المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : إلى الذي يتمنى الخشوع في الصلاة ( نصائح )


طموحي قمه
25/5/1430 هـ, 02:05 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم

نصائح مجربة للخشوع في الصلاة ( بإذن الله )

1- الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها :
ويحصل ذلك بأمور منها الترديد مع المؤذن والإتيان بالدعاء المشروع بعده ، والدعاء بين الأذان والإقامة، وإحسان الوضوء والتسمية قبله والذكر والدعاء بعده. والاعتناء بالسواك وأخذ الزينة باللباس الحسن النظيف، و التبكير والمشي إلى المسجد بسكينة ووقار وانتظار الصلاة، وكذلك تسوية الصفوف والتراص فيها .

2- الطمأنينة في الصلاة:
كان النبي يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.

3- تذكر الموت في الصلاة :
لقوله : « اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته، وصل صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها »

4- تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكار الصلاة والتفاعل معها :
ولا يحصل التدبر إلا بالعلم بمعنى ما يقرأ فيستطيع التفكر فينتج الدمع والتأثر قال الله تعالى : { والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا } [ الفرقان :73].
و مما يعين على التدبر التفاعل مع الآيات بالتسبيح عند المرور بآيات التسبيح و التعوذ عند المرور بآيات التعوذ .. وهكذا.
ومن التجاوب مع الآيات التأمين بعد الفاتحة وفيه أجر عظيم، قال رسول الله : « إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه » [رواه البخاري ] ، وكذلك التجاوب مع الإمام في قوله سمع الله لمن حمده، فيقول المأموم: ربنا ولك الحمد وفيه أجر عظيم أيضا .

5- أن يقطع قراءته آية آية:
وذلك أدعى للفهم والتدبر وهي سنة النبي ، فكانت قراءته مفسرة حرفا حرفا .

6- ترتيل القراءة وتحسين الصوت بها: لقوله تعالى :
{ ورتل القرآن ترتيلا } [ المزمل:4] ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : « زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا » [ أخرجه الحاكم ].

7- أن يعلم أن الله يجيبه في صلاته :
قال صلى الله عليه وسلم : « قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال : الحمد لله رب العالمين قال الله : حمدني عبدي فإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله : أثنى علي عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين، قال الله : مجدني عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال : إهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال الله : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل »

8- الصلاة إلى سترة والدنو منها :
من الأمور المفيدة لتحصيل الخشوع في الصلاة الاهتمام بالسترة والصلاة إليها، وللدنو من السترة فوائد منها :
كف البصر عما وراءه، و منع من يجتاز بقربه ... و منع الشيطان من المرور أو التعرض لإفساد الصلاة قال عليه الصلاة والسلام : « إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها حتى لا يقطع الشيطان عليه صلاته » [رواه أبو داود].

9- وضع اليمنى على اليسرى على الصدر:
كان النبي إذا قام في الصلاة وضع يده اليمنى على اليسرى و كان يضعهما على الصدر ، و الحكمة في هذه الهيئة أنها صفة السائل الذليل وهو أمنع من العبث وأقرب إلى الخشوع.

10- النظر إلى موضع السجود :
لما ورد عن عائشة أن رسول الله إذا صلى طأطأ رأسه و رمى ببصره نحو الأرض، أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعه المشيرة وهو يحركها كما صح عنه .

11- تحريك السبابة:
قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لهي أشد على الشيطان من الحديد » ، و الإشارة بالسبابة تذكر العبد بوحدانية الله تعالى والإخلاص في العبادة وهذا أعظم شيء يكرهه الشيطان نعوذ بالله منه .

12- التنويع في السور والآيات والأذكار والأدعية في الصلاة :
وهذا يشعر المصلي بتجدد المعاني، ويفيده ورود المضامين المتعددة للآيات والأذكار فالتنويع من السنة وأكمل في الخشوع .

13- أن يأتي بسجود التلاوة إذا مر بموضعه :
قال تعالى : { ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا } [ الإسراء :109]، وقال تعالى : { إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا } [ مريم :58]، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي، يقول : يا ويلي، أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار » [رواه مسلم ].

14- الاستعاذة بالله من الشيطان :
الشيطان عدو لنا ومن عداوته قيامه بالوسوسة للمصلي كي يذهب خشوعه ويلبس عليه صلاته . و الشيطان بمنزلة قاطع الطريق، كلما أراد العبد السير إلى الله تعالى، أراد قطع الطريق عليه، فينبغي للعبد أن يثبت و يصبر، ويلازم ماهو فيه من الذكر و الصلاة و لا يضجر فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان : { إن كيد الشيطان كان ضعيفا } [ النساء :76].

15- التأمل في حال السلف في صلاتهم :
كان علي بن أبي طالب إذا حضرت الصلاة يتزلزل و يتلون وجهه، فقيل له: ما لك؟ فيقول: جاء والله وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملتها. و كان سعيد التنوخي إذا صلى لم تنقطع الدموع من خديه على لحيته .

16- معرفة مزايا الخشوع في الصلاة:
ومنها قوله : « ما من امريء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و خشوعها و ركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، و ذلك الدهر كله » [ رواه مسلم ].

17- الاجتهاد بالدعاء في مواضعه في الصلاة وخصوصا في السجود :
قال تعالى: { ادعوا ربكم تضرعا وخفية } [الأعراف :55] ، وقال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم : « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء » [رواه مسلم ]

18- الأذكار الواردة بعد الصلاة:
فإنه مما يعين على تثبيت أثر الخشوع في القلب وما حصل من بركة الصلاة .




.


.

طموحي قمه
3/6/1430 هـ, 09:32 مساءً
لرفع ...................

همـس الرحيـل
3/6/1430 هـ, 10:53 مساءً
جزاك الله خير ورفع الله قدرك
اللهم اجعله في موازين حسناته
شكراً لك نحن بحاجه لتذكير

طموحي قمه
4/6/1430 هـ, 12:15 صباحاً
جزاك الله كل خير اختي الكريمه على مرورك