المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : قصيدة لأعز أصدقائي ..........!!!! (( لا تنسونا من آرائكم )) ..!


أبوس
17/9/1423 هـ, 05:34 مساءً
السلام عليكم :

أضع من بين أيديكم قصيدة لصديق من أعز أصدقائي المقربين ، وهو كاتب مبرز ، وشاعر مفلق ...!
وقصيدته تلك كتبها في رحلة له هو ورفيق له إلى محافظة ( البدائع ) على سيارة ( جمس ) ....
وهذه القصيدة تصور لنا إلى جانب رحلته وما لاقى فيها موضوعاً اجتماعياً آخر وموقعه في أول القصيدة ، حيث ذكر أن أمه تكلفه التمر الرديء ، وتمنع خيره وتدافع عنه ، وربما هو قالها من باب الملاطفة والمؤانسة ليعطف الأسماع على ما بعدها ..

وها هي القصيدة ، مع رجاء إبداء الرأي فيها ، وبيان مدى جودتها من رداءتها ..

يقول ـ أبقاه الله لي ولأهل الأدب ذخراً ـ :

تكلفنا أمي من التمر رعله ************** وتمنع عنا خيره وتدافعُ
ونحن أناسٌ لم نزل في أوانه ******** فلا العذر مقبولٌ ولا المطل نافعُ
تقول : ألا فاصبر إذا زدت في الرجا ******* فذا رمضانٌ مقبلٌ ثم راجعُ
فقلتُ لها : إنْ ذاك ما قد ترينه ********* فلَلصبر محتومٌ علينا وواقعُ
********************
ويومٍ من الوسمي سرتُ وصاحبي ***** إلى وطنٍ تذري عليه النواسعُ
ظللتُ له في عرض يهماءَ طالباً ***** وقد سئمت نفسي وملّ المُضاجعُ
ولا همَّ لي في غدوتي يوم رحلتي **** سوى قننٍ من دونهنّ ( البدائعُ )
ولما تراءت بعد لأيٍ طلولُه *********** كفلْق خدودٍ عممتها البراقعُ
نواصل ضرباً في المهامه والفلا ******* كما وُصلتْ في كفهنّ الأصابعُ
ولم نتّبع في أمّنا غير ما بدا ************* لنا أرميٌّ نضّدته القوابعُ
يقول خليلي حين صعّدتُ في الفلا ******** كفاك خبالاً أنك اليوم ضائعُ
بكيتُ له لما أطال بعذله ************ فلم يدرِ والشوقُ المبرّحُ نازعُ
أجلّي بطرفي لا أرى غير سابحٍ ********** من الآل يدنو تارةً ويرافعُ
فبتنا بها مرّاً نجول ومرةً ********* نسوف الرمالَ ، والرمالُ أشاجعُ
وكنتُ كحبل الكور مرخىً عقاده ****** تطاه خفافُ العيس إن هوَ واقعُ
أهاب إذا ما ( الجمسُ ) آل فتاءُه ******** أحاحاً وأمسى غرزه يتتابعُ
وقد شيّبت فوديّ ذكراي في الونى ***** وعودة مُرويه وراً وهْو راجعُ


والسلام عليكم .....


أبوس .....

برق1
17/9/1423 هـ, 10:19 مساءً
الغالي أبّوس :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت غائبا عن المنتدى الكريم طوييييلا , ولمّا دخلت إذا بمقطوعة صديقك الغالي - أدام الله لك ودّه - فلم أشأ أن أقرأها دون بيان مقتضب جدّا لما وقع في النفس منها , لها أو عليها

أولا :
روح الدعابة بادية فيها , وهي علامة على مرح مصاحب لصاحبك , جاش في نفسه , فانثالت هذه الدعابة بصورة شعر
ثانيا :
في المقطوعة دليل على ثراء لغوي معجميّ ليس بلغة الشارع والصحافة
ثالثا :
قائلها لا فضّ الله فاه صاحب اطّلاع على قصائد الشعر القديم , ويظهر حبّه للشعر القديم
عرفت هذا من خلال ظهور لمسة ذلك التيّار الراقي في طريقة تكوين العبارة , واستخدام كلمات معيّنة يبدوا أنه يجد هاجسا من لذّة في التزيّن بها

وهذا من علامات أنه مخلص في ولائه للاتجاه المحافظ ( الكلاسيكي )

رابعاً:
من المآخذ على المقطوعة :
1- يظهر بعض التكلّف في سوق الصورة الشعرية من مثل :
نواصل ضرباً في المهامه والفلا ******* كما وُصلتْ في كفهنّ الأصابعُ
فالقارئ يتعب في محاولة الربط بين التشبيه والمشبة , فلا يجد وجه شبه مقنع !
وكذلك التكلّف في استحضار الكلمات لتعبّر عن المعاني مكرهة عليها من نحو ( فوديّ ) في البيت الأخير , فلا أدري ماذا يعني بها وهل تصريفها هذا مع تثنيتها صواب لتدلّ على الفؤاد ؟ فما أظن مفردها ( الفود ) يدل على الفؤاد
ومن هذا كلمة ( عمّمتها البراقع ) فهل العمامة تكون على الخدود ! لا
ومنه كذلك عبارة ( ورًا وهو راجع ) فورًا تغني عن هو راجع , وهذا إيغال أكرهته عليه القافية
2- كتبت كلمة ( يهماء ) بالياء , أظنك تريد ( بهماء ) بالباء
وكلمة ( تذري ) ليتك حرصت على كتابتها مشكّلة لئلا يظنّ به عدم معرفة بالتصريف اللغوي , فهي بضم التاء , فإن لم يُرد الفعل مضموم التاء , وكان قصده مفتوحها فقد استخدم كلمة غير صواب
ومما أحب معرفته : هل يجوز رفع كلمة ( مقبل ) وكلمة ( راجع ) في قوله : ( فذا رمضانٌ مقبلٌ ثم راجعُ ) فظنّي أنها تعرب حالا لكون صاحبها ( ومضان ) معرفة , والأخرى معطوفة عليها , فإن لم يكن الرفع جائزًا , فقد وقع الشاعر في الإقواء , وهو مباح للشعلااء لضرورة القافية , ولكن الفحول لا يحتاجون هذه الرخصة
3- تمعّن في المقطع الآتي :
ولما تراءت بعد لأيٍ طلولُه *********** كفلْق خدودٍ عممتها البراقعُ
نواصل ضرباً في المهامه والفلا ******* كما وُصلتْ في كفهنّ الأصابعُ
فقد ترائى لهم بعد جهد مقصدهم ! وواصلوا السير في الصحراء تائهين ! فكيف يتيه من يرى هدفه ؟!
الذي أظنّه أن الشاعر يريد أن ما تراءى لهما ليس سوى ظنّ , ولم يكن الموطن المراد , فتبيّن لهم أنهم في تيه وسط الصحراء
وعليه فقد أسرع في رسم الصورة , وكان نفَسُه فيها قصيرا لم يمهله فرصة نقل المتلقّي من حال الفرح بالوصول إلى حال الخيبة بكون الوصول وهما
4- مما أراه يجمل الانتباه إليه شرح الكلمات غامضة المعني في حاشية الموضوع , مثل كلمة ( قنن ) ( آل فتاؤه ) ( أحاح ) أمّا أنا فقد فهمت أن قنن موضع , وأن آل فتاؤه أحاحا تعني : تحوّلت قوّة عزمه إلى ضعف ( وإن كنت لا أدري مالأحاح )

تقبّل تحيّتي أخي أبّوس , وبلّغ تحيّة أخرى لصاحبك

أبوس
17/9/1423 هـ, 11:17 مساءً
أخي الفاضل : برق 1 ....

عوداً حميداً بعد انقطاع ..

أولاً : أشكرك على نقدك البناء ..

ثم إني أكل الأمر إلى صاحبي ، فهو أدرى بقصيدته ....

غير أن لي تعقيباً على بعض ما ذكرتَ ، ومن ذلك قولك :

ومما أحب معرفته : هل يجوز رفع كلمة ( مقبل ) وكلمة ( راجع ) في قوله : ( فذا رمضانٌ مقبلٌ ثم راجعُ ) فظنّي أنها تعرب حالا لكون صاحبها ( ومضان ) معرفة , والأخرى معطوفة عليها , فإن لم يكن الرفع جائزًا , فقد وقع الشاعر في الإقواء , وهو مباح للشعلااء لضرورة القافية , ولكن الفحول لا يحتاجون هذه الرخصة


فأقول :

يُنظر أولاً إلى المبتدأ والخبر ، فإن لم تكن كلمة ( مقبل ) خبراً ، فإنها تكون حالاً كما ذكرتَ ـ حفظك الله ـ ..
وإذا نظرنا إلى ( مقبل ) وجدناها هي الخبر لـ ( رمضان ) ، وأما ( ذا ) فاسم إشارة مبتدأ ، و ( رمضان ) بدل من ( ذا ) ، وليس هو الخبر ، فهل إذا قلت : ذا رمضان اكتفيتَ به عما بعده ؟؟

كلا ، فإن السامع لا يرضيه ذلك ، وسيقول لك : ( وما برمضان ؟ ) ..!
فتقول له : ( رمضان مقبل ثم راجع ) ..
والشاعر لا يريد القول : (( هذا رمضان )) .. بل يريد بيان قدومه ثم رجوعه ..
أرجو أن يكون اتضح المراد ..

ثم قلتَ فيما سبق : إن الإقواء مباح للشعراء لضرورة القافية ...!!

فأقول : ومن الذي أباح ذلك ؟؟!!!

كلا يا أخي ، فإن الإقواء غير مباح في الشعر ، وقد ورد عن أبي سعيد السيرافي قوله :

(( وليس في شيء من ذلك { يعني الضرورة } رفع منصوب ولا نصب مخفوض ، ولا لفظ يكون المتكلم فيه لاحناً ، ومتى ما وُجد هذا في شعر كان ساقطاً مطّرَحاً ، ولم يدخل في ضرورة الشعر )) ..

ولعل هذا واضح في كشف اللبس ..



ومما قلتَ :

وكذلك التكلّف في استحضار الكلمات لتعبّر عن المعاني مكرهة عليها من نحو ( فوديّ ) في البيت الأخير , فلا أدري ماذا يعني بها وهل تصريفها هذا مع تثنيتها صواب لتدلّ على الفؤاد ؟ فما أظن مفردها ( الفود ) يدل على الفؤاد

فأقول :

ومن قال لك بارك الله فيك أن كلمة ( فوديّ ) تعني الفؤاد ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
عجباً لك !!

الفود في اللغة ـ يرحمك الله ـ : هو : (( معظم شعر الرأس مما يلي الأذنن )) ، وبهذا فإن لكل إنسان فودين ، وهما الشعر الذي فوق أذنه اليمنى ، والشعر الذي فوق أذنه اليسرى ..
وفي قوله : ( فوديّ ) نسب الفودين إلى نفسه ..

وقلتَ أيضاً :

أمّا أنا فقد فهمت أن قنن موضع ..


فأقول :

الصواب أن القنن جمع قنة ، والقنة: ذروة الجبل / مثل القمة ..

أما الفتاء فهو الشباب والقوة ....

والأحاح هو التغيظ والتوجع من الحزن ، ويقصد بذلك أن الجمس في أول أمره كان قوياً ، ثم آل أمره إلى الضعف وظهور الأصوات فيه مما ينم عن ضعفه وتراخيه ..

ومما قلت :

كتبت كلمة ( يهماء ) بالياء , أظنك تريد ( بهماء ) بالباء ..


فأقول : وما معنى بهماء ؟ وما علاقتها في البيت ؟!!

بل المراد هو ( يهماء ) كما ورد ، واليهماء : هي الفلاة التـي لا ماء فيها ..


ومما قلتَ أيضاً :


وكلمة ( تذري ) ليتك حرصت على كتابتها مشكّلة لئلا يظنّ به عدم معرفة بالتصريف اللغوي , فهي بضم التاء , فإن لم يُرد الفعل مضموم التاء , وكان قصده مفتوحها فقد استخدم كلمة غير صواب ..

فأقول :

بل رأيك غير صواب ، فهي بفتح التاء ، وتأتي بضمها ، والأصح الفتح ، فإن ( ذرا ) تأتي لازمة وتأتي متعدية كما ورد في المعاجم اللغوية ..
فإن أريد بها اللزوم فُتحت التاء ، وإن أريد بها التعدي ضُمت التاء ....

والنواسع : جمع نسع ، وهو اسم يطلق على ريح الشمال ..



وأما الباقي فأحيله على صاحبي ، لأن الذي أجبتُ عليه هو من المسلمات ، وأما الباقي فهو من رأي الشاعر ، فإن أجاب عليه وإلا أجبت عليه أنا ، وسأنقل ذلك إليه ..


وإني لأشكرك غاية الشكر ، وأوقرك كل التوقير ...
وأزجيك أرق تحياتي ....


أبوس ....

برق1
18/9/1423 هـ, 12:50 صباحاً
أبّوووووس :
صح لسانك
ما قلته هو الصواب
ولا أدري كيف غفلت عنه
وهذا شاهد على أن صاحبك ذو حصيلة معجميّة كبيرة
أشكر تجاوبك
وعن ( ذا رمضان مقبل ) فكلامك صواب في هذا الموضع , وأمّا في سائر الكلام فقولنا ( ذا رمضان ) كلام تام يحسن السكوت عليه , فهنا تعرب بدلا بسبب رفع ( مقبل ) ولولا هذه القرينة فالمعنى المتبادر أن تكون ( رمضان )خبرا , مثل عبارة ( هذا محمد ) فمحمد خبر , ولو قلنا : ( هذا محمد مجتهدٌ ) لكانت محمد بدل كل

وعن ( تذري ) فالذي كنت قصدته أن ( تَذري ) بالفتح صوابها ( تذرو ) من الثلاثي الذي ألفه ممدودة منقلبة عن واو ( ذَرا يذرو ) وأمّا تُذري ) بالضم فهي من الرباعي ( أذرى ) فيكون مضارعه بالياء ( تُذري )
وقد فتحت لسان العرب فوجدت جواز كل الحالات وهي:
ذرا - يَذرو - يَذري
أذرى - يُذري
ذرّى - يُذرّي
وهذا نصّه :
(( ذرا : ذرت الريح التراب وغيره تَـذروه , وتَـذريه ذَروا وذَريا , وأذرته , وذرّته ..... ))
ومنه يستفاد أن من العرب من يعدّيه بالهمزة , ومنهم من يلهج به متعدّيا أصلا

وعن صرف الحركة فقول أبي سعيد عليه المعوّل
ومن شواهده صرفها قول النابغة :
من آل ميّة رائح أو مغتـدي **** عجلان ذا زاد وغير مُـزوّد
زعم البوارح أنّ رحلتنا غدا **** وبذاك خبّرنا الغراب الأسود
تمعّن في حركة ( مزود ) وحركة ( الأسود ) وهذا النابغة الشاعر المخضرم

أبّوووس :
لا تبلّغ صاحبك غير سلاااامي ;) :D
وصح لسان اللي قااال :
في التأنّي السلامة وفي العجلة الندامة

أبوس
18/9/1423 هـ, 01:19 صباحاً
سلمت أخي الفاضل : برق 1

تعقيباً على قولك :
(( وعن صرف الحركة فقول أبي سعيد عليه المعوّل
ومن شواهده صرفها قول النابغة :
من آل ميّة رائح أو مغتـدي **** عجلان ذا زاد وغير مُـزوّد
زعم البوارح أنّ رحلتنا غدا **** وبذاك خبّرنا الغراب الأسود
تمعّن في حركة ( مزود ) وحركة ( الأسود ) وهذا النابغة الشاعر المخضرم )) ..


أقول :

هذا الخبر له بقية هي كما وردت في لسان العرب:

وللنابغة فـي هذا خبر مشهور، وقد عيب قوله فـي الدالـية الـمـجرورة:

وبذاك خبرنا الغداف الأسود

فعيب علـيه ذلك فلـم يفهمه، فلـما لـم يفهمه أُتـي بمغنـية فغنته:

من آل مية رائح أو مغتدي

ومدت الوصل وأشبعته ثم قالت:

وبذاك خبرنا الغداف الأسود

ومطلت واو الوصل،

فلـما أحسه عرفه واعتذر منه وغيره فـيما يقال إلـى قوله:
وبذاك تنعاب الغراب الأسود ....

إذن ، فالنابغة لما عرف ذلك ، رجع عنه ، ولم يرتب فيه ..


هذ أولاً ... وثانياً فالإقواء وإن كثر نسبياً فإنه يعد عيباً من عيوب القافية ، ولا يعتبر ضرورة كما أسلفت ، وفرق بينهما .. فالضرورة مباحة بغيضة مثل الطلاق ، والعيب غير مباح ، وهو يذهب من قيمة الشعر ..



لك شكري وتقديري أخي الكريم برق ..


محبك :
أبوس ....

أبو_محمس
18/9/1423 هـ, 01:25 صباحاً
وشها القصيدة الحلوة
حلوةن مرررررررة
عطنا الي بعدها

أبوس
18/9/1423 هـ, 01:30 صباحاً
أخي العزيز : أبو محمس ....

بارك الله فيك أنت ولوحة مفاتيحك ........!




أبوس ..

أبوس
18/9/1423 هـ, 07:36 مساءً
نريد مزيداً من الآراء ........