المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : ؟؟؟؟غربة الشوارع؟؟؟؟ ..الوقفة الأولى!!!


المعاناة
21/9/1423 هـ, 05:04 مساءً
!!!عزيزي..طال غيابك !!!

أتلهف لمقدم الفجر..لأعانق نسماتك...
لعل سفنك ترسي على مرافئنا ..!!

!!!عزيزي..طال غيابك !!!

تلك المرافئ تزداد لوعة واشتياقا لفيض حنانك...
القلب ما عاد يطيق مزيدا من اشتياق..
طرقت الباب ..وتركته بعدك مشرعا لكل من هب ودب...!!!
يعبث بنبض غض أحبك..
ويلهو بأحضان تنشدك ليل نهار..

!!!عزيزي..طال غيابك !!!

فهلا رحمتني ..وعدت لتغلق الباب بعدك ؟!!!
هلا عدت لأعيش الحياة معك..نعم معك!!
فأنت من يستحق ذاك القلب الصادق..

!!!عزيزي..طال غيابك !!!

طفلتك أضناها التعب من اللهث وراء السراب..
عطشى نحن..نعم
لريقك العذب ..نعم
شوقا نحن..نعم
لحضنك الساحر..نعم
معذبين بالبعد..نعم
بغيابك الذي طال..نعم


!!!عزيزي..طال غيابك !!!

ملكت الجمال..والصمت وحسن الكلام...
وذاك كله مما يقال..
فهلا عدت لتمتلك ..نعمة الجمال..وحكمة الصمت والكلام..؟!!!

!!!عزيزي..طال غيابك !!!

فبحثت عنك في وجوه البشر..
أي غربة أعيشها بعدك..؟!!!
آآآآآهـ..

في شوارع بلدتي ..أسير..
نسمات باردة تلسع صدري المثقل بالهموم..
أحاول أن أختبئ منها بأطراف معطفي ..
آآآآآهـ
أي ظلمة تلف شوارعنا..!!
أي رعب يمتلك جوارحنا..!!
أي دمع يحرق مآقينا..!!!
أي غربة تمتلكنا..!!!
آآآآآهـ
أسير ..فأرى الوجوه غير الوجوه..!!
المباني ليست كتلك المباني...!!
آه..حتى الأزهار غدت أشواكا تجرحنا..!!
كيف أصف مشاعري..؟؟!!!
أأصف لكم حرارة تلك الدمعات التي تحتبسها جفناي..
أم أحكي لكم عن تنهدات صدري الحارقة..!!!
أو ربما أحكي لكم عن أيامي التي غدت متشابهة..!!
روتين ممل .. حتى قلمي..!!
أصبح جزء من ذاك الروتين الممل...!!
ففي كل ليلة أطفئ..أضواء غرفتي لأنير شمعة أشواقي..
فأسطر ..أصدق الكلمات..وأعذب العبارات...

أنفاسي تختنق..ومشاعري تهاجر..وقلبي..آآه من قلبي..!!

!!!عزيزي..طال غيابك !!!

أحالني لبقايا إنسان..
يسير ويتخبط بلا عنوان..
يطرق الأبواب بحثا عن قلب يحويه..
وصدر يواري دمعاته ويخفيه..

!!!عزيزي..طال غيابك !!!

وطالت تأوهاتي وأحزاني..
فهلا عدت ياغالي...هلااااا عدت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


المعـــــ المعـــــ آآه ــــاناة ـــــاناة

الغضنفر
21/9/1423 هـ, 05:25 مساءً
يا لك من أديب لقد سطرت أشواقك بما يكتب بماء الذهب والله...
تتعثر الكلمات عن وصف أناملك التي استطاعت أن تنثر لنا هذه الدرر
لقد جعلت بعباراتك هذه الأدب يقف مشدوهاً بجمال كلماتك...
لقد طرزت كلماتك بالأدب وألبستها حلة الأدب ووزينتها بعقد الأدب
فيا لك من أديب
كلماتي هذه كتبتها على عجل فاسمح لي إن لم أوفك حقك... وهيهات هيهات
لمن هو مثلي أن يوفي أشباهك بكلماته المتواضعة
وجزاك الله خيراً ولعلك تنتظر إشراقة شمس التوحيد على هذه الأمة

أخوكم:الـ غ ض ن ف ـر

نور الشمس
23/9/1423 هـ, 07:28 مساءً
اخي العزيز المعاناة ..

كلمات جميله نثرتها دررا تتلألأ ..
وجمل جعلت منه مشوقا ..
انت بذلك تحرجنا وتحرج الجميع ..
نعم لم ذلك وانت من كتب هذه الآليء ..
اشكرك جزيل الشكر ..
وكما قال اخي الغنضر ..
انتضر اشراقة شمس مضيئة ..
الصبر الصبر ..

برق1
24/9/1423 هـ, 03:15 صباحاً
المشهد الأوّل :

طاف الواله البلدة حتى أعجبه بريق حانة
أدلف هناك
منحه صاحب الحانة رشفة
من النخب الأوّل
رشفة فقط
يا ألله ! هذا عالمي !
صار يتردّد
ويتردّد
فقد شغفته الرشفات
وما عاد يطيق الصبر عنها ساعات يومه
وصاحب الحانة يمنحه !
يرتشفها الواله رشفاااات هنااااء
ومع كل رشفة يحيا فصلا من حياة ( ُلبنى )
إنّها خمرة الغرام , ما أحلاها
-----------------

المشهد الثاني :

صار زبونا مميّزا
يُعطَى قداسة وكأنه الزبون لا غير
أُعطيَ شفرة الدخول
كباقيّ الزبائن المميّزين !!!!!!!!!!!!!
أُبدِل الرشف بكأس مترع بكرم حاتميّ
فقد أدمن الزبون , ولم تعد تسكر الرشفات
ظل يشرب ويشرب
وصاحب الحانة يُترِع الكأس
حتى حلّق الواله فوق جناح طائر
رأى الحياة من الفضاء
كانت ســــــاحرة
والواله يشرب
ويشرب
ويطمح للمزيد
كان ذاك لمّاحاً !
صار يتباطأ في السكب
ويقدّم بين يدي كأسه ديباجة أنه نخب أوّل لا يناله أي زبون !
وأنّ من قبله حاولوا اقتحام حانوته لينالوا رشفة من كأسه
فما استطاعوا !
أمّا الواله فقد نال الكأس بجدارة
فهو الذي أحضر معه المفتاح !
الواله تخدّره الديباجة ثمّ يسكره الكأس
ولكن !؟
مازال في خاطره سؤال يتنامى !
إلى متى أظل أشرب ؟؟؟
يتبعه سؤال :
وماذا بعد الكؤوس ؟؟؟
حاول على استحياء معرفة الجواب
فما استطاع
حاول التمنّع عن الكأس
فما استطاع
أقسم أن يتوقّف عن الشرب , ولو يسيراً ليجد من صاحبه الجواب
أظهر التمنّع
وعدم المبالاة
ولكن !
ما زال البارع يمارس مهنته !
ويقول : (( هينّ )) لقد أدمنت فسوف تؤوب لتستجديني ولو رشفة من الكأس !
سوف تؤوب !
وأخيراً
أخيرا
لم يجد ( المدمن ) بدّا من المرور أمام الحانة عسى أن يناديه المعنيّ
لكنّ ذاك قد جرّب كثيييييرًا تأثير كأسه
فصار يرمقه بطرف خفيّ
ويردّد :
سوف تؤوب
سوف تؤوب , ولو بعد حين !
---------------

المشهد الثالث :

صَدقَ ظنّه !
فقد عاد المدمن !!!
يداعبه بالتحيّة
ثمّ صار يستجديه
ويقبّل رجليه
وما كان يرجو غير الكأس
عاد صاحب الحانة يسقيه من نخبه الأوّل
ولكنّه قد َضمِن شيئاً مبيّتا !!!
المدمن الآن سيتقبّل دفع ( الحساب ) !
وسيظل يدفع
مهما ارتفعت قيمة ( الفاتورة ) !
سيدفعها ( المدمن ) ولو من نفيس ذخائره !!!
بل ومن جوهره المكنون
فما عاد يطيق
فقد أحرقت جوفه المعناة
معاناة فقد الكأس
------------

المشهد الأخير :
أفاق الواله من سكره يوما
رأى فرساناً بيض الثياب تجري بهم أصائل خيل
يمرّون من بعيد مجانبين درب الحانة
أسرته بهجة منظرهم
هبّ ليلحق الركب
ولكن !!!!!
كيف وأثر السكر مازال في جسده
اهتزّ جسم المسكين ومن ثمّ سقط
ولم يعد يمديه اللحاق بالفرسان
ولو لحقهم لما أردفوه !!!
فقد أردف كلّ فارس ( شريك .... ) دربه
تلفّت في ذهول !!!
تأمّل حاله والناس ودورة الزمن
فأدرك أنه كان يحلّق مع طير السراب
وأنّ عجلة الحياة وطئته وهو في سكر
قد اكتشف أنّ الكأس كلّفته نفائسه, وألقته أمام عجلة الحياة التي هتّكت مفاصل جسده
وفوّتته فرصة مرور الفرسان
وأنّه لن يأتي اليوم الموعود أبداااااااااااااااااااا

وأسدِل الستار
-----------------------
انتهى العرض
ولا عليكم معشر الجمهور
فسوف تعاد المسرحيّة مرّات ومرّات , لا يتغيّر فيها شيء سوى الشخصيّات

---------------------------------

مقطع عرضي لألم اللذّة :

وروى الحافظ ابن عساكر في ترجمة هشام بن سليمان الداراني قال قرئ على أبي سليمان الداراني سورة " هل أتى على الإنسان" فلما بلغ القارئ إلى قوله تعالى " وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا " قال بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا ثم أنشد يقول :

كم قتيل لشهوة وأسير أفٍّ .................. من مشتهى خلاف الجميل
شهوات الإنسان تورثه الذ .................. لّ وتلقيه في البلاء الطويل .

-------------------------

معاناة : هذا بوح خاطر ٍ من شخص دخيل استثاره نداؤك المشبع بأنين العذاب

وهمي
24/9/1423 هـ, 11:46 مساءً
تلك المرافئ تزداد لوعة واشتياقا لفيض حنانك...
القلب ما عاد يطيق مزيدا من اشتياق..
طرقت الباب ..وتركته بعدك مشرعا لكل من هب ودب...!!!
يعبث بنبض غض أحبك..
ويلهو بأحضان تنشدك ليل نهار..

كلام جميل وكلامات اجمل ومعانات في سبيل الحب تعبر

ولكن هناك كلمات (عامية ) وهي ما هب ودب

الصراحة ودي اخدمك ..............

بس واصل فتح الله عليك وعلى والديك يا استاذ سيكا

المعاناة
25/9/1423 هـ, 12:49 صباحاً
أخي ..الغضنفر...ونور الشمس...
تضيع نظراتي خجلى من عظم مدحك وثناءك...
وما أنا الا كاتب في بداية مشواري..
اتلهف لنقدكم البناء...وثناءكم الدافع..
شكرا ...وتقبلوا تحياتي....
أختكم,,,,

المعـــــــــــــــــاناة,,,,

المعاناة
25/9/1423 هـ, 12:51 صباحاً
برق1...كم أنت رائع يأخي...

روعة ماخطته يداك عن تلك الشهوات التي تقتلنا ونحن نجاهدها...
فلله المشتكى وحده....

أنتظر مداخلاتك الرائعة كهذه المقطوعة الجميله....

أختك,,,,,,
المعــــــــــــــاناة,,,,,,

المعاناة
25/9/1423 هـ, 12:53 صباحاً
أخي الفاضل....وهمي......

بل مداخلتك هي الجميله...
إقتباس...
((ولكن هناك كلمات (عامية ) وهي ما هب ودب ))!!!
أخي ذكر في مختار الصحاح صـفحه 606 مايلي..
هب:من نومه إذا إستيقظ منه..وهب البعير في السير اي نشط..
كما ذكر في صفحة 173 من نفس الكتاب مايلي..
دب:يدب بالكسر دبا و دبيبا وكا ماش على الأرض وقولهم ( اكذب من دب ودرج)اي اكذب الأحياء والاموات..

فعذرا إن خالفتك الراى فتلك الكلمتان فصحى وليست عامية كما تقول..بس يعجبني نقدك وجرأتك..
إقتباس...
(بس واصل فتح الله عليك وعلى والديك يا استاذ سيكا)؟؟؟
مافهمت؟؟؟ وياليتك توضح اكثر...
لاتحرمنا تواصلك وتقبل جل شكري وامتناني...
اختك,,,,
المعـــــــــاناة,,,,

برق1
26/9/1423 هـ, 01:33 صباحاً
الفاضلة المعاناة :
ما شاء الله , رونق في الأسلوب و طيب في الخُـلُـق

أشكر لك كريم ثنائك


وكما قلتِ فالشهوات قاتلة , وأمرُنا مع الشهوات عجيب !

والسالم الوحيـــــــــــد من عناء تبعاتها ومِن قتلها , من اكتفى منها بما رضي (( الله )) له ورسم له حدوده وضوابطه

فهنا تكون الشهوات نعمة وأيّ نعمة !

أكرّر الشكر لك على كريم التجاوب

المعاناة
26/9/1423 هـ, 01:37 صباحاً
شكرا لك أنت أخي برق...
فابتواصلكم لم أكن يوما.........

تقبل تحياتي..........

المعـــــــــــــاناة,,,,,

الجارح البطل
26/9/1423 هـ, 02:50 صباحاً
أخي كلا مك ليس رائع بل أكثر من رائع





ولو استمريت على هذا الطريق

لطلعت من الادبا لكن
اخي انا ارى ان هناك صعوبةً علي في فهم الكلام



الذي تقوله



وهذ يدل على خبرتك الزائدة ومعرفتك بالأدب

مع انني فهمت اكثر الكلام


وفيه تو جيهات ليست رائعه

بل اكثر من رائعه





...........وفقك الله
وجعله في موازين حسناتك

أخوك محبك في الله الجارح البطل



أبومحـــــــــــــــ[الجارح]ــــــــــــــــــــــــــمد

محبكم
27/9/1423 هـ, 02:44 صباحاً
المعاناة

لعله يسمع انين كلماتك،،،

وحنين عباراتك،،،

لعله يعي حب زوجه له،،،

والحر تكفيه الإشارة،،،

فهلا سمعت يا من طال غيابك ...!!


الاخت الفاضلة معاناة....

اشكر لك موضوعك وروعة عباراتك،،،

واقول لك هو قادم لا محالة - بإذن الله - لكن تحلي بالصبر قليلا...


محب الخير

محبكم

رموز
27/9/1423 هـ, 11:39 صباحاً
أختي العزيزة .. معاناة ..

سطورك رائعة ..

وكلماتك منتقاة ..

فواصلي إبداعك ..

ولك مني كل محبة وتقدير ..

العمدة
28/9/1423 هـ, 05:40 مساءً
كذا مرة .. أدخل هنا ، وأضغط على زر الرد .. لكني أعجز عن تسطير ولو كلمة تواكب هذا الإبداع ؛ عندها أنسحب مهزوماً !!

ألــــــــــم
29/9/1423 هـ, 05:21 صباحاً
المعاناة


كنت قد قررت أن أغادر ..
جمعت أمتعتي ..
وفوق خزانتي هناك تركت أقلامي ..
وكنت أعزم العودة بعد أن أتلقى التهنئة بالعيد ..
ولكن هاتفي النقال دعاني إلى هنا ..


ذلك أما قبل .. أما بعد :

(1)
سافرت في رحلة النسيان مره ..
وقد نسيت حتى أمتعتي ..
وظللت عاما أسودا ..
وفي لحظة بحرية ..
شعرت بوخز ضمير ..
آثرت العودة ..
لكني نسيت العنوان ..


(2)
اقفلت عيني حتى لا أراه ..
تحدث ..
اغلقت أذنايا بعد جهد ..
لامسني ..
كنت هناك فقط ..
شعرت بمأساة العجز ..


(3)
كسرت يوما قلمي ..
صرخت أمي : لا تخرب ..
صرخ أبي : ياغبي ..
صرخ أخي : ألا تفهم ..
صرخت أختي : مسرف ..
صرخ من كسرت القلم لأجله : للأسف لم أعهدك هكذا ..!!!!!
قررت أن أشتري قلما من صندوق التوفير ..!!

(4)
طال غيابه مره ..
لم أصرخ ..
لم أبكي ..
لم أغضب ..
لم أهتم ..
لم أبالي ..
لسبب بسيط ..
لإني ودعت معها الحياة ..


........


المعاناة ..


أعتذر إن لم أدرك المغزى ..
ولكن قلمي أصر على المشاركة ..
وأبى إلا التواصل ..




وللذكرى ألم


ألم

مدحت شوقي بريده
29/9/1423 هـ, 11:38 مساءً
الله المستعان يألــــم ....

الم .... ومعاناة ...

انتما وجهان لعملة واحده ..

يجمعكم الأنين وتفرقكم الفرحه ...

اين انت لعل وجود اخينا المعاناة ..
ينهي معاناتنا بفقدك ..

المعاناة
30/9/1423 هـ, 12:44 صباحاً
أخي الفاضل......الجارح البطل.....
الشكر لك انت أخي الفاضل فمجرد مرورك شرف لي.....
وجزاك الله خيرا على كلماتك الراقية....

المعــــــــــــاناة,,,,,,

المعاناة
30/9/1423 هـ, 12:46 صباحاً
أخي الفاضل.....محبكم.....

بحق علت شفتاي ابتسامة رضى لحظة قرائتي لكلماتك ..لانني شعرت حقا بفهمك الذكي للكلمات التي سطرتها..

تقبل جل شكري واحترامي...

المعــــــــاناة,,,,

المعاناة
30/9/1423 هـ, 12:47 صباحاً
أختي الغالية....بنت الجنية....

لك مني كل التقدير وشرف مرورك شرف غالي..اعتز به..

تقبلي جل حبي واخلاصي.....

المعـــــــــاناة,,,,,

المعاناة
30/9/1423 هـ, 12:53 صباحاً
أخي ..العمدة....
مجرد اعجابك بما اكتب وسام افتخر فيه..
لاتحرمنا تواصلك ونقدك البناء ...

المعـــــــاناة,,,,,,

المعاناة
1/10/1423 هـ, 02:16 مساءً
(1)
ربما نخطئ..!!
وربما نمارس الخطأ أشهراً..!!
لكن أن نستمر فلااا..لأن جذورنا نقية إرتوت من معين الدين الحق..
(2)
العجز..العجز..
مهما فعلنا ومهما تهربنا من مواجهته ..
سيظل هو من يذكرنا بعجزنا ..لحظة فقدنا لتلك القوة الخادعه..
(3)
إرضاء الناس غاية لاتدرك...
ولكن كن مقتنعا بما ستُقدم عليه حتى لاتندم يوما على تسرعك..
(4)
كثيرون رحلوا ..وودعنا معهم الحياة..
لنبدء حياة جديدة نحن فيها اكثر نضجاً...

ألم...
ربما لامست جزاء مما تصبو إليه وربما أبعدتُ كثيرا عن مغزاك..لكن..
قلمي يأبى الصمت .. ويعانق التمرد دائماً...

شكراً على مرورك ..ولاتحرمنا هذا التواصل....
وكل عام وانت لله اقرب,,,,,

المعـــــــــــاناة,,,,,,

المعاناة
1/10/1423 هـ, 02:17 مساءً
أخي مدحت شوقي بريدة....
مرحبا بوجودك وكل عام وانت لله اقرب...
ربما أدركت الان أنني لست ألم...
ولكنني فهمت سبب ذاك الإلتباس الذي حصل لك...
لاتحرمنا نقدك البناء..وتواصلك الدائم....

المعــــــــــــاناة,,,,,

برق1
3/10/1423 هـ, 12:50 صباحاً
ألم !
معاناة !
كلمتان
كلمتان فقط
لكنّهما البحر
وكم أكره مدلولهما
وهل جننت حتى أعشق الألم ؟!
أو أصحب المعاناة ؟!
كانت قدماي قد صاختا زمنّا في وحل الأنين , وشكوى الحياة
وفجأة !!!!!!
صاح بي منادٍ أن تأمّل ما حولك !
نظرت !
فإذا الكون الفسيح مدّ النظر
تأمّلته
ثار في نفسي هاجسها :
لئن كنت في وحل العناء فليست البسيطة كلّها بوحل !
مااااااا أفسح البسيطة
وما أقلّ الوحول فيها
تأمّلت الأفق
وأجلت النظر في الفضاء
وجدت الكون ينبض حيوية
طير
ونسيم
وكواكب تسير
ونبت تنوّعت أصنافه وألوانه
والناس في حركة دؤوب
قرأت في الأطيار رمز السعادة
وفي نفحات النسيم رمز الحبور
وفي بهاء النبت البهجة والصفااااء
والكواكب رمز السعة لو ضاقت الأمور
أمّا الناس !
فقد ألفيتهم بين غاد ورائح
فالكلّ يسعى
ففهمت أنّ لكلٍّ هدف !
إلا أنا !
نعم , إلا أنا ومن هم في وحل الأنين مثلي
أدركت أنّي قد سلّمت مشاعري , وملكاتي للعناء !
وأي عناء ؟!
عناء انتفخ وانتفخ وظل ينتفخ في كياني حتّى تصوّر لي جبلا
ولمّا منحت نفسي فرصة النظر
وأحسنت تأمّل الكون ... بانت لي حقيقة انتفاخ هذا العناء !
إنه انتفاخ البالون
أدركت أنّي كنت أسرت نفسي بقيد هاجس وحيـــــــــــــد
هاجس حقير
ثمّ عرفت أنّ الحياة غير ما فهمتها
وأنّ المتعة أرحب من أن تُحشر في الوحل , وأشرف من أن تتلطّخ بطينه, وتصحب هدفاً واحدا فقط , هو هدف شخصيّ رذيل
هنا طار بي الحبور إلى أرض السعادة الفسيحة
صاحبت السعادة
واتخذتها نديمة
وأنا منادمها ماحييت
إن تقرّبت لربّي بعمل شعرت بالسعاااادة
أو أمرت بمعروف أونهيت عن منكر عشت في عين الهناااااء
إن سعيت في هداية مسلم كنت في حبور
أو كان لعمل يومي ثمرة لكأنّي في قرار النعيم
أو كنت في أسرتي
أو مع صحبي
أو في نزهتي
في سهل
أو جبل
أو حديقة غنّاء
فأنا في كل حال أجد اللذة وأشعر بالحبووووور
ولا عجب !
فقد عرفت قيمتي
وأنّ لي هدفاً أسمى من مجرّد ( نزوة ) !
عرفت لذّة التواصل مع كل مخلوقات الله
وأن قيمتي بقدر العمل والعطاء
عمل يصلح آخرتي ودنياي , وعطاء لكل خلق الله
لقد رأيت الكون بمنظار مختلف
آااااااه
كم أعيش بهجة الحياة اليوم !!! يصحبني الفأل , ويلازمني الهناء
وكأنّي وخزت بالون العناء بإبرة فانفجر, وذهب شذرا
تمضي بي السنون في حبور
وكثيرون غيري تُجَـرّعهم كأس العذاب
و ( على نفسها جنت براقش )
والحمد لله رب العالمين

(0)0(0)0(0)0(0)0(0)0(0)0(0)0(0)0(0)0(0)0(0)

قال شاعر العالم المتنبي :

كل من لاقيت يشكو دهره ********** ليت شعري هذه الدنيا لمن ؟

أيها المتنبّي :
قد زعمت أنّ الكلّ يشكو !
فلو لقيتني ( أنا ) لقلت : (( كل من لاقيت يشكو دهره إلا واحدا !!! )
فلست أشكو دهري , بل أصحبه بسعاااادة

أيها المتنبّي :
أتدري لمن السعادة في هذه الدنيا ؟
إنها للقانعين بالعيش بصحبة {{ لقد خلقنا الإنسان في كبد }}
لمن نظرتهم أرحب للحيـــــــــــــــــاة
للواعين بهدفهم الأسمى من مجرّد النزوات
تلك النزوات التي أتعبهم الجري خلفها , ولو ظفروا بها فما تلبث أن تذهب أشلاء بيد الزمان ليظهر وجه كالح هو وجه الغرور , ومعه ثِمَار مُرّة المذاق هي مكافآت الجري خلف النزوات الجامحة
أمّا الآخرة أيها المتنبّي : فالآخرة خير وأبقى , ومتعتها خالصة للذين آمنوا

^0^0^00^0^0^00^0^0^0^0^0^0^0^0^0^0^0^0^

الأخت الغالية معاناة وجميع الأفاضل المشاركين في هذه الواحة الأدبية , وكلّ من يقرأ هذه السطور
أقول : عساكم من العايدين , تقبّل الله منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال

المعاناة
3/10/1423 هـ, 04:09 صباحاً
أخي برق1.....
أشعر انك فهمتني....ووصل هدفي من إختيار هذا الأسم لك.....
:41
تقبل تحياتي.....
لي عودة لاتبعد ...........لي عودة معك....

وكل عام وانت بخير...ولله اقرب....
المعــــــــــــــــــاناة,,,,,,,,

المعاناة
5/10/1423 هـ, 12:53 صباحاً
ألم!
معاناة!
كلمتان
كلمتان فقط
لكنهما ذاك الفضاء!!
وكم أنا مغرم بتأمل الفضاء
أطلقوا على لقب مجنون!!
معتوه ..لايهمنى ذلك!!
عشت المعاناة..وبعضا من ذاك الالم..!!
وفجأة!!!!!!!!!!
صاح بي ضميري!
أن متى تعيش الالم بتقوقع!!
والمعاناة بحزن!!
ثار في داخلي نوع من التمرد الغريب!!
لما نظل نلوك الامنا بحزن وهم يقتلنا..
وهبنا الله القلم..
والمنطق الحسن..
فلماذا لانصبح لسانا يحكي الم المعذبين..ومعاناة المنكوبين ..لعلنا!!
لعلنا نستطيع تقديم يد المساعده في إصال صرخاتهم لمن يسمعها ويلبيها!!
لماذا نتقوقع على انفسنا!!
لماذا لانعيش لأجل الاخرين ..لنشعر بطعم الحياة
لمااااذا؟؟
لماذا لانستشعر طعم الالم الاخر!!
ومذاق المعاناة الرائع!!
نسطر للمعاناة قصائد السرور!!
وللألم أشعار الحب!!
لأننا ندرك أن ماهذه الدار سوى إختبار..
وتلك هي دار البقاء..

(0)0(0)0(0)0(0)0(0)0(0)0(0)0(0)0(0)0(0)0(0)

أون وكل يحسبني أغني *** عليل وكل يحسبني مداوي
...................دايم السيف

فلربما نمارس الكلمة للبوح لكي نرتاح..
ونحن نعالج جروحا أكبر..فهلا أدركنا ذلك؟؟؟
.................................................. .....
أخي الفاضل..برق1..
شكرا لمرورك العاطر والذي افرحني كثيرا..فلاتحرمني مرورك..
وكل عام وانت لله اقرب..

المعــــــــــــــــــاناة,,,,,,,,

ألــــــــــم
8/10/1423 هـ, 02:25 صباحاً
المعاناة



لا عطر بعد عروس ..
ولا حروف بعد حروفك ..
تحدثت عن المعاناة والألم ..
فكنت الأجدر بالحديث عنهما ..


شكرا لك ..



أخوكم :

ألم

المعاناة
10/10/1423 هـ, 03:13 صباحاً
الشكر لله ثم لك اخي الم,,,,
مرورك عاطر فلاتحرمني ذاك المرور,,,,,

تقبل تحياتي,,,,,,,,

المعــــــــــــــاناة,,,,,,,,,,,,

برق1
13/10/1423 هـ, 09:53 مساءً
(( لم نظل نلوك الامنا بحزن وهم يقتلنا..
وهبنا الله القلم..
والمنطق الحسن..
فلماذا لانصبح لسانا يحكي الم المعذبين..ومعاناة المنكوبين .... ))

(( نسطر للمعاناة قصائد السرور!!
وللألم أشعار الحب!! ... ))

الفاضلة المعاناة :

قرأت النص عدّة مرّات , وكلمّا زدت قراءت ظهر لي من كوامن صدفاته الجديد
فإن شئت أمارات الشعور السامي , ودليل الضمير الحيّ ففي مثل :

(( وهبنا الله القلم..
والمنطق الحسن..
فلماذا لانصبح لسانا يحكي الم المعذبين..ومعاناة المنكوبين .... ))

ولو أردتُ ما يُرقِص المشاعر طربا من درر الكلام ففي مثل :

(( نسطر للمعاناة قصائد السرور!!
وللألم أشعار الحب!! ... ))

ولا أملك مع ما اجتمع عليّ من حسن تبدّى في مبنى كلامك ومعناه إلا أن أطبع الحبر على أصابعي العشرة باصما على كلّ ما ورد في هذا النص الكريم بصمة إكبار وموافقة

فقد أجلى النص الكريم مواطن الألم المحمود الذي يتجرّع المرء مرارته مختارا راغبا .

إنّه ألم المعاناة في مسح دمعة اليتيم العائل , وسدّ رمق من أحفى قدمه الفقر وطوى بطنه الجوع , ونصرة من اكتوى فؤاده بلظى القهر والظلم

إنّه ألم فناء الذات في غوث كلّ ملهوف , وما أكثر الملهوفين من المسلمين في الأرض
وحقّا إنه ألم لذيــــــــــــــــــــــــــــذ
ومعاناة يتسابق إليها الكرام
وهكذا فليعش الكرام
هكذا فليعش الكرام
أمّا من جرّتهم شهواتهم إلى حضيض الألم الزائف جريا وراء سراب بقيعة , فـ( على نفسها جنت براقش ) وسوف يدركون طيش ما عاشوا حين ترميهم السنون إلى سن الكهولة , وهناك يقفون ليعضّوا أصابع الندم على سنوات الجري خلف السراب , وما أوقعهم فيه ذلك الجري من أوحال لطّخت الضمير ببقع لا تزيلها الأيّام مهما تعاقبت

كم شرحت مقطوعتك الكريمة أسارير القلب ! فللّه درّكِ .
والسلام عليكم

المعاناة
25/12/1423 هـ, 04:32 مساءً
شكراً اخي برق على هذا الرد الاكثر من رائع

ونحن نتمنى من الله السداد

هدفنا الكلمة الصادقه

فيارب التوفيق

سعدت بمرورك

المعاناة