المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : فتوى أحدالمشائخ ((التأمين جاااااائزولايوجددليل على تحريمه))!!!!


الشيشان
18/9/1423 هـ, 04:36 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ما قولكم في التامين التعاوني الإجباري الذي سوف يطبق في (15) رمضان وماذا نصنع نحن هل نشترك أم لا ؟؟؟

الجواب : تكلمت كثيرا أنا في التلفاز وفي الإذاعة وذكرت بان التـأمين في الحقيقة انه جائز ولا يوجد دليل على تحريمه فنحن إذا نظرنا إلى أن الله عز وجل قال : ((يا أيها الذين امنوا أوفوا بالعقود)) ، هذه الآية استدل بها العلماء على أن الأصل في العقود الصحة والأصل في المعاملات الصحة ما لم يرد دليل يحرم تلك المعاملة بخلاف العبادات ، العبادات مبناها على التوقيف والحظر (أي المنع) إلا ما دل الدليل على مشروعيته أما بالنسبة للمعاملات والعقود فالأصل فيها الحِل ولهذا من قرأ الفقه عرف أن أبواب العبادات ملئ بالأدلة ، الأحاديث لا تحصى لكن إذا أتى إلى أبواب المعاملات قلَّ فيها أو قلّت فيها النصوص جدا ، ما تجد إلا أحاديث قليلة أو آيات قليلة تتكلم عنها . لماذا؟؟ لان الإسلام جعل هناك قواعد وجعل باب المعاملات واسع حتى إن الناس يفعلون ما يرون فيه مصلحة لأنفسهم بشرط ألا يكون هناك مانع شرعي إذا نظرت في باب الحوالة ما فيه إلا حديث واحد ، باب في الفقه كامل ما فيه إلا حديث واحد هذا مما يدل على أن المعاملات تقل فيها النصوص إذن ننظر إلى هذا التـأمين ، نحن نقول التـأمين ، لان الذي يقول التـأمين التعاوني يجوز والتـأمين التجاري لا يجوز ، هذا يُفَرِّق بين متماثلين، في الحقيقة ليس هناك فرق معتبر فهم يقولون إن التـأمين التجاري محرم !!! لمـاذا ؟؟؟ قالوا : أولا : لان الله تعالى يقول : ((يا أيها الذين امنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل )) وهذا أكل للمال بالباطل . كيف أكل مال بالباطل ؟؟؟ ما معنى أكل المال بالباطل ؟؟ ((معناه)) انك تغش تدلس تسرق ترابي ، هذا تأكل مال أخيك بالباطل ، لكن هل في التـأمين ذلك ؟؟؟ أبداًً . التـأمين شخص يدفع مبلغا من المال لشراء طمأنينة نفسه فإذا نظرنا إلى أن قديما كانوا يضعون خفارة في الطرق لأجل اللصوص وقطاع الطرق يدفعون لأشخاص مال في الحج أو غيره ولهذا ذكروا الفقهاء ، قالوا : من شروط وجوب الحج أن يكون الطريق آمنا بلا خفارة لان الخفارة تدفع ، فأنت تأتي بقوم تعطيهم مال تقول اصحبوني لأجل لو جـاء لصوص قطاع طرق تدفعون عني هؤلاء ، وصل إلى مكة مثلا أو إلى البلد الذي يريد ما جاءه لصوص هل يقال انه دفع لهؤلاء القوم مالا بالباطل وهم ما دفعوا عنه شيء هو في الحقيقة ما جاءه لصوص حتى يدفعوا عنه هؤلاء اللصوص فهل يُقال دفع ماله بالباطل أو أكلوا ماله بالباطل ؟؟الجواب : لا . هو اشترى بماله طمأنينة نفسه ليحفظ ماله من السرقة ونفسه من القتل كذلك الشخص إذا أتى بحارس على منزله أو مخزنه وجلس هذا الحارس سنين طويلة وهو يحرس يأخذ مالا ، ما جاء لصوص يسرقون ، هذا الحارس إنما هو يدفع لصوص ، ما جاء لصوص ، هل يقال إن هذا الحارس اخذ المال بالباطل وانه كيف يستحل هذا المال ؟؟؟ ما جاء لصوص يدفعهم ، هذا بالإجماع ما احد يقول هذا . إذن هذا الذي يُؤمن يقول أنا ادفع مالا لأطمئن أنا ما اريد أنهم يعطوني ربح ، لا . ولذلك لمّـا يقولون هو ربا أو قمار ما هو صحيح ، لماذا ؟؟؟ لان القمار من المقامرة والمخاطرة ، المقامر يدفع مثلا (1000) ألف ريال يريد أن يكسب (1000000) مائة ألف ريال ، فربما خسر الألف وخسر المائة ألف أو حصل على مائة ألف ريال ، هو دخل لأجل الربح وقد يربح وقد يخسر وهو يقامر ويخاطر ، هذا ليس في هذا مخاطرة (أي التأمين) أن تدفع المال وأنت تعرف انك دفعته مثل كراتب أو نحوه لمن يدفع عنك مصيبة فإذا وقعت عليك مشكلة تحملوها وأنت سلمت إذن أنت ما تطالب إلا الدفع عن نفسك ، أنت دفعتها لا تريد فائدة إنما تريد أن تدفع عن نفسك الضرر. فإذا حصلت كارثة في مالك أو حصل حادث مروري أو نحوه تحملوا عنك المشاكل والمصائب ولم تتحمل شيئا فَدُفِع عنك . الناس الذين يشتركون لو نوى كل واحد منهم انه يدخل في هذه الشركة ليساعد الذين أصابتهم الجوائح والكوارث فهو مأجور ، أنا اعتقد انه مأجور لأنه دفع المال لنفع إخوانه أنت دفعت المال قد لا يحصل لك شيء لكن حصل مثلا لزيد أو عمرو ، أناس احتاجوا إلى أن يُدفَع عنهم هذا الضرر ، أنت ساعدت في دفع الضرر عنهم ، إذن أنت إما أن تدفع عن نفسك أو تدفع عن غيرك فأنت مأجور عندما تدفع عن غيرك وأنت استفدت بدفع الشر عن نفسك وهذه من المصالح المرسلة التي لم يرد فيها دليل على المنع ولا دليل بالأمر هذا معنى المصالح المرسلة إنما هي باقية على الأصل إذن هؤلاء الذين دفعوا كأنهم اشتركوا في التعاون الذي يقولون التعاوني ، فهم اجتمعوا لأجل الدفع عن غيرهم . إذا نظرنا إلى أن الإسلام حَمَّلَ العاقلة الدية . العاقلة هم: ( هم عصبتك أولاد عمك و إخوانك و أعمامك و أجدادك) هؤلاء لو أنت قتلت شخصا خطأ تحملوا الدية . هل يقال ما ذنب هؤلاء ؟؟؟؟ الإسلام هكذا شرع أنت هؤلاء عصبتك يتحملون عنك فقد يقول قائل هذا ظلم واكل مال بالباطل ، قد يقول قائل !!!! الجواب : نقول هذا الشرع شرع ذلك . لماذا ؟؟؟ حتى يتساعد الناس ويتعاونون في دفع المصيبة وهي دفع الدية عن هذا المسكين الذي حصل منه قتل الخطأ ، اليوم العاقلة متعذرة ، ما عاد نستطيع نُحَمّل العاقلة مثل في الزمان الماضي الناس تفرقوا ما عاد احد يقدر يجمعهم ولا احد يعرف عيال عمه ولا يستطيع أن يجمعهم من أي مكان صار فيه مشقة شديدة ، إذن الإسلام شرع دفع العاقلة للدية وهل هذا إلا لأجل التعاون ؟؟؟ انتم بالتأمين التجاري هذا تُعْتَبرون قد تعاونتم في دفع الشر عن غيره . أيضا عندما يقول القائل ((نهى سول الله ـ صلى الله عليه واله وسلم ـ عن الغرر)) كما في صحيح مسلم ، وهذا (أي التأمين) من الغرر . أي غرر؟؟؟ ما عندك غرر ، أنت دفعت مالاً تعرف انه ذاهب لا يرجع ، ما يحصل عليك غرر ، وإنما تقول : لو حصل عليّ كارثة دُفِعَت عني . والنبي ـ صلى الله عليه واله وسلم ـ أيضا أمر بوضع الجوائح وقال للذي باع ثماراً على شخص ثم أصابتها جائحه قال : ِبمَ تستحل مال أخيك ؟؟ أي ((رد له الثمن )) لأنه اشترى منك ثمرة وأصابتها جائحة ، (( لا تُحَمِّله)) فرد عليه ثمنه . هذا من باب التعاون وحتى أن الناس يتحمل بعضهم عن بعض ، إذن ليس فيه غرر وليس فيه أكل مال بالباطل وليس من القمار ، لو أردت أن تطبق أدلتهم على التأمين التعاوني بالفهم الذي فهموه لانطبق . لان التعاوني : ((أساسا )) الناس يجتمعون يدفعون كل واحد يدفع على أساس يُحَصِّل ، إذن هو هذا ، إن قلنا غرر فهو فيه وإن قلنا ربا فهو فيه وإن قلنا ميسر فهو فيه ، لان هذا التعاوني إنهم يجتمعون جماعة ويدفعون كل واحد يدفع مال ويقولون لو صارت مصيبة على واحد ((فإنه)) يُدفَع عنه . إلا إنهم هناك يسمون متبرعين . ((أساسا)) المتبرع لم يتبرع لوجه الله ، هو تبرع بشرط أن يحصل له مصلحه لو أصابته مصيبة دُفِعَ له من هذا الصندوق التعاوني ، إذن ليس هناك فرق . وذكر الشيخ عبد الله بن منيع وهو قد أفتى وَوَقـّعَ وَخَتَمَ على جواز التأمين في فتوى صدرت من اللجنة الشرعية في الراجحي ولكن الشيخ ابن منيع حفظه الله يخشى من الناس إنهم يجابهونه أو كذا فيقول: أنا متوقف ثم يأتي بالأدلة على الجواز ثم يقول أنا متوقف والحق انه وَقّعَ وَخَتَمَ في الفتوى التي صدرت منه وأيضا هناك من افتى قديما فهناك الشيخ عبد الله بن محمود رحمه الله عالم جليل فقيه وهو كان رئيس محاكم قطر وأيضا هناك الشيخ مصطفى الزرقا رحمه الله عالم فقيه جليل ، هؤلاء من الذين أفتوا بجواز التأمين ، فنقول للذين يمانعون ((الـتأمين)) هاتوا دليلاً واضحاً صريحاً ، إما أن تأتي بدليل صحيح وليس بصريح فلا نقبل منك أو تأتي بدليل صريح ولكنه غير صحيح أيضا فلا نقبل منك ، حتى تأتي بدليل صحيح صريح ، لا يوجد دليل على المنع ولذلك مصالح العباد اليوم هي تستدعي إجازة التأمين ليس فقط في حوادث السيارات ((بل)) حتى في التأمين الطبي والتـأمين على البضائع . التجار يواجهون مشاكل كبيرة في جلب بضائعهم من أقصى الدنيا إلى مثلا ((هذه))البلاد لأنه قد تأتي ((البضائع)) ليست بالمطلوبة وقد يُغش فيها فإذا دفع التأمين تحملت الشركة ما يكون من مصائب وَ إلا خسر التاجر خسارة فادحة ويصبح فقيراً مدقعاً بعد أن كان غنياً بسبب الكوارث التي تحصل بالغش ونحوه ، لكن إذا كانت هناك شركات تأمين تأمن له بضائعه حتى تصل إلى بلده : اطمأن . ثم الشركة : هل يصيبها ضرر ؟؟؟؟ الجواب : لا . لماذا ؟؟ لان الشركة تأخذ أموال من أناس عدة ، فهذا لو حصل عليه إنهم تكلفوا أعطوه ملايين وهو ما دفع إلا شي يسير إلا انه يُعَوَّض ما أُخِذَ من الآخرين وكونهم يستفيدون ؟؟!! فدعهم يستفيدون ، ما المانع ؟؟ ليس هناك أمر يمانع . لان الذين اشتركوا دفعوا أموالهم بطيب نفس منهم ، طبعا هنا نتحدث عن الذي لم يدفع أو (يُؤَمن) غصب عنه ، نحن نتحدث عن الذي يُؤَمن قبل أن يفرض التـأمين لكن نحن نقول عن اصل التأمين ، وقديماً التأمين معروف والشركات قائمة منذ زمن ، فالذي دفع المال دفعه بطيب نفس منه قال : أنا ادفع هذا ارتاح واطمأن فأشتري طمأنينة نفسي ، وشيخ الإسلام ابن تيمية كما ذكر في الاختيارات انه يجوز ضمان السوق وتجار الحرب ، أي يضمن وهو ضمان مجهول ، شيخ الإسلام جَوّزَ ضمان المجهول .

أيضا نقول بعض الذين يفتون بأنه لا يجوز التأمين نجد انه يُوَقع اتفاقيات وعقود الصيانة . عقود الصيانة تأمين ، الصيانة شركة تأتي إلى إدارة حكومية قد تكون شرعية وكثير من طلبة العلم الذين يُحَرِمون ((نجد أنهم)) يُوَقِعُون على هذه العقود وهي عقود تأمين . لماذا ؟؟؟ لان الشركة تقول : نحن نصون لك هذه الأجهزة فقد تتعطل جميع الأجهزة وقد لا يتعطل شيء وهو تـأمين ، وإن كانوا يقولون غرر فالغرر موجود ومع هذا يُوَقِعُون في إداراتهم على عقود التأمين ويقولون حرام !! التأمين حرام وَيُوَقِعون العقود ((وما)) يدرون أنها من التأمين . أيضا التقاعد ، التقاعد تـأمين واشر من التأمين ، بل التأمين أخف من التقاعد بكثير ، لماذا؟؟؟ التأمين أنت تدفع فلو حصل عليك ضرر طوال مـا أنت تدفع فإنهم يدفعون عنك . ((لكن التقاعد ماهو ؟؟)) التقاعد: يُؤخَذ من راتبك مبلغ رغم انفك طوال أربعين سنة وأنت يؤخَذ منك بعد ما تتقاعد ، يمكن بعض الناس بعد ما يتقاعد سنة يموت ((بعد ذلك )). يمكن أبناؤه ليس هناك احد منهم ينطبق عليهم النظام فلا يعطونهم شيئاً . اخذوا المال منهم ولا يرجع ((للأبناء)) شيئاً ولم يُحصّلوا شيئاً من المال ، ولم يستفيد ((المتقاعِد من مال التقاعُد )) . وقد يعيش المتقاعِد بعد التقاعُد سنين طويلة ويأخذ أكثر من المال الذي أُخِذَ منه . إذن كيف هؤلاء إذا تقاعدوا اخذوا التقاعد ؟؟!!!! هم يأخذون التقاعد ويقولون حرام التأمين ! وَيُوَقِعُون على عقود الصيانة ويقولون التأمين حرام ، كيف يستقيم هذا ؟؟؟!!! فنطالب من يقول بتحريم التأمين أن يأتي بدليل ، ليس هناك دليل صريح ((صحيح)) والله اعلم .

انتهى كلام الشيخ عبدالمحسن العبيكان حفظه الله تعالى .

*منقول من شبكةالفجر

حُررت بواسطة البـدري بتاريخ 9/9/1423 هـ الساعة 02:14 مساءً


تنبيه المشرف على هذه المشاركة |




اسامه989 عضو مشاركاته: 79 عضو منذ: جمادى الأولى 1423 هـ

تسلسل المشاركات: 2 9/9/1423 هـ 11

الطيــــر
18/9/1423 هـ, 07:34 صباحاً
أخي الكريم /

المسألة فيها خلاف بين العلماء وخلافهم قوئ وكلا الطرفين يملكان الأدلة القوية على جوازه وحرمته ... فالمسأله خلافيه .... وهنا إذا حكم ولي الأمر سقط الخلاف....

انتم تتكلمون وأنتم لا تعلمون الأمور الشرعية .... فقط ترددون ما يقال...

ولو سأل الشيخ ال الشيخ لقال إنه حرام ... ولو سأل الشيخ المنيع لقال جائر فالأمر هنا متروك لولي الامر هو من يقرر وإذا قرر سقط الخلاف...

دعوكم من هذه الاقاويل وكفوا هداكم الله وألموا بالجوانب الفقهية ...

والسلام

الطيــــر
18/9/1423 هـ, 07:42 صباحاً
وردي ووجهة نظري مع جواز التامين ....

والله الهادي ....

والسلام


جزاك الله خير وردي الأول ماهو موجه لك أخي الشيشان بل لكل الأعضاء..

زائر
18/9/1423 هـ, 02:46 مساءً
رحم الله ابن باز وابن عثيمين وغفرلهم وجازاهم المولى خير الجزاء وأعظمه
منذ وفاة الشيخين والحال لا تسر كل يتكلم وكل يفتي وكل يحلل ويحرم ويتقول على الله بغير علم أمر الفتوى في هذا الزمان أصبح في يد كل أحد لا يمنعه إلا لبس العباءه
لذلك لما كثر من يفتي كثر النزاع والخلاف وأصبح عوام الناس لا يدرون كلام من يسمعون هذا يقول حلال والآخر يقول حرام ،
في حياة الشيخين رحمهما الله رحمة واسعة كان إذا استجد أمر ونزلت حادثة اتجهت أسماع الناس وقلوبهم إليهما وكانت فتواهم تقع في القلب كشرب الماء البارد العذب .
مسألة التأمين كثر الخلاف فيها بين العلماء ما بين محلل ومحرم وفي رأيي كان الأولى في هذه المسألة أن توحد فيها الفتوى ويسند الأمر إلى المفتي العام كما في مسائل الطلاق .

قلب الأسد
18/9/1423 هـ, 02:47 مساءً
التامين حسب قول اهل العلم والرجح انه محرم.
فلقد اعجبني كلام احد السائلين يقول لشيخ......0
ياشيخ ابي يقول لي دخن فهل اطيعه قال الشيخ لايجوز ان تطيع مخلوق في معصيت الخالق قال ياشيخ انتم عندما نسألكم قبل ان يصدر القرار تقولون محرم وبعد مانزل القرار تقولون جائز هذه هي معصيتالخالق في طاعت مخلوق.


والله الموفق.

الروشن
18/9/1423 هـ, 07:35 مساءً
بعد التحية /
المسألة كما قلت فيها أقوال وخلافات ...

لكن لو كان سينظر للشرع في المسألة ...
لاكتفوا بفتوى الشيخ: ابن باز -رحمه الله- واللجنة الدائمة ...

أما أن ينظر إلى الى الهوى ورغبات النفس ثم تأتي وتقول الشيخ فلان يحلل ويحرم ..
في هذا الوقت وجد من يحلل .................... . كل شي مسموح .....

أما إذا تواترت الفتاوى على تحريمه ...
نأتي ونقول عن آحاد المشايخ أنهم يحلونه .

ولاينظر في المسألة من جهة واحدة ..
فالمواطن إذا كان مرتبه 2500
عنده أجار بيت
وتجديد استمارة سيارة
وتجديد رخصة
ونقل ملكية.
وفحص سيارة
وكذلك رسوم هاتف
وكهرباء
وماء
بنزين
كيف سيعيش من هذه بعض مطلوباته


وأظن يوم من الأيام عند دورة المياه -الله يكرمكم- عداد ................



أقول هذا الكلام لأن بعض المشايخ يفتي بالكلام لأن في رصيده 500ألف . عند الحاجة .
وكل ستة أشهر سيارة .

ماأدري يعرف عمن لاعائل لهم .أو لا
والله من وراء القصد .



مجرد وجهة نظر . إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .

صوره مع التحية للشيشان.
صوره مع التحية للطير .

http://www.alkhoder.com/nnn/article.php?sid=21&mode=thread&order=0

والسلام عليكم...
أخوكم/
الروشن.

أبوس
18/9/1423 هـ, 07:55 مساءً
لي تعليق يسير على كلام الشيخ العبيكان ....

هو يقيس المال المدفوع للتأمين بالمال المدفوع للحارس الذي يحرسك أو يحرس مالك ..

وهو يزعم أن المال المدفوع تشتري به طمأنينة نفسك ..!!!!!!

ووالله إني لأعجب كثيراً من هذا القياس ، وهذا الرأي ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


كلا ....

وشتان بينهما :
فالحارس يجهد نفسه ولا يرتاح أو ينام ....

الخلاصة أن الحارس يبذل جهداً مقابل إطائه المال ...

وأصحاب التأمين لا يدفعون عنك شيئاً أبداً ، ولا يمنعون عنك الحوادث .....

بل إذا حدث لك شيء لا قدر الله دفعوا لك مالاً مع الشروط المعقدة ..

وهذا قياس مع الفارق ولا يصح ..

فبأي حق يأخذون المال ؟؟!!!

هل بحق حراستك ، وهم لا يفعلون .. أم بماذا .. نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ..!

ويقول :

إن هذا المال تشتري به طمأنينة نفسك ..!!!!!

وهذا عجيب !!

فهل إذا دفعتَ المال تطمأن ، وتسلم من الحوادث أم لا ؟؟

وهل يمنعون عنك شيئاً ؟؟!!

كلا والله ..

بل إذا حدث لك شيء دفعوا لك مالك الذي دفعتَه أنت ..

وإن لم يحصل لك شيء سنين طويلة ، لنفترض أنها ثلاثين سنة .. فإنه يذهب عليك كل ما دفعتَ طيلة خمسين سنة .. بأي حق ؟؟

بحق الحراسة ؟؟!!

كلا ... بأي حق ؟؟

بدون حق ..

بالباطل ..!!!

تذهب في جيوبهم ... أو في جيوب غيرك ..

وأنت لا ذنب لك ...

لم تصدم ، ولم تؤذ أحداً ...

هذا والله هو أكل المال بالباطل وإن زعموا وزعموا .....

أليس مالك يذهب بدون حق ....؟؟!!

إذن .. هذا هو أكل المال بالباطل ...

فلا يغرنكم كلام هؤلاء ......!









أبوس ..

الشيشان
19/9/1423 هـ, 06:12 مساءً
السلام عليكم جزاكم الله خيرعلى الردود

بس حطيتو الحره بي أنا00000000000

أناأقول هذا قول الشيخ العبيكان وأنالاأوافق على التأمين بس الشيخ جوزالتأمين والسلام



مع الشكرلـ الروشن,أبوس,قلب الأسد,الطير,زائر على الردود0



أخوكم:
الشيشان

جعيثن بن بربيخ
20/9/1423 هـ, 03:26 صباحاً
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...
لقد سئل الشيخ العلامه محمد العثيمين رحمه الله عن التامين الرخصه القيادة فاجاب بانها حرام لأنها من الميسر ....

بدر الشايع
20/9/1423 هـ, 04:06 صباحاً
ياليت تقفلون الموضوع ,,,
لأن فيه مشايخ وأهل علم ,, هم المسؤلين عن الأمه وعن مشاكلها .

من منكم عنده علم شرعي يوازي هؤلاء ....


إذن نحن تحت مسؤليه هؤلاء العلماء .....

لو قالوا نبي نعطي كل واحد 100 ريال من فوائد البنك ,, والله يا فيه ناس راح يسكتون ,,, ويبي يقولون الحكومة أبخص .

الصريحه
20/9/1423 هـ, 07:37 صباحاً
http://www.home4arab.com/members//islam/fox4000/binothimen.jpg

رحمه الله

مدحت شوقي بريده
20/9/1423 هـ, 03:57 مساءً
دية مشكله ....

طيب البيقو بتاعي ... مايساويش 360 ريال أأأأمن على ايه ياقماعه ...

الوليه ام فتحي انا عامل الكرسي بتاعها من حديد ... والواد مصطفى الله يخرب دماغوه انا عامل المرتبه بتاعتوه كمان من حديد (( دول تخان ائوي )) دول بوزو العربيه ..
انا مش عارف الاقيه منهم والا من التأمين بتاعكو ده ...

انا مش حئمن على السياره انا عاوز التأمين على ام فتحي الله يخرب بيتها ...

العمدة
20/9/1423 هـ, 04:08 مساءً
فقط سؤال في فقه النقاش لأبوس

طيب أخ / أبوس

وش رأيك في من قاس التأمين بالضمان على الجوال مثلاً ؟

هل ضمان الجوال يدفع العطل عن الجوال أم كيف ؟

ألست هنا تشتري طمأنينة نفسك ؟

فاحتمال عطل الجوال ليس مؤكد ، والزيادة لأجل الضمان موجودة !!

زيادة مال لمقابل مجهول .. ربما يكون خسارة أو مكسب ..

وكل ما في الأمر أنك اشتريت طمأنينة نفسك ! كما هو حال التأمين ( الغير ملزم ) !

فلماذا إذن تزيد في القيمة إذا علمت أن الجوال له ضمان ؟


ولم تبيحونها هنا في الضمان وتحرمونها في التأمين ؟

العمدة
20/9/1423 هـ, 05:24 مساءً
أخي الكريم ..

بنيت في حكمك على خطأ القياس على أصلٍ خاطئ .. وهو اعتقادك بأن التأمين يدفع عنك الحادث !! وبنيت على هذا الاعتقاد في ردك السابق ..
فما أدري من قال بذلك غيرك .. فالمعروف عند الجميع أن التأمين يمنع عنك الملاحقة بعد الحادث ، ولا يمنع عنك الحادث !

وكون الشيخ قاس التأمين بالحارس ..

لأن الأثنين يتفقون في الهدف :

الحارس يدفع عنك اللصوص مثلاً إذا حصل وأن داهمك لصوص .

والتأمين يدفع عنك الملاحقة إذا حصل لك حادث .

بغض النظر عن الطريقة ، والتي يصر أبوس بأنها مختلفة ولا قياس فيها !!

فالكل .. الحارس والتأمين .. تدفع لأجلهما أمولاً ، فالحارس قد تدفع له لمدة 30 سنة ولا يتعرضك لصوص ، وكذلك التأمين قد تدفع لهم تأمين لمدة 30 سنة ولا يحصل لك حادث !



فما أدري كيف يصر الأخ العزيز أبوس على أن لا قياس فيهما ، ربما لأن الحارس له أيد وأرجل وعينين ، والتأمين ليس له ذلك :)

العمدة
20/9/1423 هـ, 05:32 مساءً
أرجو أن لا يفهم كلامي على أنه ترجيح مسألة على أخرى

وليفهم على أنه محاولة لدفع الظلم عن أهل العلم ، وتحميل الكلام ما لا يحتمل

وأنه موضوع لا يوجد فيه نص لا من كتاب ولا من سنة ، وأحكام أهل العلم فيه مختلفة

وهو محل اجتهاد من الجميع ، والجميع بين الأجر والأجرين

فقليلاً من الإنصاف ، وقليلاً من العدل يامن يستعجلون إصدار الأحكام على الناس عامة ، وعلى أهل العلم خاصة ..

فاتقوا الله واعدلوا ، وليسعكم السكوت كما وسع غيركم

بدون اسم
20/9/1423 هـ, 07:53 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى ( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلا ل وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب )الآية .

لا أدري ماذا يقصد بعدم وجود دليل ؟
هل هو يريد الرسول صلى الله عليه وسلم يقول مانصه التأمين الإلزامي الذي سيفرض عليكم حرام أو جائز ؟
لا أدري والله

هذا من الميسر ياهؤلاء فالتأمين إما أن تدفع مالا وقدره ثم لا تصدم فيؤخذ عليك وإما أن تصدم فيكلفهم الإصلاح أكثر مما دفعت وعلى هذا لا يجوز .
فمثله كمثل الـ 700
وهذان يسميان الميسر
يقول الله تعالى ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم ترحمون ) فلا أدري ماذا يفهم من الآية ، التحريم أم التحليل .
أقسم بالله أنني أود التأمين على سيارتي وأرغب فيه ولكنه لا يجوز فامتنعت عن ذلك .
وسؤءمن إذا اردت تجديد رخصتي ولكن لا يعني هذا أن اقول أنه حلال .
أما قول أحد الاخوان أنها مسألة خلافية وإلزام ولي الأمر لنا بالتأمين يسقط الخلاف ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا )
إتق الله ياأخي واعلم أن أحل حراما أو حرم حلالا فقد كفر وإياك واتباع الهوى .
صحيح أنه اذا ألزمك ولي الأمر فإنك تؤمن ولكن لا يعني هذا أن يكون التأمين حلالا بل هو حرام وإثمه على من ألزمك .

أسأل الله لنا ولكم الهداية والتوفيق .

قلب الأسد
20/9/1423 هـ, 08:11 مساءً
أخي العمدة لست انا ولا ابوس نرد على كلامك
فإن الذي حرمه مجموعة من كبار العلماء منهم:
الشيخ:عبدالعزيز بن بازرحمه الله والشيخ: محمد بن عثيمين.............. وغيرهم
فلماذاتناقش في موضوع اصله محرم ان كنت طالب علم او عالميمكن يكون لك حق ولكن
لو كنت طالب علم او عالم لا أظن انك ستصل إلى علم وفقه الشيخين الجليلين تغمدهما الله
بواسع رحمته...................
آمين



اخاك:أبوأحمد .

العمدة
21/9/1423 هـ, 02:10 صباحاً
قلت سابقاً
أرجو أن لا يفهم كلامي على أنه ترجيح مسألة على أخرى

وليفهم على أنه محاولة لدفع الظلم عن أهل العلم ، وتحميل الكلام ما لا يحتمل

وأنه موضوع لا يوجد فيه نص لا من كتاب ولا من سنة ، وأحكام أهل العلم فيه مختلفة

وهو محل اجتهاد من الجميع ، والجميع بين الأجر والأجرين

فقليلاً من الإنصاف ، وقليلاً من العدل يامن يستعجلون إصدار الأحكام على الناس عامة ، وعلى أهل العلم خاصة ..

فاتقوا الله واعدلوا ، وليسعكم السكوت كما وسع غيركم




الأخ / بدون اسم ..

الأدلة موجودة لأصل المقاس عليه ، فهل القياس صحيح ؟

هذا محل خلاف أخي الكريم ..







الأخ / قلب الأسد

أنا لم أحلل ولم أحرم ولم أقل رأيي ولست أهلاً لذلك أصلاً ، وراجع ما كتبت سابقاً ..

وإنما أقول كما قلتَ ، فكما حرمه علماء كبار ، فقد أباحه علماء كبار أيضاً ..

فليكن عندنا عدل وإنصاف في الحكم على المسائل والمخالفين !

قلب الأسد
21/9/1423 هـ, 07:22 مساءً
أخي العمدة أعتذر إليك وأحب ان أقول .......... أنهو في وجت نظري أنه ليس هناك
أحد أفضل من الشيخان هما:عبدالعزيز بن باز.ومحمد بن عثيمين.رحمهما الله........



أبوأحمد

أبوس
11/10/1423 هـ, 12:06 صباحاً
السلام عليكم ....

أخي الحبيب الغالي : العمدة .....

لتضع في علمك أولاً أني لستُ عالماً ولا طالب علم ، بل مسلم يريد الصواب ويسعى إليه ..

وبهذا فإني إن لم أستطع أن أرد عليك فإن ذلك لا يعني بطلان ما ذهبتُ إليه ، لأني أقول من رأيي ومن مبلغ علمي ، وسأرد بكلمات قليلة لعلها تنفع :

أخي الكريم :

تفنيدي لقياس الشيخ العبيكان حفظه الله ما زلت أحسبه صحيحاً ، وردك عليه هو باطل في نظري .....

فإن الحارس يتيقن تعبه ونصبه وعمله ....... (( أليس هذا صحيحاً ؟؟!! )) ..

أما التأمين فقل لي بربك هل يتيقن تعبهم وعملهم أم لا ؟؟!!

كلا .... فهم حين تدفع لهم المال لا يعملون شيئاً ،،، ثم إذا وقع لك حادث ـ لا قدر الله ـ دفعوا لك أجر إصلاح سيارتك مع ما في ذلك من الشروط المعقدة ... وهذا واضح الغرر ، وفيه أكل لأموال الناس بالباطل ، وهذا ما عليه كبار العلماء ، وإذا خطّأتَ كلامي فإنك تخطئ كلام ابن عثيمين وابن باز وغيرهما كثير ..


أما مسألة الجوال فأرجو منك أن توضح قليلاً ، وتبين هل قصدك رسوم الجوال ( ريالان ) أم ماذا ؟ وتكشف عن وجه الغرر فيه ....


والله تعالى أعلم ، ومنه العون والتوفيق .... ( اللهم إني أعوذ بك أن أقول ما لا أعلم ) ..




محبك :
أبوس ..

العمدة
11/10/1423 هـ, 12:39 صباحاً
أخي المبدع الغالي / أبوس

نور الله دربك ، وقدس روحك

دعنا من الحارس للتعليل الذي ذكرته أنتَ ..

ولكن .. ما تقول في الجوال ودفع الضمان .. فالجوالات تباع بضمان وبدون ضمان ، فالضمان يزيد ( 200 ) ريالاً مثلاً ، والمشتري يشتري الجوال ومعه الضمان ويزيد في القيمة عن غير المضمون ، وقد يحصل للجوال عطل فيستفيد المشتري ، وقد لا يحصل للجوال عطل - مدة الضمان - فيخسر المشتري الزيادة في المال والتي أضيفت لأجل الضمان !!

فهل في الشركة التي ضمنت الجوال بمبلغ زائد عن غير المضمون [ يتيقن تعبها ونصبها وعملها ] ؟!

والكلام كله أخي الكريم عن أصل المسألة - التأمين - بغض النظر عن الإلزام ..

وطريقة شائعة في الحكم على الأشياء عند الناس وأنصاف المتعلمين والمتعالمين ، وهي مثلاً :

//
أن الكثير الناس يستدل مباشرة عن الربا بأدلة تحريم الربا ، دون أن يثبت أنها هذه الطريقة ربا !!
//

العمدة
11/10/1423 هـ, 12:44 صباحاً
وقس على ذلك الكثير من السلع الكهربائية بالذات في السوق ، وكذلك ضمان السيارة وهي مسألة أثيرت قديماً ثم أنتهى النقاش حولها بإجازتها ..

إلغاء الأمر
11/10/1423 هـ, 12:48 صباحاً
باختصار شديد مفيد هالحين ابن باز الله يرحمه مفتي بفتوى صريحة بتحريم التأمين وكذلك ابن عثيمين مفتي بتحريم التأمين.....ونخلي فتواهم ونأخذ بفتوى ابن عبيكان ...؟؟؟ هه وديننا لعبة كل يلعب به...؟؟؟ عجيب ... ـــ ولا يعني ماتوا خلاص ....‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

لكن أخاف إن مسألة التأمين وراها ما وراها....؟؟؟ إيه لا تستغربون ...( اقضب عظامة راسك )

طيب إسمعوا... يمكن أكيد إن فيه ناس مستفيدين من وراء التأمين يعنى من نوع الـPIV طبعاً بدون تحديد ...سالفة الفحص الله يذكره بالخير ويحلل الحجاج عند إبوه....‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

ولا ... يبون يلهون الشعب عن قضايا يبون الناس ما يلتفتون لها....‍‍‍‍‍‍‍‍ يعني مثل قضية المرأة وحاجات تطبق لها يما قيادة سيارة ولا إخراج بطاقةولا.ولا أنتم أبخص....أو قضية ضرب العراق... أو ...أو....
وأنا تراي ما أدري أدخل على الله هذا شليلي وغطاي مانب ملزوم ....السرير صبة والوسادة كسرة إبلكة...الله يدافع...
بس قلت أشارك مع الشباب....يمكن أفوز بجائزة ولا على أقل تقدير لو جهاز حاسب آلي ....عاشت أيامك أبو وليد...

أبوس
11/10/1423 هـ, 12:53 صباحاً
هذه المسألة أول مرة تلقى على مسامع سماحتنا ، وتستلزم منا النظر والبحث والتشاور ، لا إطلاق الحكم على عجل ....!!



كتبه سماحة الشيخ :

أبوس المكنوس ...

ولد الماء
12/10/1423 هـ, 12:35 صباحاً
أخي 000العمده0000 مثالك على تأمين الجوال جانب الصواب00
نعم الجوال عندما تشتريه يكون هناك عرض من صاحب المحل الذي اشتريت
منه السلعه ((((صاحب المحل)))) اتفق مع (((شركة الضمان)))
السياره تشتريها من المعرض او الوكاله لها ضمان يدفع مع قيمة السياره
((((هنا)))) أتى شخص ثالث خارج عن المبايعه اسمه ((الزام)) يجبرك دفع مبلغ اخر
بطريقه اخرى لاعلاقة لصاحب المعرض ولاالوكاله اي اتفاق 00
ولن أقول عرض يحتمل القبول أورفض بل يكفي أنه اجبار+اجبار
والله يجبر الحال 000

العمدة
12/10/1423 هـ, 07:19 صباحاً
أخي .. ولد الماء

الكلام في حكم التأمين شيء .. والإلزام شيء آخر

فالحديث هنا عن عن التأمين وحكمه ، بغض النظر عن الإلزام ، فالإلزام له وجه آخر من الحكم منفصل عن حكم التأمين .

ولد الماء
12/10/1423 هـ, 03:38 مساءً
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
التأمين حرام حرام ومن قال انه حلال
فالناس في رقابهم يوم لاينفع مال ولا بنون
والا كيف تدفع مال زهيد ويأتي اضعاف هذا المال
كم من المشايخ أفتى بتحريمه وهم قله من أفتى بجوازه
و
رحم الله شيوخ أحبهم العاصي قبل المستقيم لما عرف عنهم قول الحق....

العمدة
12/10/1423 هـ, 05:36 مساءً
أخي .. ولد الماء


أردت من خلال المناقشة السابقة ، أن أبين أن الخلاف في التأمين سائغ - بغض النظر عن مجمل الفتوى ، وهل هي موالفقة الصواب أم مخالفة - وذلك ذباً عن عرض أهل العلم ، واحتراماً للرأي المخالف مع وجود مشائخ عرفوا بعلمهم كالعبيكان والسدلان والمطلق والمنيع وغيرهم ، حتى وإن خالفناهم فيما ذهبوا إليه ، ولكي لا يقول قائل أن ذلك [ أن فتاواهم تلاعب بالدين ] ! وقد قيل !!

وأشكرك على تفهمك