مالكوم إكس
18/10/1422 هـ, 07:08 مساءً
إبن الزنــى !
إبن الزنى .. إنه مولود يكره الناس قدومه ، ويؤلمهم النظر إليه ، أما المولود الذي سنتحدث عنه فقد حملق الناس في وجهه عندما توقف عن البكاء لينطق .!!
نطق في المهد .
قصته رواها الرسول صلى الله عليه وسلم ، وملخصها : أن رجلاً عابداً من بني إسرائيل اسمه "جريج" كان عابداً في صومعة ، فأتته أمه وهو يصلي نوافله ، فنادته فتحيّر بين إجابة أمه وإتمام صلاته ، فأتم صلاته ، فجاءته من الغد ، وتكرر المشهد ، ثم جاءته من الغد وتكرر المشهد ، فانصرفت ودَعت عليه قائلة : "اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات " .وما أقبح وجوه الغايا ، وأم جريج تعرف ذلك من تديّن ولدها جريج
جلس اليهود يوماً يتسامرون ، وسمرهم مؤامرات وإفساد ، فتذاكروا جريجاً وعبادته ، فحرّضوا بغيّاً عليه فلم يُفتن بها .. ولكنه رأى وجهها الفاجر ! فانصرفت خاسئة ، فلقيت راعياً ففتنته فزنا بها ، فحملت ثم ولدت .. ولما سألها الناس : أنّى لك هذا ؟ قالت : هو من جريج ! فيا للمصيبة التي نزلت بالعابد من إفك الزانية !
أخرج اليهود جريجاً من صومعته ، وأوجعوه ضرباً ، وهدموا صومعته بغير فضاء عادل ، مثلما يهدمون المنازل على أصحابها في فلسطين اليوم .
ولما هدأت ثورة الرعاع سألهم جريج : ما شأنكم ؟ قالوا : زنيت بهذه البغي فولدت منك . فقال إين الصبي ؟ فجاءوا به . فقال : دعوني حتى أصلي ، فصلى .. ثم أتى بالصبي فضربه في بطنه فقال : يا غلام من أبوك ؟ قال المولود : فلان الراعي !
فتح اليهود أفواههم ، واتسعت عيونهم وتسمّرت في الأرض أقدامهم ولعلهم لطموا خدودهم ، أو خبطوا رؤوسهم في حوائطهم ، ثم أقبلوا على جريج يقبّلونه ، ويتمسحون به ، وقالوا نبني لك صومعتك من ذهب ، قال : لا ، أعيدوها من طين كما كانت ففعلوا .
فياله من مولود جاء على قَدَر!
إبن الزنى .. إنه مولود يكره الناس قدومه ، ويؤلمهم النظر إليه ، أما المولود الذي سنتحدث عنه فقد حملق الناس في وجهه عندما توقف عن البكاء لينطق .!!
نطق في المهد .
قصته رواها الرسول صلى الله عليه وسلم ، وملخصها : أن رجلاً عابداً من بني إسرائيل اسمه "جريج" كان عابداً في صومعة ، فأتته أمه وهو يصلي نوافله ، فنادته فتحيّر بين إجابة أمه وإتمام صلاته ، فأتم صلاته ، فجاءته من الغد ، وتكرر المشهد ، ثم جاءته من الغد وتكرر المشهد ، فانصرفت ودَعت عليه قائلة : "اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات " .وما أقبح وجوه الغايا ، وأم جريج تعرف ذلك من تديّن ولدها جريج
جلس اليهود يوماً يتسامرون ، وسمرهم مؤامرات وإفساد ، فتذاكروا جريجاً وعبادته ، فحرّضوا بغيّاً عليه فلم يُفتن بها .. ولكنه رأى وجهها الفاجر ! فانصرفت خاسئة ، فلقيت راعياً ففتنته فزنا بها ، فحملت ثم ولدت .. ولما سألها الناس : أنّى لك هذا ؟ قالت : هو من جريج ! فيا للمصيبة التي نزلت بالعابد من إفك الزانية !
أخرج اليهود جريجاً من صومعته ، وأوجعوه ضرباً ، وهدموا صومعته بغير فضاء عادل ، مثلما يهدمون المنازل على أصحابها في فلسطين اليوم .
ولما هدأت ثورة الرعاع سألهم جريج : ما شأنكم ؟ قالوا : زنيت بهذه البغي فولدت منك . فقال إين الصبي ؟ فجاءوا به . فقال : دعوني حتى أصلي ، فصلى .. ثم أتى بالصبي فضربه في بطنه فقال : يا غلام من أبوك ؟ قال المولود : فلان الراعي !
فتح اليهود أفواههم ، واتسعت عيونهم وتسمّرت في الأرض أقدامهم ولعلهم لطموا خدودهم ، أو خبطوا رؤوسهم في حوائطهم ، ثم أقبلوا على جريج يقبّلونه ، ويتمسحون به ، وقالوا نبني لك صومعتك من ذهب ، قال : لا ، أعيدوها من طين كما كانت ففعلوا .
فياله من مولود جاء على قَدَر!