مدحت شوقي بريده
29/9/1423 هـ, 04:35 صباحاً
اندونيسيا المسلمة الجريحه ... تناديكم ... مرفق صور مبكيه ...
ان كان لك قلباً تحمله بين اضلاعك ينبض بمشاعر الاخوة في الله والمناصره لاخوانك
فدع تلك المشاهد تعطيك صدمه كهربائيه لتنعش مرة اخرى من موتك الذي دام ولا ادرى الى متى يدوم
حقد تراكم وتوالد حتى اصبحت قلوبهم كالحجر لا يهزها لا شفقه ولا رحمه تساهلوا بالارواح حتى اصبحت لعبه يديرونها بأيديهم يستمتعون بمشاهدتها وكانت الضحيه
لمن يشهد ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله
حملوا هؤلاء بما لا ذنب لهم وعاشوا حياة الحيوان تنتهك دمائهم والعالم بأسرة يشاهد
وكأنه مسلسل من تلك المسلسلات التي ضاع بها حال امتنا حتى اصبحت حال امتنا مجرد مسرحيه نحن ضحاياها وكما في عالم الفن نحن (الكومبارس) الذي نؤدي اخطر الادوار وننسبها لغيرنا
الصورة الأولى...
لم يسلم شرهم حتى من لا دخل بما يدور بينهم ولا ذنب لهم
اطفال ترتسم على محياهم علامات البرائه
لكن بلا شفقه ولا رحمه يتباها امام مناصريه وكأنهم يشاهدون شاة تذبح
http://www.al-muntada.com/image/indons2.jpg
الصورة الثانيه ...
فتسابقوا لتباهي فلكل وحشا اجزم ان ليس له علاقه لا بقريبا او بعيد بالانسانيه
بأزهاق الارواح وتنكيل الاجساد
http://www.al-muntada.com/image/indons7.jpg
الصورة الثالثه ...
وتعددت اشكال التعذيب بما لا يستوع استدراكه اي عقلا يحمل في قلبه معنى الرحمه
http://www.al-muntada.com/image/indons8.jpg
الصورة الرابعه ..
وبأبتسامات خبيثه يتباهون امام مناصريهم برؤوس اخوانكم الذين ينطقون بالشهادة
http://www.al-muntada.com/image/indons9.jpg
الصورة الخامسه ..
رؤوساً تناثرت وافترقت عن اجسادها لكن قلوبنا اقفلنا عليها والزمناها بالصمت
http://www.al-muntada.com/image/indons1.jpg
صورا تتحدث عن حالا وصل به الى الحضيض بل هو اعظم من ذلك
عن اخوه ظنوا اننا كفيء لها
لكن ان كان لصخر مشاعر فأظن ان مناداتها قد يفيد
يا قومِ لا تتكلموا ... إنَّ الكلامَ محرم ُ
ناموا ولا تستيقظوا ... ما فاز إلا النُّوَّمُ
وتأخروا عنْ كلِّ ما ... يقضي بأنْ تتقدموا
ودعوا التفهمَ جانبا ... فالخيرُ ألا تفهموا
وتثبتوا في جهلكم ... فالشرُّ أنْ تتعلموا
أما السياسةُ فاتركوها ... أبداً وإلا تندموا
إنَّ السياسةَ سرَّها ... لو تعلمونَ مطلسم ُ
منْ شاءَ منكم أنْ يعيشَ ... اليومَ وهو مكرمُ
فَلْيُمْسِ لا سمعَ ولا ... بصرَ لديهِ ولا فمُ
لا يستحقُّ كرامةً ... إلا الأصمُّ الأبكمُ
ودعوا السعادةَ إنما ... هي في الحياةِ توهمُ
فالعيشُ وهو منعمٌ ... كالعيشِ وهو مذممُ
إنْ قيلَ هذا شهدُكم ... مرٌّ فقولوا علقم ُ
أو قيلَ إنَّ نهارَكم ... ليلٌ فقولوا مظلمُ
أو قيلَ إنَّ ثمادكم ... سيلٌ فقولوا مفعم ُ
أو قيلَ : إنَّ بلادَكم ... يا قوم سوفَ تقسم ُ
فتحمدوا وتشكروا ... وترنحوا وترنموا
فمن منا يحمل هم هذه الامه
هذا حال اخوانكم في مكان واحد
ومثله واعظم في غيره
لكن لا مناصر ولا معاون انغرقنا في حالنا وتناسينا حال غيرنا ...
فلا حول ولا قوة الا بالله ...
ان كان لك قلباً تحمله بين اضلاعك ينبض بمشاعر الاخوة في الله والمناصره لاخوانك
فدع تلك المشاهد تعطيك صدمه كهربائيه لتنعش مرة اخرى من موتك الذي دام ولا ادرى الى متى يدوم
حقد تراكم وتوالد حتى اصبحت قلوبهم كالحجر لا يهزها لا شفقه ولا رحمه تساهلوا بالارواح حتى اصبحت لعبه يديرونها بأيديهم يستمتعون بمشاهدتها وكانت الضحيه
لمن يشهد ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله
حملوا هؤلاء بما لا ذنب لهم وعاشوا حياة الحيوان تنتهك دمائهم والعالم بأسرة يشاهد
وكأنه مسلسل من تلك المسلسلات التي ضاع بها حال امتنا حتى اصبحت حال امتنا مجرد مسرحيه نحن ضحاياها وكما في عالم الفن نحن (الكومبارس) الذي نؤدي اخطر الادوار وننسبها لغيرنا
الصورة الأولى...
لم يسلم شرهم حتى من لا دخل بما يدور بينهم ولا ذنب لهم
اطفال ترتسم على محياهم علامات البرائه
لكن بلا شفقه ولا رحمه يتباها امام مناصريه وكأنهم يشاهدون شاة تذبح
http://www.al-muntada.com/image/indons2.jpg
الصورة الثانيه ...
فتسابقوا لتباهي فلكل وحشا اجزم ان ليس له علاقه لا بقريبا او بعيد بالانسانيه
بأزهاق الارواح وتنكيل الاجساد
http://www.al-muntada.com/image/indons7.jpg
الصورة الثالثه ...
وتعددت اشكال التعذيب بما لا يستوع استدراكه اي عقلا يحمل في قلبه معنى الرحمه
http://www.al-muntada.com/image/indons8.jpg
الصورة الرابعه ..
وبأبتسامات خبيثه يتباهون امام مناصريهم برؤوس اخوانكم الذين ينطقون بالشهادة
http://www.al-muntada.com/image/indons9.jpg
الصورة الخامسه ..
رؤوساً تناثرت وافترقت عن اجسادها لكن قلوبنا اقفلنا عليها والزمناها بالصمت
http://www.al-muntada.com/image/indons1.jpg
صورا تتحدث عن حالا وصل به الى الحضيض بل هو اعظم من ذلك
عن اخوه ظنوا اننا كفيء لها
لكن ان كان لصخر مشاعر فأظن ان مناداتها قد يفيد
يا قومِ لا تتكلموا ... إنَّ الكلامَ محرم ُ
ناموا ولا تستيقظوا ... ما فاز إلا النُّوَّمُ
وتأخروا عنْ كلِّ ما ... يقضي بأنْ تتقدموا
ودعوا التفهمَ جانبا ... فالخيرُ ألا تفهموا
وتثبتوا في جهلكم ... فالشرُّ أنْ تتعلموا
أما السياسةُ فاتركوها ... أبداً وإلا تندموا
إنَّ السياسةَ سرَّها ... لو تعلمونَ مطلسم ُ
منْ شاءَ منكم أنْ يعيشَ ... اليومَ وهو مكرمُ
فَلْيُمْسِ لا سمعَ ولا ... بصرَ لديهِ ولا فمُ
لا يستحقُّ كرامةً ... إلا الأصمُّ الأبكمُ
ودعوا السعادةَ إنما ... هي في الحياةِ توهمُ
فالعيشُ وهو منعمٌ ... كالعيشِ وهو مذممُ
إنْ قيلَ هذا شهدُكم ... مرٌّ فقولوا علقم ُ
أو قيلَ إنَّ نهارَكم ... ليلٌ فقولوا مظلمُ
أو قيلَ إنَّ ثمادكم ... سيلٌ فقولوا مفعم ُ
أو قيلَ : إنَّ بلادَكم ... يا قوم سوفَ تقسم ُ
فتحمدوا وتشكروا ... وترنحوا وترنموا
فمن منا يحمل هم هذه الامه
هذا حال اخوانكم في مكان واحد
ومثله واعظم في غيره
لكن لا مناصر ولا معاون انغرقنا في حالنا وتناسينا حال غيرنا ...
فلا حول ولا قوة الا بالله ...