النفس المتحررة
28/3/1430 هـ, 10:48 صباحاً
الموقع متوسطة بلاط الشهداء حي الإسكان خلف العثيم مول , الجريمة ضرب طالبٍ كان على وشك أن يُنهي حياته القصيرة لأنه كان يسير بشكل بهلواني خلف النوافذ التي تطل من الدور الأول أو الثاني ( على حسب من روى لي ) , المجرم المتهم الوكيل الذي كان حريصاً على روح هذا الطالب وأوراح الطلاب الآخرين , مستلم القضية لاشك هي إدارة التحقيق ( التعليم ! ) وهي تمارس مهنة جميلة تتقمص فيها شخصية المحقق كونان ...
كل ماهو في الأعلى من حيثيات الواقعة كانت حديث الشارع التعليمي والطلابي , ولك أن تتخيل مبنى يقطنه صبية وفتية مراهقون يفتقد لوسائل السلامة البدائية الشيء الكثير , مررتُ من جانبه حتى أشاهد مايقال فوجدتهم قد نقصوا في وصف مخاطره ...
نوافذ مشرّعة للطلاب ليمارسوا فيها هواية التفحيط البدني من على حافة النافذة التي تطل على الساحة وهذه الحافة تسمح لشاب نحيل الجسم أن يسير من أول نافذة إلى آخر نافذةٍ دون أن يحسب للمخاطر أي حسابٍ فزلت قدمٍ تهوي به في الأرض أربعين كيلا , الأرض من تحته جردا لاماء فيها ولاكلأ , بل هي قاعٌ صفصفٌ قد لبدت بالبلاط الأملس الذي ينتظر وقوع طالبٍ يركض جرياً ليصيبه في شرّ لايبرأ منه فكيف به وهي تستقبله ليرتمي بحضنها وقد جاء من علوٍ ..
ماهذا الترهل واللاوعي ؟ أين المسئولية ؟
نوافذ يتقاطر الطلاب للعب بها والمسابقة ليتراشقوا مع من هم دونهم ويتحدوهم أيهم أشد قوة وأصلب عوداً ليروا مَن يسبق مَن في مسابقة رالي النوافذ ؟ ...
وحينما غضب الوكيل وعاقب جاء العقاب الذي مابعده عقاب وبادر أصحاب كونان ليمارسوا دورهم , وكأن العلاج خير من الوقاية! ...
حين أسمع أن طالباً قد مات في أحد المدارس فلن يثير ذلك استغرابي لأن الطالب يموت لامشكلة لكن المشكلة أن يضرب على خطئه فتجرح كرامته ..
موتوا أيها الطلاب فالموت خيرٌ من الإهانة !
كل ماهو في الأعلى من حيثيات الواقعة كانت حديث الشارع التعليمي والطلابي , ولك أن تتخيل مبنى يقطنه صبية وفتية مراهقون يفتقد لوسائل السلامة البدائية الشيء الكثير , مررتُ من جانبه حتى أشاهد مايقال فوجدتهم قد نقصوا في وصف مخاطره ...
نوافذ مشرّعة للطلاب ليمارسوا فيها هواية التفحيط البدني من على حافة النافذة التي تطل على الساحة وهذه الحافة تسمح لشاب نحيل الجسم أن يسير من أول نافذة إلى آخر نافذةٍ دون أن يحسب للمخاطر أي حسابٍ فزلت قدمٍ تهوي به في الأرض أربعين كيلا , الأرض من تحته جردا لاماء فيها ولاكلأ , بل هي قاعٌ صفصفٌ قد لبدت بالبلاط الأملس الذي ينتظر وقوع طالبٍ يركض جرياً ليصيبه في شرّ لايبرأ منه فكيف به وهي تستقبله ليرتمي بحضنها وقد جاء من علوٍ ..
ماهذا الترهل واللاوعي ؟ أين المسئولية ؟
نوافذ يتقاطر الطلاب للعب بها والمسابقة ليتراشقوا مع من هم دونهم ويتحدوهم أيهم أشد قوة وأصلب عوداً ليروا مَن يسبق مَن في مسابقة رالي النوافذ ؟ ...
وحينما غضب الوكيل وعاقب جاء العقاب الذي مابعده عقاب وبادر أصحاب كونان ليمارسوا دورهم , وكأن العلاج خير من الوقاية! ...
حين أسمع أن طالباً قد مات في أحد المدارس فلن يثير ذلك استغرابي لأن الطالب يموت لامشكلة لكن المشكلة أن يضرب على خطئه فتجرح كرامته ..
موتوا أيها الطلاب فالموت خيرٌ من الإهانة !