أبوس
14/10/1423 هـ, 08:47 مساءً
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته :
مرحباً بكم :
أعزائي :
أقسم بفاطر الأرض والسماوات ، عالم الغيب والشهادة قسماً مغلظاً أننا لو أنعمنا النظر في كتاب الله تعالى لظللنا مشدوهين ، ولأوشكنا أن نرجف الأرض بأرجلنا ونضربها بأيدينا من هول بلاغته الفائقة وإعجازه المبكت ..!!
إنه ـ يا قوم ـ لتمرّ علي آياتٌ أُشهد اللهَ أني أهزّ رجليّ كما اهتزّ تحت البارح الغصُنُ الرطبُ ، أو كما هزت مريمُ إليها بجذع النخلة أو هو أكبر وأجلّ ..!
إني حين يعروني الطرب ، وتمسني الخفة ، لم يكن بإرادة مني وتكلف ، بل كل ذلك حلّ بي جراء البلاغة المتفردة التي لا ضريب لها يقارعها ، وأنى ذلك ؟!!..
أخي الكريم :
ما ظنك برب العالمين ؟؟!!
ما قولك في خالقٍ لا شريك له ، ولم يكن له كفواً أحد ..
ما رأيك فيمن خلق السماوات السبع والأرضين ، وأنزل من السماء رزقاً ، وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ، وخلق الإنس والجانّ ، وقيض للأدباء طراً موهبة الكتابة الراقية ، ونفث في صدور الشعراء كلهم قريحة الشعر النابضة بالحياة ، وتجد منهم من يكاد يَذهب بعقلك من حسن أسلوبه وجمال عباراته ، وهم ( الشعراء والأدباء ) لم يتحدّوا أحداً بنثرهم وشعرهم ...
هؤلاء وهم مخلوقات فانية مع ما يفنى ، بالية في إثر ما يبلى ، ينالها النقص والعيب ، ويصيبها المرض ، ويبطش بها من هو أشد منها قوة ...!!
بعدئذٍ عرّجْ على من يَقوى ولا يُقوى ..
تعالى الخالقُ المولى ..
فليس يضل أو ينسى ..
ولا يبلى ولا يفنى ..
وليس يناله البلوى ..
ويبلى الإنسُ والجنُّ ..
تعالى الخالق المولى ..
تحدانا ومن نحنُ ؟!!
تحدانا فيا عجَبَا ..
تحدى أمة العرَب ..
بفرقانٍ من العجَب ..
تعالى الخالق المولى ..
تحدانا بقرآن ..
ولا نتلوه في السرا ..
وإن هبت بنا الضرا ..
ونتلو دونه الكتبا ..
فيا عجباً فيا عجَبَا ..
تعالى الخالق المولى ..
لنا فيه من الزجر ..
ولكن أين من يقرا ..
ومن يتدبر الكلِما ..
فنادوا زمرة الأدبا ..
وهاتوا موكب الشعر ..
وقولوا : أشرِعوا القلما ..
ورصوا الحرف للحرف ..
ومن صف إلى صف ..
وحاكوا خيرة الكتب ..
وأنى ذلك المرمى .. ؟!!
تعالى الخالق المولى ..
كلامٌ دونه الباطلْ ..
يلين له الفتى العاقلْ ..
ودمع عيونه هاملْ ..
يكاد لهوله يُغشى ..
تعالى الخالق المولى ..
وأما السادر اللاهي ..
ومن في غمرةٍ ساهِ ..
فوالله ووالله ..
هو المحرومُ مِن نوره ..
ومن ليلٍ إلى ليل ..
تراه وسط ديجوره ..
فمن يُنجيه ، مَنْ ؟ قل لي ؟!!
تعالى الخالق المولى ..
أذلّ كل كَفّار ..
وأخزى كل هماز ..
بإيجازٍ وإعجاز ..
وأرداه إلى النار ..
وآتى الحقّ أربابَه ..
وأعطى من أتى بابَه ..
فمن يؤمنْ فللنفس ..
ومن يكفرْ فقد خابا ..
وفي الجنات إن تابا ..
وجازى فاعلَ الخير ..
بجناتٍ وأنهار ..
وعيشٍ جدُّ قد طابا ..
تعالى الخالق المولى ..
تعالى الخالق المولى ..
مع تحيات أخيكم :
أبوس ..
: 12
مرحباً بكم :
أعزائي :
أقسم بفاطر الأرض والسماوات ، عالم الغيب والشهادة قسماً مغلظاً أننا لو أنعمنا النظر في كتاب الله تعالى لظللنا مشدوهين ، ولأوشكنا أن نرجف الأرض بأرجلنا ونضربها بأيدينا من هول بلاغته الفائقة وإعجازه المبكت ..!!
إنه ـ يا قوم ـ لتمرّ علي آياتٌ أُشهد اللهَ أني أهزّ رجليّ كما اهتزّ تحت البارح الغصُنُ الرطبُ ، أو كما هزت مريمُ إليها بجذع النخلة أو هو أكبر وأجلّ ..!
إني حين يعروني الطرب ، وتمسني الخفة ، لم يكن بإرادة مني وتكلف ، بل كل ذلك حلّ بي جراء البلاغة المتفردة التي لا ضريب لها يقارعها ، وأنى ذلك ؟!!..
أخي الكريم :
ما ظنك برب العالمين ؟؟!!
ما قولك في خالقٍ لا شريك له ، ولم يكن له كفواً أحد ..
ما رأيك فيمن خلق السماوات السبع والأرضين ، وأنزل من السماء رزقاً ، وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ، وخلق الإنس والجانّ ، وقيض للأدباء طراً موهبة الكتابة الراقية ، ونفث في صدور الشعراء كلهم قريحة الشعر النابضة بالحياة ، وتجد منهم من يكاد يَذهب بعقلك من حسن أسلوبه وجمال عباراته ، وهم ( الشعراء والأدباء ) لم يتحدّوا أحداً بنثرهم وشعرهم ...
هؤلاء وهم مخلوقات فانية مع ما يفنى ، بالية في إثر ما يبلى ، ينالها النقص والعيب ، ويصيبها المرض ، ويبطش بها من هو أشد منها قوة ...!!
بعدئذٍ عرّجْ على من يَقوى ولا يُقوى ..
تعالى الخالقُ المولى ..
فليس يضل أو ينسى ..
ولا يبلى ولا يفنى ..
وليس يناله البلوى ..
ويبلى الإنسُ والجنُّ ..
تعالى الخالق المولى ..
تحدانا ومن نحنُ ؟!!
تحدانا فيا عجَبَا ..
تحدى أمة العرَب ..
بفرقانٍ من العجَب ..
تعالى الخالق المولى ..
تحدانا بقرآن ..
ولا نتلوه في السرا ..
وإن هبت بنا الضرا ..
ونتلو دونه الكتبا ..
فيا عجباً فيا عجَبَا ..
تعالى الخالق المولى ..
لنا فيه من الزجر ..
ولكن أين من يقرا ..
ومن يتدبر الكلِما ..
فنادوا زمرة الأدبا ..
وهاتوا موكب الشعر ..
وقولوا : أشرِعوا القلما ..
ورصوا الحرف للحرف ..
ومن صف إلى صف ..
وحاكوا خيرة الكتب ..
وأنى ذلك المرمى .. ؟!!
تعالى الخالق المولى ..
كلامٌ دونه الباطلْ ..
يلين له الفتى العاقلْ ..
ودمع عيونه هاملْ ..
يكاد لهوله يُغشى ..
تعالى الخالق المولى ..
وأما السادر اللاهي ..
ومن في غمرةٍ ساهِ ..
فوالله ووالله ..
هو المحرومُ مِن نوره ..
ومن ليلٍ إلى ليل ..
تراه وسط ديجوره ..
فمن يُنجيه ، مَنْ ؟ قل لي ؟!!
تعالى الخالق المولى ..
أذلّ كل كَفّار ..
وأخزى كل هماز ..
بإيجازٍ وإعجاز ..
وأرداه إلى النار ..
وآتى الحقّ أربابَه ..
وأعطى من أتى بابَه ..
فمن يؤمنْ فللنفس ..
ومن يكفرْ فقد خابا ..
وفي الجنات إن تابا ..
وجازى فاعلَ الخير ..
بجناتٍ وأنهار ..
وعيشٍ جدُّ قد طابا ..
تعالى الخالق المولى ..
تعالى الخالق المولى ..
مع تحيات أخيكم :
أبوس ..
: 12