د/ بريدة
6/10/1430 هـ, 07:52 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
( من غرائب الكرامات )
يقول الشيخ بن منيع
في أول عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله رغب بعض السلفيين من أهل اليمن بتوجيه من الشيخ أحمد بن سنان رحمه الله الهجرة إلى الرياض لمجالسة العلماء وطلبة العلم فكان من الشيخ أحمد وبعض أصدقائه هجرتان أولاهما بعدد لا يتجاوز العشرة والثانية بعدد يتجاوز الخمسة والعشرين مابين رجال ونساء وأطفال ومنهم مع الشيخ أحمد حسين بن غانم وحسين بن جابر وكانت الكرامة التي أريد ذكرها وقعت في الهجرة الثانية.وهذه هي القصة بسندها ذكر لي فضيلة الشيخ عبدالله المصلح قال قال لي الشيخ حسين بن غانم: خرجنا في الرحلة الثانية من قريتنا في اليمن مع الشيخ أحمد بن سنان متوجهين إلى الرياض ونحن في حدود خمسة وعشرين شخصا بين رجال ونساء وأطفال وقد تركنا أملاكنا من بيوت ومزارع وغيرها وقد أخذ لنا الشيخ أحمد إذنا من الملك عبد العزيز في مواطنتنا في الرياض.فخرجنا من بلدنا في اليمن ومعنا دليل مشهور بمعرفته الطريق عن طريق الربع الخالي وبعد أن دخلنا الربع الخالي ومشينا فيه ما شاء الله اختلط الأمر على الدليل فضل الطريق ثم بعد ذلك اضطررنا إلى الوقوف عن السير وصار دليلنا لا يعرف الطريق إلى الرجوع ولا إلى السير إلى الأمام فمكثنا في مكاننا فنفد ماؤنا وطعامنا وصرنا في ضائقة الله بها عليم ...
للقصة بقية
( من غرائب الكرامات )
يقول الشيخ بن منيع
في أول عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله رغب بعض السلفيين من أهل اليمن بتوجيه من الشيخ أحمد بن سنان رحمه الله الهجرة إلى الرياض لمجالسة العلماء وطلبة العلم فكان من الشيخ أحمد وبعض أصدقائه هجرتان أولاهما بعدد لا يتجاوز العشرة والثانية بعدد يتجاوز الخمسة والعشرين مابين رجال ونساء وأطفال ومنهم مع الشيخ أحمد حسين بن غانم وحسين بن جابر وكانت الكرامة التي أريد ذكرها وقعت في الهجرة الثانية.وهذه هي القصة بسندها ذكر لي فضيلة الشيخ عبدالله المصلح قال قال لي الشيخ حسين بن غانم: خرجنا في الرحلة الثانية من قريتنا في اليمن مع الشيخ أحمد بن سنان متوجهين إلى الرياض ونحن في حدود خمسة وعشرين شخصا بين رجال ونساء وأطفال وقد تركنا أملاكنا من بيوت ومزارع وغيرها وقد أخذ لنا الشيخ أحمد إذنا من الملك عبد العزيز في مواطنتنا في الرياض.فخرجنا من بلدنا في اليمن ومعنا دليل مشهور بمعرفته الطريق عن طريق الربع الخالي وبعد أن دخلنا الربع الخالي ومشينا فيه ما شاء الله اختلط الأمر على الدليل فضل الطريق ثم بعد ذلك اضطررنا إلى الوقوف عن السير وصار دليلنا لا يعرف الطريق إلى الرجوع ولا إلى السير إلى الأمام فمكثنا في مكاننا فنفد ماؤنا وطعامنا وصرنا في ضائقة الله بها عليم ...
للقصة بقية