محمد الشقيران
5/9/1430 هـ, 04:21 صباحاً
الجزيرة -
حينما يكون سوق التمور الدولي بمدينة بريدة حديث المجالس في كافة مدن ومحافظات مملكتنا الحبيبة، فذلك ليس لأنه بات مادة جيدة لجميع وسائل الإعلام المختلفة فحسب، فما يحدث في السوق من عمليات متعددة ومناشط مختلفة جميعها تصب في أن هذا السوق فريد من نوعه حتى بات ظاهرة من ظواهر الحياة على الكرة الأرضية.
ففي كل جزء منه تتكون مناشط تعود آليتها على التمور بحد ذاتها، فمن أعداد السيارات التي تتجاوز 1500 سيارة والتي أخذت تتوسع أحجامها بدخول الشاحنات الصغيرة (الدينا) والتي تتجاوز 400 شاحنة يومياً والتي تقف بطابور خاص لها يمتاز بالتنظيم والشكل الجمالي مع باقي السيارات، إلى أصناف التمور المتراصة بعبواتها الأنيقة، ثم إلى أصوات الدلالين، وجر أقلام كتاب المسوّقين، ومروراً بعمليات الدفع الفوري، حيث تتم الصفقات بالآلاف لتتراكم وتصبح بالملايين، ويتبعها نقل الصغار عبر عرباتهم بضائع المشترين، ثم يحين دور فلاشات المصورين وهم يحرصون على الصور التي تملأ مربعات كاميراتهم، بينما كاميرات التلفزة مشغولة بحوارات حيَّة ومسجلة مع كل شخص يتطابق وبرامجها.
وليس هذا فقط، فالسوق مقصد جيد لأعمال البر والإحسان، فهناك السقيا المجانية وهناك الكثير من أنشطة ذلك المجال، وكذلك فالسوق حينما يكون فرصة عمل جيد للشباب وحتى كبار السن فإن المنظر يشعر بأن للبشر القدرة في تكوين خليته على طبيعته التي مكنهم الله لها.
مع كل ذلك يثبت للعالم وهو ينقل الأحداث عبر إعلامه بأن سوق مدينة بريدة الدولي للتمور هو بالفعل ظاهرة الأرض.
http://www.al-jazirah.com/109450/vb01.jpg
حينما يكون سوق التمور الدولي بمدينة بريدة حديث المجالس في كافة مدن ومحافظات مملكتنا الحبيبة، فذلك ليس لأنه بات مادة جيدة لجميع وسائل الإعلام المختلفة فحسب، فما يحدث في السوق من عمليات متعددة ومناشط مختلفة جميعها تصب في أن هذا السوق فريد من نوعه حتى بات ظاهرة من ظواهر الحياة على الكرة الأرضية.
ففي كل جزء منه تتكون مناشط تعود آليتها على التمور بحد ذاتها، فمن أعداد السيارات التي تتجاوز 1500 سيارة والتي أخذت تتوسع أحجامها بدخول الشاحنات الصغيرة (الدينا) والتي تتجاوز 400 شاحنة يومياً والتي تقف بطابور خاص لها يمتاز بالتنظيم والشكل الجمالي مع باقي السيارات، إلى أصناف التمور المتراصة بعبواتها الأنيقة، ثم إلى أصوات الدلالين، وجر أقلام كتاب المسوّقين، ومروراً بعمليات الدفع الفوري، حيث تتم الصفقات بالآلاف لتتراكم وتصبح بالملايين، ويتبعها نقل الصغار عبر عرباتهم بضائع المشترين، ثم يحين دور فلاشات المصورين وهم يحرصون على الصور التي تملأ مربعات كاميراتهم، بينما كاميرات التلفزة مشغولة بحوارات حيَّة ومسجلة مع كل شخص يتطابق وبرامجها.
وليس هذا فقط، فالسوق مقصد جيد لأعمال البر والإحسان، فهناك السقيا المجانية وهناك الكثير من أنشطة ذلك المجال، وكذلك فالسوق حينما يكون فرصة عمل جيد للشباب وحتى كبار السن فإن المنظر يشعر بأن للبشر القدرة في تكوين خليته على طبيعته التي مكنهم الله لها.
مع كل ذلك يثبت للعالم وهو ينقل الأحداث عبر إعلامه بأن سوق مدينة بريدة الدولي للتمور هو بالفعل ظاهرة الأرض.
http://www.al-jazirah.com/109450/vb01.jpg