المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : اتصل عليّ المتنبي وقال ...‍‍. ( 4 ـ 5 ) ...


أبوس
11/8/1423 هـ, 12:52 مساءً
اتصل عليّ المتنبي وقال .......!!!!!!!!! ( 4 ـ 5 )
قصة ممتعة مسلية من نسج الخيال ..!!!


وفجأة أحسستُ بأني لا أرى شيئاً ، ولا أسمع صوتاً !!!...
فنظرتُ فإذا بيدين مطبقتين على وجهي ، وإذا بـ ( أبي تمام ) ( يلبق زبورياته ) قُرب الحصير ، وهو يقهقه بشدة ( وكان يحب المزاح ) ..!!
فلما رأيتُه ضحكنا سوياً ، وتجاذبنا أطراف الحديث ، فقلتُ لأبي تمام :
بمَ كنتَ مشغولاً اليومَ ؟!!
فقال :
كنتُ أعدّ قصيدة لم يسمع الدهرُ بمثلها ، ثم بعد إذ فرغتُ منها نشرتُها في الإنترنت ، وقرأها خلال دقيقة واحدة خمسمائة ألف نفس ..!!!
فقلتُ وقد فغرتُ فاي من الدهشة :
أحقٌ ما تقول ؟!!!
فقال :
إي وربي إنه لحق ..!!
فأعظمنا قوله ، وقلنا :
هلا شنّفتَ أسماعنا بها ؟!
فقال : إن رغبتم في سماعها ، فانتبهوا لما أقول ، وأرعوني أسماعكم ..!
فقلنا :
نحن على جمر من الشوق ، فهلمّ بها ، ولكن خبّرنا بدءً ما مناسبتها ؟!
فقال : إن ( المعتصم ) أمير المؤمنين ـ أطال الله بقاءه ـ قد سيّر جيشاً لقتال الروم ، وقد حاول المنجمون ثنيه عن المضي ، فلم يلتفت إليهم ، فكأن الشاعر قال فيه :
إذا همّ ألقى بين عينيه همّّه ****** ونكّب عن ذكر العواقب جانبا
ولم يستشر في أمره غير نفسه * ولم يرضَ إلا قائم السيف صاحبا

فقفل هذا الجيشُ من غزوته ظافراً منصوراً ، فكانت هذه القصيدة :
السيف أصدق إنباءً من الكتب *** في حده الحدّ بين الجد واللعب
بيض الصفائح لا سود الصحائف في متونهنّ جلاء الشك والريَب

وظل ينثر القصيدة في أسماعنا كالجمان البرّاق ، فما راعنا إلا صوت ( تفحيط أخفاف الإبل ) ، فاستطلعنا الأمر فإذا بشاب طائشٍ قد ركب ناقة هوجاء وظللها بغطاء أسود لا ندري ما هو ؟! ، وقد سمعتُ من غير واحد أنه يسمى ( تظليلة ) ..!!
وكان خلفه ثلة من الفتيان الممسوسين مسّاً ، وقد امتطوا النوق المزبرقة ، وهم يفحطون معه ، فيتصاعد الغبار عالياً ، حتى ظللتنا منه سحابةٌ ثخينة ..!
وكان الناس متحلقين حولـه ، ينجو من ينجو ، ويُدعس من يُدعس ، وقد أُخذوا بحسن قيادته للناقة ، ومهارته الباهرة في عمل الثلاثات والأربعات ، ولم نكن نعرف ( الخمسات ) أو ( التخميس ) بعدُ ..!
وبعد إذ أفرغ طاقته الفائضة وانفضّ عنه الحشدُ الهائل وكاد ينصرف أومأتُ إليه أن تعال إلينا ..!!
فأتانا وسلّم علينا ، فعرّفناه بأنفسنا ، وسألناه عن اسمه فقال :
لا دخل لكم ..!! ( وكانت نفسه شينة ..! ) ..
فقلنا : لن نتركك حتى تخبرنا من أنت ؟!!..
فقال : إذا كنتم مصرين فأنا ................!!

( يُتبع ،، تابعوا معنا الحلقة الأخيرة !!! ) .

مع تحيات : أبوس ..:41

الحليل
11/8/1423 هـ, 03:35 مساءً
http://khalidmahmood.8k.com/allah.gif





، فما راعنا إلا صوت ( تفحيط أخفاف الإبل ) ، فاستطلعنا الأمر فإذا بشاب طائشٍ قد ركب ناقة هوجاء وظللها بغطاء أسود لا ندري ما هو ؟! ، وقد سمعتُ من غير واحد أنه يسمى ( تظليلة ) ..!!


ههههههههههههههههههههههه تسلم على هالقصة اللي أنا متابعة من أول حلقه هههههههه

أقول يفحطون بالإبل لقد مزجت القصة بالطرافة والأشعار

فلا عدمناك أخي أبوس

أبوس
11/8/1423 هـ, 03:43 مساءً
السلام عليكم :

أخي الغالي : الحليل ...... كثر الله من أمثاله ، ولن يكون ..

كلما أبصرتُ اسمك خالجني السرور والاستبشار ، وسعدتُ بمشاعرك السلسلة المتفجرة ، فلا عدمناك أبداً .......

وإن مشاركاتك دافع لي إلى بذل المزيد ، وتقديم المفيد ، فكن معنا دائماً ....


لك تحيات أخيك :

أبوس ...

مدحت شوقي بريده
11/8/1423 هـ, 05:01 مساءً
وذات مرة اتصل علي المتنبي وقال

سكلتك امك يامدحت ... اين ميدك البارحــه
فقلت لـه ويحك انت ووجهك ... او تقول لي سكلتك امك ..
هل انت قد هذه الكلمه .. اطلع لي في الطلعه لافشق رأسك فشقاً ..
قال المتنبي ... ويحك اني اتميلح عليك يافتى هل صدقت ..

قلت لـه ايه المتنبي ... ماذا جرد عليك انت يامال الدقم ...

فتركته وطقطقة نعيلاتي وجعلتهن تحت ابطي ... وذهبت الى بيتي ...


انتهى كلامه رحمه الله .....

أبوس
11/8/1423 هـ, 06:30 مساءً
نفستَ عنا يا أخي مدحت ..............

لك بالغ الشكر والاحترام ...

الجارح البطل
11/8/1423 هـ, 08:16 مساءً
قصه رائعه ياليت تكثر منه

أبوس
11/8/1423 هـ, 11:28 مساءً
وأنت أروع يا أخي الجارح البطل ...........

شكراً لك ..