المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : كـــــل هـــــمــــــي ...........!!!!!!


أبوس
18/9/1423 هـ, 01:28 صباحاً
السلام عليكم :

أحبائي :

أقدم بين أيديكم قصيدة جديدة لي أرجو أن تبدوا آراءكم فيها بصراحة ..


كل همي ...!!
13 / 9 / 1423 هـ

أين مني الطبيب والتطبيب ** وأنا واهن الفؤاد كريب ؟!!
وأنا وافر الهموم بلا داءٍ ولا علةٍ يراها الطبيب ؟!!
يثعبُ الدمعُ من عيوني حثيثاً ** وعلى الدمع من شجوني لهيب !
وتضجّ الآلامُ وسْط فؤادي ** وفؤادي من الهلاك قريب
وتلوذ الأعضاء بالقلب حتى ** ليس للقلب من يديها هروب
أنا بين الأنام جسماً ولكن ** في همومي عن الأنام غريب !
هم يلجّون في الضلال وإني ** عن حياض الضلال ناءٍ جنيب
قد تقولون : ما الهمومُ وأنى ** لصبيّ من الهموم نصيب ؟!!
إن همي يجلّ عن كلّ همّ ** ما لهمي بين الهموم ضريب !
هل يعيش المنكوبُ ريانَ يكسوه من المبهِجات بردٌ قشيب ؟!
من دهته قوارعُ الدهر دهراً ** واعتراه الأسى فكيف يطيب ؟!!
أنا بالله مؤمنٌ لا أبالي ** في المعالي أن الحمام قريب !
أأخاف الحمامَ وهو لزامٌ ** أم أخاف السهامَ وهي تصيب ؟!!
كل همي أني ذليلٌ وقومي ** هم أذلاءُ والزمانُ مريب
فدعوني من ذكر ليلى وهندٍ ** ليس في الغانيات شيءٌ عجيب
كل نفسٍ لها حبيبٌ من الناس وما لي سوى الإله حبيب
قد أضلّ السبيل حيناً ولكنّ فؤادي إلى السبيل يؤوب
يا إلهي : أدعوك من كل قلبي ** أنت يا ربّ سامعٌ ومجيب
أوَما آن أن نرى بسمة الفجر ومن خلفها يثوب السليب ؟!


والسلام عليكم :


أبوس ..

عفش مطلقة
18/9/1423 هـ, 02:57 صباحاً
أين مني الطبيب والتطبيب ** وأنا واهن الفؤاد كريب ؟!!
وأنا وافر الهموم بلا داءٍ ولا علةٍ يراها الطبيب ؟!!
يثعبُ الدمعُ من عيوني حثيثاً ** وعلى الدمع من شجوني لهيب !

سوف انقد هذه الابيات فقط وعليها كمل باقي القصيدة

وأنا واهن الفؤاد كريب ... لو قلت : والجسم واهن والفؤاد كريب على سبيل المثال لضبط معك فكلمة ( وأنا ) ثقيلة بحد ذاتها في أول الشطر

البيت الثاني كله ثقيل يبي مين يجبر بخاطره

يثعب الدمع من عيوني حثيثا (((( يثعب معناه انه يصب بغزارة وحثيثا معناها انه يصب قليلا قليلا وهذا تناقض ......

اما باقي القصيدة فنيا فهي ثقيلة جدا وينقصها السلاسة
واذا اردت ان تصدق ما رميت له لحنها بلحن سريع تعرف ثقلها

أأخاف الحمامَ وهو لزامٌ (((( هل هذا الشطر مكسور ام ثقله وصل لحد الكسر)))

عموما القصيدة تعبر عما يجول بخلدك بغض عن ترتيب افكارها

الى الامام

الخلاف لا يفسد للود قضية

بارك الله فيكooo1

أبوس
18/9/1423 هـ, 07:34 مساءً
الأخ الكريم : عفش مطلقة .....

تمنيتُ لو نقدتَ باقي القصيدة ، فلعلنا نستفيد من بحرك الزاخر ..!!

أخي :

يتضح جلياً من نقدك للقصيدة ـ إن صحت التسمية ـ الرغبةُ في إسقاط القصيدة وتهوين شأنها ..

مثل قولك : (( البيت الثاني كله ثقيل يبي مين يجبر بخاطره )) ..

والناقد يجب أن تتوفر فيه أمور منها :

العلم والاطلاع والمعرفة ، فإن كنتَ لا علم لك بالأدب وشؤونه فلا داعي لأن تقحم نفسك فيما لا تعلم ..

وأيضاً يجب أن يتوفر لديه الذوق الأدبي الرفيع ..

ولتعلم يا أخي أن النقد أنواع ، منها النقد التأثيري والنقد الموضوعي ...

فالنقد التأثيري يعتمد على الحس الأدبي والتجربة الشخصية ...
والنقد الموضوعي يركن إلى أصول وقواعد متّبعة ...

ونقدك هذا لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ...

فأنت لا تملك تجربة شخصية في مجال الأدب ...
ولا تستند إلى قواعد وأصول اللغة والقافية واللفظ والمعنى ..

وقد تبين ذلك من كلامك آنف الذكر..

وبهذا فليس لك مكان في النقد ..


ولنعقبْ على ما قلتَ :

قلتَ : (( وأنا واهن الفؤاد كريب ... لو قلت : والجسم واهن والفؤاد كريب على سبيل المثال لضبط معك فكلمة ( وأنا ) ثقيلة بحد ذاتها في أول الشطر )) ..

أقول : ولماذا لا تكون أنت الشاعر ونرتاح ؟؟!!

يا أخي :
أنا لم أرد القول : إني ضعيف الجسم واهن القوة ..

كلا ، وإلا لما قلتُ : أين مني الطبيب والتطبيب ؟
ولما قلت : وأنا وافر الهموم بلا داء ولا علة يراها الطبيب ..

لأن المقصود علة الظاهر وهي علة القلب ، لا علة الباطن ، لأن علة الباطن يراها الطبيب ..

وأما قولك : (( ( وأنا ) ثقيلة بحد ذاتها في أول الشطر )) ..

فإنه ليس نقداً تأثيرياً أو ذاتياً لعدم توفر التجربة الشخصية لديك ، وليس نقداً موضوعياً لأنه لا يستند إلى قواعد أو أصول ولا يعتمد على الحجج والبراهين ، ومثله قولك : (( البيت الثاني كله ثقيل يبي مين يجبر بخاطره )) ..



ثم قلتَ : (( يثعب الدمع من عيوني حثيثا (((( يثعب معناه انه يصب بغزارة وحثيثا معناها انه يصب قليلا قليلا وهذا تناقض ...... )) ..

قلتَ : هذا تناقض ، وأقول : بل هو جهل منك باللغة وعلومها ..!

فإن ( يثعب ) ـ أولاً ـ ليس معناها : ((( يصب بغزارة ))) ، وإنما معناها ((( يسيل ))) ..


ثم إن قولك : (( وحثيثا معناها انه يصب قليلا قليلا وهذا تناقض )) ....!!!!!
قولك هذا قول خاطئ ، فإن ((( حثيثاً ))) ليس معناها ((( قليلا قليلا ))) ، وإنما هذا من كذبك على اللغة وزعمك معرفةَ النقد !!

فإن ( حثيثاً ) معناها في اللغة : سريعاً ..!!!!!

قال في ( لسان العرب ) : (( وولـى حثـيثاً أي مسرعاً حريصاً )) ..

وقال في ( القاموس المحيط ) : (( والحثوث: السريع، كالحثيث والحثحاث )) ..!

فلا تقل ما لا تعلم ، ولا تهرف بما لا تعرف ..


ثم قلتَ :
(( اما باقي القصيدة فنيا فهي ثقيلة جدا وينقصها السلاسة
واذا اردت ان تصدق ما رميت له لحنها بلحن سريع تعرف ثقلها )) ..

فأقول : أنت أصلاً لا تعرف الشعر ولا تعرف اللغة ولا تعرف الأوزان ، ولتعلمْ ـ حفظك الله ـ أن الشعر ليس على وزن واحد ، وقصيدتي هذه على وزن الخفيف ، والخفيف كاسمه خفيف ، وليس ثقيلاً كما تزعم ، بل إني أريتُها صديقاً لي فقال : إن مما زاد من حسن القصيدة خفة وزنها ، واختيارك له .....!

ثم قلتَ :
(( أأخاف الحمامَ وهو لزامٌ (((( هل هذا الشطر مكسور ام ثقله وصل لحد الكسر))) )) ..

أقول :
بل ذوقك هو الثقيل ، أو أنك لا تعرف قراءة الشعر ...!!

ولو كان لديك أدنى اطلاع على الشعر لعلمتَ أن وزن الخفيف هكذا ..


ثم قلتَ :
(( عموما القصيدة تعبر عما يجول بخلدك بغض عن ترتيب افكارها )) ..

ويظهر من قولك هذا أن الأفكار غير مرتبة وأنها جاءت فوضوية ، والصحيح عكس ذلك ، وقد نشرت هذه القصيدة في بعض المنتديات فرد أحد الإخوة الأفاضل قائلاً :

((( أخي الحبيب / ابوس

ياذا المنهج الطيب الطاهر

اسمح لى أن اقرأ ابياتك على طريقتي

فابياتك تُعبر عن آلامٍ كبيرة

وهمومك تحكي الكثير

بوحك الحزين ، يوجع القلب

ويورثُ الأسى

وتضجّ الآلامُ وسْط فؤادي .......................... وفؤادي من الهلاك قريب
وتلوذ الأعضاء بالقلب حتى.....................ليس للقلب من يديها هروب

وتوافقت الاعضاء مع هموم القلب

فتعاضدت على الاسى وزاد الألم

وتلوذ الأعضاء بالقلب حتى ................... ليس للقلب من يديها هروب

قمةٌ في التصوير والله وقد أجدتَ

وهمومك غير هموم الشعراء

أنا بين الأنام جسماً ولكن ....................في همومي عن الأنام غريب !
هم يلجّون في الضلال وإني ................. عن حياض الضلال ناءٍ جنيب

همومٌ من نوع خاص

بعدٌ عن الضلال والآثام

ثم ايمان كامل بالله

ورضاء بقدره

أنا بالله مؤمنٌ لا أبالي ....................... في المعالي أن الحمام قريب !
أأخاف الحمامَ وهو لزامٌ ..................... أم أخاف السهامَ وهي تصيب

ثم

كل همي أني ذليلٌ وقومي...........................هم أذلاءُ والزمانُ مريب

الله أكبر مافي هذا البيت

من امورٍ واقعة في حال المسلمين اليوم

ثم ابتعاد عن ملذات الحياة

وحُب الشهوات

وقصر الحب على الخالق العظيم

فدعوني من ذكر ليلى وهندٍ ............. ليس في الغانيات شيءٌ عجيب
كل نفسٍ لها حبيبٌ من الناس................... وما لي سوى الإله حبيب

ما اعظم حبك اخي ومااشرفه

وهل نعدل بحب الآله

اذا احببنا احداً من خلقه ؟!

وقد ختمت فأجدت

وأحسنت الختام

قد أضلّ السبيل حيناً ولكنّ ....................... فؤادي إلى السبيل يؤوب
يا إلهي : أدعوك من كل قلبي ................... أنت يا ربّ سامعٌ ومجيب
أوَما آن أن نرى بسمة الفجر.................... ومن خلفها يثوب السليب ؟

فما اجمل ان يثوب المرءُ وفؤاده

الى سواءِ السبيل

وقد دعوت مُجيباً

حقق الله دعوتك وارضاك

لقد سرحتَ بي وانا صائم في طيب ابياتك

وسلامة منهجك وطِيب قلبك

طِبتَ ايها الطيب

فكراً ومنهجاً

وحقق الله لك السعادة برضاه

ارجو ان لا اكون شطحت عن معاني ابياتك

وعُذراً للاطالة

وافر محبتي لك

اخوكم / ابو خالد ))) ..



ثم تلاه رد آخر :

((( اعجاب رائع بقلمك الجميل
وتصفيق بحراره
كلمات عن الالم
المعاناه
لا بل هي اكثر
انها سحر الكلمات
العابق في ذاتك الرائعه
فلك كل التحيه ))) ..



فيا إخوتي :

تمعنوا جيداً وقارنوا بين أسلوب هذا وبين أسلوب ذاك ، وبين أدب هذا وبين أدب ذاك ..!!!!!

أنا لا أعارض أن ينتقد أحد شعري ، ولكني أعارض أن يكون النقد تخرصاً ، واتهاماً جزافاً ..

كلا ، فما هذا هو النقد ....

النقد يقوم على علم واطلاع ، وفهم وتجربة ......

وودت لو كان نقدك ـ أخي ـ مرتباً مركزاً مبنياً على قواعد معروفة ..

ثم قلتَ :
(( الخلاف لا يفسد للود قضية )) ..

وأقول :

نعم ، إذا كان الخلاف مؤدباً ، لا جزافاً ....!



في الختام :

أشكرك أخي العزيز ، وخيرها بغيرها إن شاء الله ..



أخوك :


أبوس ...

عفش مطلقة
18/9/1423 هـ, 10:04 مساءً
الشاعر ابوس

انا فهمت انك تريد الرأي بصراحة في القصيدة على قولك

ولم اعلم انك ترديني ان امدحك واترك القصيدة جانبا

وهل تصدق ما يقال في مدح القصائد في المنتديات ؟؟؟!!! غريبة:confused:

كلام الذين ردوا عليك لو قيل لي ان هذا الرد على معلقة عنترة لقلت غلوا في مدحها ومدح عنترة
واعلم ان من اصول النقد عدم التطرق للشخص انما يكون النقد للنص او الكلام فقط فلم اتهجم عليك ويحق لي ان اتهجم على النص برأيي ..

انت طلبت رأينا بالقصيدة ولم اطلب منك رأيك بشخصيتي .. فدع حكمك علي جانبا

اما ردي عليك فلن يأتي حتى اعلم منك انك تريد النقد للنقد وليس للمدح
وأعلم انه لا يوجد نص كامل حاشا كلام الله وقول رسوله

اود أن أهمس شيئأ في اذن ابوس فلقد قال :(((ولتعلمْ ـ حفظك الله ـ أن الشعر ليس على وزن واحد ، وقصيدتي هذه على وزن الخفيف ، والخفيف كاسمه خفيف ))
اريد أن اقول له ان البحور لا يقال لها اوزان فلا يقال وزن الخفيف بل بحر الخفيف ، واذ تريد أن تقول لي ان الشعر ليس على وزن واحد فأنا لو لم اعرف البحور لما اظهرت لك ان القصيدة فيها ثقل كيف لي بهذا ان لم اكن عالما بالحور واذا اردت ان اعطيك دروسا في البحور فأنا جاهز /// اما قولك والخفيف على اسمه فليس لها دخل بثقل قصيدتك فكلماتك هي الثقيلة وليس البحر .. اتضح لي انك لا تدري ما هو الثقل في القصيدة .

وتدعي معرفة البحور ((( سلم لي على القصائد التي انشدها عبدالعزيز الاحمد )) الظاهر فهمت قصدي
ومع هذا كله انا جاهز لانقد كامل النص لو شئت ذلك..

وفقك الله
عفش مطلقة
ooo1

برق1
18/9/1423 هـ, 10:44 مساءً
أخي أبّوس :

معاناة كشفت جوهرك , وأفصحت هن مكنون الفؤاد , وما يعيشه من عشق
نعم عشق
لكنّ ليلى وهند ليس لها منه نصيب ( هنا )
إنه عشق المستقبل الزاهي
عشق ( بسمة الفجر ) يشرق في أمتنا
عشنا معك حال تأمّل واسع في جسد أمتنا الواهن
فلله درّك

وما فهمت من ضربك المثل الرفيع بتسامي نفسك عمّا أخذ الناس به أنفسهم :

هم يلجّون في الضلال وإني ** عن حياض الضلال ناءٍ جنيب

أنك ترسم للمتلقي مسارا تحثه على سلوكه غير عابئ ( هو ) بتكاثر الناس على غيره , لأنه الصواب , وحده
أنه طريق الرشاد
والجميع شاك من دهره !
ما أمتعها من صورة لمن أعطى لنفسه فرصة تأمّلها

القصيدة تشهد لك بسعة الباع في معجم اللغة , وديوان الشعر الأصيل
زادك الله من فضله

أيها البارع :
قصيدتك حبلى بالصور , وهي ركن أساس من أركان النص الأدبي :
وتلوذ الأعضاء بالقلب حتى ** ليس للقلب من يديها هروب
تنقلنا هذه الصورة إلى حال أعضاء البدن وهي فزعة متوسّلة , كل منها تودّ أن يستجيب لها القلب أولا فتتشبث به بيديها الممدودتين وسط الزحام حول القلب وهي تستجدي استجابته
ولكن القلب كان قد أظناه الأسى من قبل

إنها صور مركّبة جعلت القلب كل مستقل والأعضاء خلق متزاحمون عليه بكامل الجوارح والحواس

قصيدتك ذكّرتني بمذهبات البارودي , وأبي فراس , فهي تخرج من حشا يعيش نفس الهمّ

ملاحظات :

1- بالنسبة للبحر , فأنا حائر - لقلّة درايتي - هل بحر القصيدة الخفيف ( فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن )
أو هو الرمل ( فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن )
وفي الحالين أظن الشطر الأول من البيت الأوّل بحاجة منك إلى إعادة نظر في حركاته وسكناته ليتّسق مع تفعيلة البحر
فما ذا ترى ؟

2- في البيت :
قد تقولون : ما الهمومُ وأنى ** لصبيّ من الهموم نصيب ؟!!
ظنّي أن همزة ( إنّ ) تكسر لوقوعها مقولة بالقول ( تقولون ) وما حكي بالقول لا يؤوّل بمصدر فلا يستخدم له الحرف المصدري ( أنّ ) بالفتح

ولم أفهم قصدك من كلمة ( صبيّ ) فلو كانت من الصِبا المشير إلى الطيش والسفه - بزعم الناس ( على اعتبار الواو عاطفة لا حالية ) - فما أظنها تنسجم في مدلولها مع وصفهم قلبك بأنه ( ذا نصب من الهموم )
فهل كان القصد أن قلبك أظنته الهموم رغم حداثة السنّ ؟ ربّما

3- عبارة ( وأنا ) في بداية البيت الثاني رأيي فيها هو رأي الأخ عفش مطلقة بأنها ثقيلة في البيت , تصرفه عن خفّة الشعر إلى جمود عبارات الإنشاء الوظيفي ( مجرّد رأي )
وبرأيي لو تخلّصت كلمة ( أنا ) من الواو لكانت رشيقة ممتعة

4- في قولك :
أأخاف الحمامَ وهو لزامٌ ** أم أخاف السهامَ وهي تصيب ؟!!
هل يحسن استخدام ( أم ) مع غير همزة التسوية )
5- أودّ لو حرصت على تشكيل الكلمات التي تحتمل أكثر من قراءة لتضمن استمتاع كل القرّاء بها , فلا يحسن أن تطالب الجميع أن يفرّقوا بين ( الحَمام ) و ( الحُمام ) أو ( بَرد ) و ( بُرد ) فما هذا إلا كترفّع المتنبي

قفشة :
( والله وعرفت من راعي قصيدة البدايع والجمس );)

أبوس
9/10/1423 هـ, 10:59 مساءً
السلام عليكم ..

أخي الكريم : عفش مطلقة .....

يبدو لي أنك فهمتَ مني ما لم أفضِ به ، إذ أشرتَ إلى أني أريد المدح ..!

فأقول : كلا ـ يا عزيزي ـ فوالله إني لم أعمد إلى ذلك ، وكل ما ابتغيتُ منك هو الإنصاف وإبراز القبيح والحسن ، فليس من شرعة العدل تغليب جانب دون ضده ، فلولا ألمحت إلى الجوانب الحسنة في القصيدة لكنتَ من المعذرين المقسطين ، غير أنك وطئت كفة الجانب السلبي ، وليت الأمر وقف على ذلك ، بل ما أثار حفيظتي هو جهلك ـ واعذرني ـ بالنقد ومسالك الأدب ، ولا جرم أنك تدرك إدراكاًَ جازماً ذلك ، لا سيما بعد إذ عقبتُ على كلامك وفندتُ ما ذهبتَ إليه ، وانظر ـ إن شئتَ ـ تعقيب الأخ الكريم : برق 1 تجد الفارق فيما بينك وبينه ، فهو يظهر القبيح ، ولكنه مع ذلك يظهر الحسن ، وأبرأ إلى الله أن أكون مزهواً معجباً بنفسي ، غير أن أكثر الناس لا يعدلون ، فإذا ما طفقتَ تلتمس لنفسك حقها رموك بكل جارحة من القول ...

هذا أولاً ....

وثانياً : فإن كلامك على ردود بعض أعضاء المنتديات هو كلام فيه من المبالغة حمل بعير ، وفيه من التعدي ما تعلمه ..

إذ أن ردودهم المشار إليها ردود لا غلو فيها أبداً ، والناس هم الحكم ..


ثم قلتَ : (( انت طلبت رأينا بالقصيدة ولم اطلب منك رأيك بشخصيتي .. فدع حكمك علي جانبا )) ..

والحق يا أخي أني لم أتهجم على شخصيك مباشرة ، وإنما بعلاقة نقدي لنصوصك ، ولعلك تبرز لي بعض ما تعني حتى أركز ردي عليه ...


ثم قلتَ : (( اود أن أهمس شيئأ في اذن ابوس فلقد قال ((ولتعلمْ ـ حفظك الله ـ أن الشعر ليس على وزن واحد ، وقصيدتي هذه على وزن الخفيف ، والخفيف كاسمه خفيف ))
اريد أن اقول له ان البحور لا يقال لها اوزان فلا يقال وزن الخفيف بل بحر الخفيف )) ..

فأقول :

ومن يمنعني من ذلك ، وهل هذه التسميات مما ثبت عن العرب من قبل أم أنها قُعّدت من بعد ؟؟!!

هذا أولاً :

ثم إن قولي صحيح لغوياً ، وتقديره ـ إن شئتَ ـ : (( وزن بحر الخفيف )) ...

ثم قلتَ : (( فكلماتك هي الثقيلة وليس البحر )) ..

أظن كلامي في بيان موقفك من النقد واضحاً ، فإن قولك هذا نقد تأثيري ، وهو يستدعي خبرة وعلماً كبيرين ، وهو مما لا يتوفر لديك ..

وإن تجنح إلى النقد الموضوعي فأدل بالحجة البينة ، والبرهان القاطع ، ودع عنك التخرص ..

أدلِ بالحجة المبينة إني **************** لستُ أرضى بقول مرءٍ هراءِ


ثم قلتَ : (( وتدعي معرفة البحور ((( سلم لي على القصائد التي انشدها عبدالعزيز الاحمد )) الظاهر فهمت قصدي )) ..

والله إني لم أفهم ما ترمي إليه ، فلعلك توضح مقصدك ، ولا تركن إلى الغموض والضبابية ..


ثم قلتَ : (( ومع هذا كله انا جاهز لانقد كامل النص لو شئت ذلك.. )) ..

وأقول :

إن كان في جعبتك ما تجادل به من العلم فأفدنا فأنت للنقد أهل ، وإلا فأنت أدرى بحالك ..


شكر الله لك جهدك ، ونفعنا بعلمك .....

مع بالغ شكري وتقديري ..


من أخيك الصغير :

أبوس ..

أبوس
25/3/1424 هـ, 12:39 صباحاً
أخي الكريم الحبيب : برق1 ـ متعه الله في الآخرة والأولى ـ ..
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته :
وبعد :
فإنه ليحزنني أن يمتد فراق ما بيننا ملياً ، وإني لأعجب كيف دارت بنا الحال ، ولعل ذلك من عوائد الدهر وتقلبات الأحوال :
كفى بيننا ألا تردّ تحيةٌ **** على جانبٍ ولا يشمَّت عاطسُ !

وليس ذلك إلا من بعد المزار ، ودوام الفراق ....!

أستاذي :
يشرفني أن أضع بعض كلام دون كلامك :
أقول :
ومن أنا دون أمتي ، وهل أكون إلا مشرداً منتبذاً لا وجهة لي ولا لجأ ..!
أما ما بعدُ :
فإلى ملاحظاتك النبيلة المهذبة :
1 ـ على قلة علمي في ذلك إلا أني أقول : إن بحر ( الخفيف ) هو :
فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن

أما صدر بيتي :
أين مني الطبيب والتطبيب **** وأنا واهن الفؤاد كريب

فإن فيه زحافاً ، بخبن ( فاعلاتن ) إلى ( فعلاتن ـ تطبيب ) ، وإن كان لديك مزيد علم فأفض علينا منه ـ جزيتَ خيراً ـ ..

2 ـ أما كلامك على أن همزة ( إن ) تكسر للحكاية فصحيح ، لولا أنه غير واردٍ لدي ، حيث أن ( أنى ) التي في البيت هي ( أنى ) التي من معانيها ( كيف ) كقوله تعالى : ( فأنى تصرفون ) ، وليست ( أنّ ) ..!
أما كلمة ( صبي ) فإني إنما عنيتُ بها أن الناس حين أبثهم همومي وأحزاني يقولون : ما الهموم ؟ أي : ما همومك ؟ ، وأنى لصبي من الهموم نصيبُ ، أي : وكيف يكون لصبيّ صغير السن نصيبٌ من الهموم ؟ ، فبذلك تكون الواو عاطفة ، ويكون ( صبي ) مشتق من ( الصِّبا ) وهو حداثة السن والصغر أو نحو ذلك ..

3 ـ وكلمة ( أنا ) لستُ أذهب فيها مذهبكم ، ولا أدري ، فلعل ذلك إنما هو ناشئ من حب ما للنفس ، وكما يقولون ( القرد بعين أمه غزال ) ، وعلى كلٍّ ، فإني أجدها عذبة سائغة ، وربما اشتبه عليكم نطقها فحسبتموها ثقيلة ، لأنها تنطق : وأنا ، بمد الألف ، وهي ليست كقوله تعالى : ( وأنا به زعيم ) ، ( قال أنا خير منه ) ، ( إن ترن أنا أقلّ منك مالاً وولداً ) ، إنما هي بالمد ..

4 ـ وقولك على بيتي :
أأخاف الحمامَ وهو لزامٌ ** أم أخاف السهامَ وهي تصيب ؟!!
هل يحسن استخدام أم مع غير همزة التسوية ؟

فجوابي ـ وأنت أعلم مني ـ أنه يجوز ، ولمَ لا ؟
أوليس الله تعالى يقول : ( قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور ) ؟
هل ترى في الآية همزة تسوية ؟ كلا ، ومع ذلك استخدم ـ سبحانه ـ ( أم ) ، وهي هنا بمعنى الإضراب ، وكقول زهير :
وما أدري وسوف إخال أدري *** أقومٌ آل حصن أم نساءُ

والله تعالى أعلم ..

5 ـ أما التشكيل فهو أمر مستحسن حتى لا يلتبس على القارئ شيء يفسد المعنى وينقض الاستمتاع ..
ولعلنا نسلك سبيله فيما بعد ..
سوى أن قولك : ( الحُمام ) بالضم يبعث عجبي ، لأني لا أعرفه ولا عرضتُ لذكره ، أما الذي في البيت فهو ( الحِمام ) بالكسر ، ومعناه : قضاء الموت وقدره ..


أما قولك إنك عرفتَ من صاحب قصيدة البدائع والجمس فلم أدرك منه شيئاً ، ولا استطعتُ إلى فهمه سبيلاً ، إلا أني فهمتُ أنك ظننتَ أني أنا كاتبها ونميتُها إلى سواي كذباً ، والحق أن تلك القصيدة ليست لي البتة ، وما الكذب من خلائقي ..!



شكر الله لك ونفعنا بك وبعلمك ...


أخوك ومحبك :
أبوس ..



تنبيه :
أنا أعتذر إلى الأخ الفاضل : عفش مطلقة على سوء أدبي معه ، وأرجو منه الغفران والصفح ..
وله شكري وتقديري وامتناني ..



مع تحياتي للجميع ..
والسلام عليكم .


أبوس ..

جدس البأس
25/3/1424 هـ, 04:29 صباحاً
الموضوع قديم ولا يغري كثيراً بالدخول والقراءة

ولكن كونه بقلم المبدع
فالأمر مختلف

ما جرني وقسرني على الرد هنا كتابة وعدم الاكتفاء بالمتابعة والقراءة فقط
ذلك التنبيه الرائع الجميل من الغالي أباقصي وفقه الله في آخر رده الأنف
وهو يشي بنفس تواقة تبحث عن المعالي وتسابق الريح إليها

أسأل الله الكريم بمنه أن يهبك المزيد من أخلاق الفروسيةوشيمها


حبي وتقديري للجميع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته