أبوس
12/9/1423 هـ, 03:03 صباحاً
اتصل عليّ المتنبي وقال .......!!!!!!!!! ( 5 ـ 5 )
قصة ممتعة مسلية من نسج الخيال ..!!!
فقال : إذا كنتم مصرين فأنا ( تأبط شراً ) ..!!!
فقلنا : أأنت الشاعر الصعلوك ؟!
فقال : نعم ولا فخر ..!
فقلنا : إذن أنت من يقول :
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرفُ بين الله والناسِ ؟!
فقاطعنا قائلاً بغضب :
( مالت عليكم ، أنتم وخششكم ، الشعر منا وأنتم مناك ..!! )
ثم وهب كل واحد منا ( بقساً سنعاً ) وذهب في حال سبيله ..!
كانت ( البقوس ) كافيةً في تخديرنا ، فطفقنا نتلوى من الوجع اللاذع ، ونتقلب ذات اليمين وذات الشمال حتى جعلنا نحكّ أرجلنا رغم أن المضروب وجوهُنا ، وذلك من شدة ما نجد ..!!
وما كانت الجلسة لتحلو بعد ما حدث لنا ، فانصرفنا إلى مساكننا متأوهين ..!
وفي الصباح اشتريتُ الجريدة فرأيتُ عنواناً مكتوباً بخط كبير :
( الشاعر المفلق : المتنبي يفجر المفاجأة ..!!! ) ..
وفي الداخل وجدتُ قصيدة في هجاء العبد الذي أذلنا إذلالاً وبثّ فينا الذعر والخوف ..!
وكان مطلعها :
عيدٌ بأية حالٍ عدتَ يا عيدُ ******* بما مضى أم بأمرٍ فيك تجديدُ
( مع العلم أن أيامنا تلك كانت في أيام العيد ..!! )
وكان من أمر هذه القصيدة أن طارت في الآفاق ، واتسعت شهرتها ، حتى أصبح الصبية الصغار يدنون من ذلك العبد فيرمونه بالحجارة ويردّدون :
لا تشترِ العبد إلا والعصا معه ******* إن العبيد لأنجاسٌ مناكيدُ
ففقد العبدُ صوابه ، وندم على ما كان منه ، وودّ لو يقبل رجلي ( المتنبي ) ، ولم يقل فيه تلك القصيدة ، ولكنه ندم حين لا ينفع الندم ..!!
(( هذه رسالة وجدتُها في بريدي الإلكتروني أرسلها إليّ ( الجاحظ ) ، وبهذا فإن من يتحدث عن نفسه في هذه القصة هو الجاحظ ، وهذا نص الرسالة :
الأستاذ الشاعر : أبوس ،، حفظه الله وأبقاه ذخراً لأهل الأدب ومتع به ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
وبعد :
فلشغفي بك وبشعرك ، وولعي بقراءة كل ما تكتبه ، فإني أهديك أنت وحدك هذه القصة ، وهي حكاية عن يوم قضيناه بصحبة بعض الشعراء ، علماً أني خصصتُك بها ، لتنشرها في الإنترنت ، حيث أني لمّا أشترك بعد ، لانشغالي بتأليف كتاب لي سوف يصدر قريباً وهو بعنوان : ( الحيوان ) ، ثم سأشرع بعده في تأليف كتاب آخر ربما أسميه بـ ( البيان ومذاهبه ) أو ( البيان والتبيين ) ، وسوف أجعلك تشرفني بالتقريظ لكتابي ..!
ودمتم في حفظ الله ورعايته ،،
تلميذكم البار وخادمكم المطيع :
أبو عثمان الجاحظ
صاحب مكتبة ( دار التدمرية للنشر والتوزيع ) .. ))
مع تحيات : ( أبوس ) ..:41
قصة ممتعة مسلية من نسج الخيال ..!!!
فقال : إذا كنتم مصرين فأنا ( تأبط شراً ) ..!!!
فقلنا : أأنت الشاعر الصعلوك ؟!
فقال : نعم ولا فخر ..!
فقلنا : إذن أنت من يقول :
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرفُ بين الله والناسِ ؟!
فقاطعنا قائلاً بغضب :
( مالت عليكم ، أنتم وخششكم ، الشعر منا وأنتم مناك ..!! )
ثم وهب كل واحد منا ( بقساً سنعاً ) وذهب في حال سبيله ..!
كانت ( البقوس ) كافيةً في تخديرنا ، فطفقنا نتلوى من الوجع اللاذع ، ونتقلب ذات اليمين وذات الشمال حتى جعلنا نحكّ أرجلنا رغم أن المضروب وجوهُنا ، وذلك من شدة ما نجد ..!!
وما كانت الجلسة لتحلو بعد ما حدث لنا ، فانصرفنا إلى مساكننا متأوهين ..!
وفي الصباح اشتريتُ الجريدة فرأيتُ عنواناً مكتوباً بخط كبير :
( الشاعر المفلق : المتنبي يفجر المفاجأة ..!!! ) ..
وفي الداخل وجدتُ قصيدة في هجاء العبد الذي أذلنا إذلالاً وبثّ فينا الذعر والخوف ..!
وكان مطلعها :
عيدٌ بأية حالٍ عدتَ يا عيدُ ******* بما مضى أم بأمرٍ فيك تجديدُ
( مع العلم أن أيامنا تلك كانت في أيام العيد ..!! )
وكان من أمر هذه القصيدة أن طارت في الآفاق ، واتسعت شهرتها ، حتى أصبح الصبية الصغار يدنون من ذلك العبد فيرمونه بالحجارة ويردّدون :
لا تشترِ العبد إلا والعصا معه ******* إن العبيد لأنجاسٌ مناكيدُ
ففقد العبدُ صوابه ، وندم على ما كان منه ، وودّ لو يقبل رجلي ( المتنبي ) ، ولم يقل فيه تلك القصيدة ، ولكنه ندم حين لا ينفع الندم ..!!
(( هذه رسالة وجدتُها في بريدي الإلكتروني أرسلها إليّ ( الجاحظ ) ، وبهذا فإن من يتحدث عن نفسه في هذه القصة هو الجاحظ ، وهذا نص الرسالة :
الأستاذ الشاعر : أبوس ،، حفظه الله وأبقاه ذخراً لأهل الأدب ومتع به ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
وبعد :
فلشغفي بك وبشعرك ، وولعي بقراءة كل ما تكتبه ، فإني أهديك أنت وحدك هذه القصة ، وهي حكاية عن يوم قضيناه بصحبة بعض الشعراء ، علماً أني خصصتُك بها ، لتنشرها في الإنترنت ، حيث أني لمّا أشترك بعد ، لانشغالي بتأليف كتاب لي سوف يصدر قريباً وهو بعنوان : ( الحيوان ) ، ثم سأشرع بعده في تأليف كتاب آخر ربما أسميه بـ ( البيان ومذاهبه ) أو ( البيان والتبيين ) ، وسوف أجعلك تشرفني بالتقريظ لكتابي ..!
ودمتم في حفظ الله ورعايته ،،
تلميذكم البار وخادمكم المطيع :
أبو عثمان الجاحظ
صاحب مكتبة ( دار التدمرية للنشر والتوزيع ) .. ))
مع تحيات : ( أبوس ) ..:41