الفاروق
29/7/1423 هـ, 03:51 مساءً
استمرار العمليات العسكرية رغم التضييق والتشديد الروسي
كثف الجيش الروسي من عمليات التفتيش والاعتقال في كثير من المدن والقرى القريبة من الحدود تحسباً لوجود عدد من المجاهدين من الذين تمكنوا من دخول الشيشان ومن الذين شاركوا في المعارك الحدودية التي وقعت الاسبوعين الماضيين.
هذا وقد قامت القوات الروسية بتمشيط القرى والمدن واعتقال الشباب والشيوخ وإهانتهم بالضرب وصنوف الاحتقار كما أقامت مراكز وفرق للتفتيش والتضييق على المدنيين العزل ، ومع ذلك كله استطاع المجاهدون أن يبرهنوا للحكومة الروسية والعالم أن مايقوم به الجيش الروسي لا يؤثر على مسيرة المجاهدين وقيامهم بالعمليات العسكرية في الداخل .
فلا تزال العمليات العسكرية مستمرة بالرغم من هذا التضييق ، حيث تمكن المجاهدون في العاصمة قروزني من تنفيذ عمليات تفجير عن بعد في مجموعتين روسيتين مما أسفر عن تدمير آليتين مدرعتين ومقتل وإصابة عدد من الجنود الروس .
هل هذه خطة أمريكية لضرب المجاهدين أم للتضييق على المسلمين
بدأ التعامل مع المهاجرين في جورجيا يتغير من قبل الحكومة الجورجية حتى في تصريحات المسؤولين وخاصة بعد إصرار وضغط الحكومة الروسية فبعد دخول القوات الجورجية وادي بانكيسي وتمشيطها المنطقة بحثاً عن المجاهدين وإعلانها اعتقال عدد من المجاهدين الشيشانيين على الحدود الجورجية الشيشانية إذا بالحكومة الجورجية وعبر تصريحات عدد من مسئوليها وكذلك مضايقة الجيش الجورجي للمهاجرين في هذا الوادي تنادي لرجوع المهاجرين إلى بلادهم أو أي بلاد أخرى غير جورجيا .
فهل هذا العمل من الخطط التي تم الاتفاق عليها مع خبراء أمريكا والروس للإصلاح بين روسيا وجورجيا وللضغط على المهاجرين لمغادرة البلاد والعودة لبلادهم أم أنها تصرفات أفراد لا حكومات ، حيث أن المتضرر الوحيد من هذه العملية هم المهاجرون فلا أمن يوجد في الشيشان حالياً .
كثف الجيش الروسي من عمليات التفتيش والاعتقال في كثير من المدن والقرى القريبة من الحدود تحسباً لوجود عدد من المجاهدين من الذين تمكنوا من دخول الشيشان ومن الذين شاركوا في المعارك الحدودية التي وقعت الاسبوعين الماضيين.
هذا وقد قامت القوات الروسية بتمشيط القرى والمدن واعتقال الشباب والشيوخ وإهانتهم بالضرب وصنوف الاحتقار كما أقامت مراكز وفرق للتفتيش والتضييق على المدنيين العزل ، ومع ذلك كله استطاع المجاهدون أن يبرهنوا للحكومة الروسية والعالم أن مايقوم به الجيش الروسي لا يؤثر على مسيرة المجاهدين وقيامهم بالعمليات العسكرية في الداخل .
فلا تزال العمليات العسكرية مستمرة بالرغم من هذا التضييق ، حيث تمكن المجاهدون في العاصمة قروزني من تنفيذ عمليات تفجير عن بعد في مجموعتين روسيتين مما أسفر عن تدمير آليتين مدرعتين ومقتل وإصابة عدد من الجنود الروس .
هل هذه خطة أمريكية لضرب المجاهدين أم للتضييق على المسلمين
بدأ التعامل مع المهاجرين في جورجيا يتغير من قبل الحكومة الجورجية حتى في تصريحات المسؤولين وخاصة بعد إصرار وضغط الحكومة الروسية فبعد دخول القوات الجورجية وادي بانكيسي وتمشيطها المنطقة بحثاً عن المجاهدين وإعلانها اعتقال عدد من المجاهدين الشيشانيين على الحدود الجورجية الشيشانية إذا بالحكومة الجورجية وعبر تصريحات عدد من مسئوليها وكذلك مضايقة الجيش الجورجي للمهاجرين في هذا الوادي تنادي لرجوع المهاجرين إلى بلادهم أو أي بلاد أخرى غير جورجيا .
فهل هذا العمل من الخطط التي تم الاتفاق عليها مع خبراء أمريكا والروس للإصلاح بين روسيا وجورجيا وللضغط على المهاجرين لمغادرة البلاد والعودة لبلادهم أم أنها تصرفات أفراد لا حكومات ، حيث أن المتضرر الوحيد من هذه العملية هم المهاجرون فلا أمن يوجد في الشيشان حالياً .