما رفع المشاركون شكرهم لصاحب لسمو الملكي الأمير فيصل
بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ورئيس مجلس برنامج الأمير فيصل بن بندر للتدريب وتوطين
الوظائف بالقصيم. وصاحب السمو الملكي نائب أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن
سعود على رعاية فعاليات المنتدى وما لقاه المشاركون من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن
التنظيم. وقد حصرت اللجنة العلمية للمنتدى العديد من التوصيات العلمية والتطبيقة الهامة التي من
شأنها أن ترتقي بالعمل عن بعد في وطننا الغالي ويمكن تلخيصها بما يلي
- دعوة الجهات الحكومية والجامعات ومراكز البحوث العلمية إلى توجيه ودعم البحوث والدراسات
المعنية بالعمل عن بعد، للتوصل إلى توضيح اساسيات مفهوم العمل عن بعد حتى يمكن وضع
السياسات اللازمة للأخذ به
- الدعوة إلى التنسيق بين الجهات الرسمية ذات العلاقة بتطبيق خيارات العمل عن بعد يشتمل على
المشاركة بين الجهات الرسمية في تحديد الخيارات التي سيتم تطبيقها لتشغيل المواطنين عن بعد،
وتحديد الأدوار المطلوب ممارستها في كل جهة لتوفير الدعم المطلوب لهذا النظام
- ضرورة الاستفادة من تجارب الدول التي تبنت نظم العمل عن بعد في توفير فرص عمل لمواطنيها،
وكذلك الاستفادة من تجارب الشركات والمؤسسات العالمية والمحلية الرائدة في مجال تطبيق مفهوم
العمل عن بعد
- وضع التشريعات والقوانين الشاملة التي تنظم العمل بأنظمة العمل عن بعد وتتيح له صفة الرسمية
وهي الصفة التي تتسم بها نظم العمل التقليدية
- الدعوة إلى إنشاء جهة مركزية تشرف على تنظيمات العمل عن بعد، وتشجع المهتمين في هذا المجال .
ونشر الوعي بإسلوب وتطبيقات العمل عن بعد
- الدعوة إلى تبني سياسات تشغيل متطورة ومرنة من شأنها تشجيع تطبيق أسلوب العمل عن بعد في
المجالات الملائمة
- دعوة الجهات العامة والخاصة لتركيز الجهود على بناء ثقافة عمل جديدة لدى المؤسسات ولدى
الأفراد، تلك الثقافة من شأنها أن تسهم في نجاح تطبيق خيارات العمل عن بعد
- الدعوة إلى وجود دور واضح وملموس للجامعات في مجال تفعيل خيارات العمل عن بعد، على اعتبار
أنها تمتلك الموارد العلمية والبشرية التي تؤهلها لتقديم مخرجات مفيدة في هذا المجال
- العمل على تطبيق مفهوم العمل عن بعد بشكل أوسع في القطاع الحكومي وتوظيف المرأة في عدد من
الجهات الرسمية وفي الوظائف التي تتواءم مع هذا الأسلوب في العمل
- الدعوة إلى وضع حوافز مادية ومعنوية وجوائز مشجعه لمنظمات القطاع الخاص والخيري المشغلة
لإسلوب العمل عن بعد خاصة للمرأة ولذوي القدرات الخاصة
- الدعوة الملحة إلى دراسة ودعم وتبني اللائحة التنظيمية لتطبيق العمل عن بعد في المملكة العربية
السعودية
- الدعوة إلى تضمين مفاهيم العمل عن بعد في المناهج والمقررات الدراسية في مختلف المراحل
التعليمية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وبعد فقد اختتم منتدى العمل عن
بعد (الفرص والتحديات) أعماله وجلساته التي عقد خلال يومين في الفترة من 2-4 محرم 1431هـ
الموافق 19-16 ديسمبر 2009م بمركز الملك خالد الحضاري في مدينة بريدة. وقد رفع المشركون
في المنتدى خالص الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين على موافقته إقامة هذا المنتدى
الوطني الأول في مجال العمل عن بعد. كما رفع المشاركون شكرهم لصاحب لسمو الملكي الأمير فيصل
بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ورئيس مجلس برنامج الأمير فيصل بن بندر للتدريب وتوطين
الوظائف بالقصيم. وصاحب السمو الملكي نائب أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن
سعود على رعاية فعاليات المنتدى وما لقاه المشاركون من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن
التنظيم. وقد حصرت اللجنة العلمية للمنتدى العديد من التوصيات العلمية والتطبيقة الهامة التي من
شأنها أن ترتقي بالعمل عن بعد في وطننا الغالي ويمكن تلخيصها بما يلي
- دعوة الجهات الحكومية والجامعات ومراكز البحوث العلمية إلى توجيه ودعم البحوث والدراسات
المعنية بالعمل عن بعد، للتوصل إلى توضيح اساسيات مفهوم العمل عن بعد حتى يمكن وضع
السياسات اللازمة للأخذ به
- الدعوة إلى التنسيق بين الجهات الرسمية ذات العلاقة بتطبيق خيارات العمل عن بعد يشتمل على
المشاركة بين الجهات الرسمية في تحديد الخيارات التي سيتم تطبيقها لتشغيل المواطنين عن بعد،
وتحديد الأدوار المطلوب ممارستها في كل جهة لتوفير الدعم المطلوب لهذا النظام
- ضرورة الاستفادة من تجارب الدول التي تبنت نظم العمل عن بعد في توفير فرص عمل لمواطنيها،
وكذلك الاستفادة من تجارب الشركات والمؤسسات العالمية والمحلية الرائدة في مجال تطبيق مفهوم
العمل عن بعد
- وضع التشريعات والقوانين الشاملة التي تنظم العمل بأنظمة العمل عن بعد وتتيح له صفة الرسمية
وهي الصفة التي تتسم بها نظم العمل التقليدية
- الدعوة إلى إنشاء جهة مركزية تشرف على تنظيمات العمل عن بعد، وتشجع المهتمين في هذا المجال .
ونشر الوعي بإسلوب وتطبيقات العمل عن بعد
- الدعوة إلى تبني سياسات تشغيل متطورة ومرنة من شأنها تشجيع تطبيق أسلوب العمل عن بعد في
المجالات الملائمة
- دعوة الجهات العامة والخاصة لتركيز الجهود على بناء ثقافة عمل جديدة لدى المؤسسات ولدى
الأفراد، تلك الثقافة من شأنها أن تسهم في نجاح تطبيق خيارات العمل عن بعد
- الدعوة إلى وجود دور واضح وملموس للجامعات في مجال تفعيل خيارات العمل عن بعد، على اعتبار
أنها تمتلك الموارد العلمية والبشرية التي تؤهلها لتقديم مخرجات مفيدة في هذا المجال
- العمل على تطبيق مفهوم العمل عن بعد بشكل أوسع في القطاع الحكومي وتوظيف المرأة في عدد من
الجهات الرسمية وفي الوظائف التي تتواءم مع هذا الأسلوب في العمل
- الدعوة إلى وضع حوافز مادية ومعنوية وجوائز مشجعه لمنظمات القطاع الخاص والخيري المشغلة
لإسلوب العمل عن بعد خاصة للمرأة ولذوي القدرات الخاصة
- الدعوة الملحة إلى دراسة ودعم وتبني اللائحة التنظيمية لتطبيق العمل عن بعد في المملكة العربية
السعودية
- الدعوة إلى تضمين مفاهيم العمل عن بعد في المناهج والمقررات الدراسية في مختلف المراحل
التعليمية