الداعية
30/7/1423 هـ, 04:36 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
إلغاء كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
في خطوة جريئة ضمن سياسة الانبطاح أمام الضغط الأمريكي المتواصل ، صدرت موافقة ولي العهد السعودي على توصيات اللجنة المشكلة بخصوص دراسة وضع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، والتي أوصت بإلغاء كلية الشريعة ودمج جميع الأقسام الشرعية تحت كلية واحدة ، بحجة عدم حاجة سوق العمل للتخصصات الشرعية ، ليمثل ذلك القرار ضربة أخرى للإسلاميين في المملكة بعد قرار دمج رئاسة تعليم البنات. وهذه مشاركة متواضعة أضعها بين يدي الإخوة القراء في دراسة كيفية مواجهة هذا القرار الأثيم:
أولاً – سلبيات القرار
1- تجفيف منابع الشريعة والتخصصات الشرعية .
2- تضييع تميز الدولة السعودية بتمسكها بالشريعة واهتمامها بها .
3- تسليم دفة قيادة العالم الإسلامي إلى دول أخرى كإيران الرافضية .
4- صرف الأجيال عن العلوم الدينية والتخصصات الشرعية .
5- خطوة أكيدة للقضاء على الإدارات الدينية كالقضاء الشرعي وهيئات الأمر بالمعروف وشئون المساجد والإفتاء والدعوة .
6- خطوة في طريق القضاء على بقية الأقسام الشرعية في الجامعات والمعاهد .
ثانياً – كيفية المواجهة
1 – إعداد ورقة لبيان مخاطر القرار وآثاره في تغريب البلاد ومسخ هوية الشعب.
2 – إظهار تميز البلاد بتطبيق الشريعة وأنها ليست بناءً على طلب سوق العمل والحاجة الاقتصادية ،وأن الشريعة هي سبب بقاء الأمة ووجودها .
3 – بيان بطلان دعوى أن السوق لا يحتاج إلى التخصصات الشرعية .
4 – بيان أن البطالة ليست في التخصصات الشرعية فقط بل في كافة التخصصات الطبية والهندسية والطيران والحاسب الآلي وغيرها.
5 – تحذير الدولة من استجابتها للتهديدات الخارجية بما يؤثر على الشباب في تصرفاتهم اللامنضبطة.
6 - تحريك كافة ممثلي الجهات الشرعية لإنكار هذا القرار والمطالبة بإلغائه .
7 – تحريك العاملين في المعاهد الخارجية التابعة لجامعة الإمام وغيرها لبيان آثارها الإيجابية على مستوى الحكومة والعالم .
8 – ربط القضية باستجابة الدولة لأعدائها مما يمثل انتهاك سيادة الحكومة السعودية وانقلاب الدولة على مبادئها ، وتسليم قيادة العالم الإسلامي لغيرها ، وإضعاف شرعية الدولة التي تكتسبها من دينها وعقيدتها.
9 – مخاطبة المسئولين والولاة عن موقف بوش وأبعاد ثنائه على الحكومة السعودية وأن ذلك طريق لسقوط شرعية الدولة .
10 – هذا القرار دليل على محاربة الدولة للقضاء الشرعي .
11 – بيان أن بقاء الكليات الشرعية لا يتعارض البتة مع متطلبات السوق
ثالثاً - خطوات عملية
1 – المطالبة بافتتاح كليات شرعية في جميع مناطق المملكة .
2 – تفعيل الكتابة الجماعية من الكليات والمعاهد الشرعية والإدارات الدينية .
3 – حث الأكاديميين وطلبة العلم والمشايخ للقاء المسؤولين ومناصحتهم وخاصة ولي العهد.
4 – المسارعة في إنشاء كليات شرعية عن طريق الجمعيات والمدارس الأهلية .
5 – دعم الجامعة المفتوحة .
6 – الكتابة عن خطورة الموضوع في المجلات الخارجية .
7 – تفعيل الشخصيات الاعتبارية القوية لمجابهة هذا الموضوع .
8 – الحث على مشاركة الجميع في المنتديات الانترنتية والكتابة حول الموضوع من ناحية الإنكار أو بيان الآثار .
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
إلغاء كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
في خطوة جريئة ضمن سياسة الانبطاح أمام الضغط الأمريكي المتواصل ، صدرت موافقة ولي العهد السعودي على توصيات اللجنة المشكلة بخصوص دراسة وضع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، والتي أوصت بإلغاء كلية الشريعة ودمج جميع الأقسام الشرعية تحت كلية واحدة ، بحجة عدم حاجة سوق العمل للتخصصات الشرعية ، ليمثل ذلك القرار ضربة أخرى للإسلاميين في المملكة بعد قرار دمج رئاسة تعليم البنات. وهذه مشاركة متواضعة أضعها بين يدي الإخوة القراء في دراسة كيفية مواجهة هذا القرار الأثيم:
أولاً – سلبيات القرار
1- تجفيف منابع الشريعة والتخصصات الشرعية .
2- تضييع تميز الدولة السعودية بتمسكها بالشريعة واهتمامها بها .
3- تسليم دفة قيادة العالم الإسلامي إلى دول أخرى كإيران الرافضية .
4- صرف الأجيال عن العلوم الدينية والتخصصات الشرعية .
5- خطوة أكيدة للقضاء على الإدارات الدينية كالقضاء الشرعي وهيئات الأمر بالمعروف وشئون المساجد والإفتاء والدعوة .
6- خطوة في طريق القضاء على بقية الأقسام الشرعية في الجامعات والمعاهد .
ثانياً – كيفية المواجهة
1 – إعداد ورقة لبيان مخاطر القرار وآثاره في تغريب البلاد ومسخ هوية الشعب.
2 – إظهار تميز البلاد بتطبيق الشريعة وأنها ليست بناءً على طلب سوق العمل والحاجة الاقتصادية ،وأن الشريعة هي سبب بقاء الأمة ووجودها .
3 – بيان بطلان دعوى أن السوق لا يحتاج إلى التخصصات الشرعية .
4 – بيان أن البطالة ليست في التخصصات الشرعية فقط بل في كافة التخصصات الطبية والهندسية والطيران والحاسب الآلي وغيرها.
5 – تحذير الدولة من استجابتها للتهديدات الخارجية بما يؤثر على الشباب في تصرفاتهم اللامنضبطة.
6 - تحريك كافة ممثلي الجهات الشرعية لإنكار هذا القرار والمطالبة بإلغائه .
7 – تحريك العاملين في المعاهد الخارجية التابعة لجامعة الإمام وغيرها لبيان آثارها الإيجابية على مستوى الحكومة والعالم .
8 – ربط القضية باستجابة الدولة لأعدائها مما يمثل انتهاك سيادة الحكومة السعودية وانقلاب الدولة على مبادئها ، وتسليم قيادة العالم الإسلامي لغيرها ، وإضعاف شرعية الدولة التي تكتسبها من دينها وعقيدتها.
9 – مخاطبة المسئولين والولاة عن موقف بوش وأبعاد ثنائه على الحكومة السعودية وأن ذلك طريق لسقوط شرعية الدولة .
10 – هذا القرار دليل على محاربة الدولة للقضاء الشرعي .
11 – بيان أن بقاء الكليات الشرعية لا يتعارض البتة مع متطلبات السوق
ثالثاً - خطوات عملية
1 – المطالبة بافتتاح كليات شرعية في جميع مناطق المملكة .
2 – تفعيل الكتابة الجماعية من الكليات والمعاهد الشرعية والإدارات الدينية .
3 – حث الأكاديميين وطلبة العلم والمشايخ للقاء المسؤولين ومناصحتهم وخاصة ولي العهد.
4 – المسارعة في إنشاء كليات شرعية عن طريق الجمعيات والمدارس الأهلية .
5 – دعم الجامعة المفتوحة .
6 – الكتابة عن خطورة الموضوع في المجلات الخارجية .
7 – تفعيل الشخصيات الاعتبارية القوية لمجابهة هذا الموضوع .
8 – الحث على مشاركة الجميع في المنتديات الانترنتية والكتابة حول الموضوع من ناحية الإنكار أو بيان الآثار .
.
.