البارع
24/3/1430 هـ, 03:21 مساءً
فيما يلي نص تصريح للأستاذ محمد سعيد طيب الاصلاحي المعروف
لصحيفة عناوين بعد رفع حظر السفر عنه :
أكد لـ (عناوين) محمد سعيد طيب المستشار القانوني والناشط في مجال حقوق الانسان أنه تلقى ظهر اليوم السبت 14 مارس 2009 اتصالا هاتفيا من سمو الامير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية يخبره فيه عن رفع حظر السفر عنه اعتبارا من اليوم.
وقال طيب في اتصال هاتفي مع (عناين) من مقر اقامته في مدينة جدة " الخبر صحيح 100 في المئة فقد تفضل سمو الامير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية بالاتصال بي بعد ظهر اليوم وابلغني برفع الحظر" .
وبسؤاله عن ما قدمه لانفراج فترة حظر السفر قال طيب " لابد أن يكون لكل شيء نهاية .. هل المطلوب أن يكون الحظر أبديا وسرمديا.. وإلى ما لانهاية؟! لقد ضاع معظم شبابي بين السجون والمعتقلات او المنع من السفر. وأعتقد ، وأرجو ان لا أكون واهما ، أن القيادة قد اقتنعت اخيرا ان توجهاتنا لاتنطوي على ما يسيء لأحد وأن اهدافنا – في كل المراحل- هي المصالح العليا لهذا الوطن ، التي هي هدف الجميع وارادتهم ، وأن ليس ثمة سوء نية، ولا حتى تنكبا للطريق السوي. لم يكن سلوكنا "باطنيا" ولا تحت الأرض ، وإنما كان -وسيظل- في النور وفي العلن ،، وبالكلمة المهذبة ومع كل الاحترام والتقدير. وسأظل أردد بأننا شعب جدير بغد أفضل وبحياة أكرم وأحسن، وبمستوى يليق بنا بين الأمم، وأن قيادتنا جديرة بتحقيق ذلك .
وحول وصفه للفترة التي عاشها خلال السنوات الماضية ، أوضح طيب:" القول بأنها كانت فترة ذهبية أو أنها فترة نزهة واستراحة هو إدعاء سخيف وخاصة على زوجتي وابنائي وأهلي عامة والمحبين من الاصدقاء والزملاء".
وعن تقييمه للمستوى الثقافي والإعلامي في المرحلة الحالية في السعودية أكد طيب بقوله": المناخ الثقافي والإعلامي في هذه المرحلة أفضل وأحسن ولكنه يظل دون مستوى طموحاتنا وتطلعاتنا، ما زال الكلام حول الحقوق الاساسية او المشاركة الشعبية او الانتخابات او الفصل بين السلطات تمنع مناقشتها في الصحافة والإعلام، خذ مثلا واضحا ، نحن شريحة من المواطنين تعرضت لأذى بالغ طيلة سنوات من استطاع منكم أن يتطرق لذلك في سطرين، بل حتى لم نمكن من الرد على من حاول إعطاءنا دروسا في الوطنية الحقة والسلوك السياسي القويم، وكأننا متطفلين على هذا الوطن او دخلاء عليه. لعلها فرصة لنقول لؤلائك وامثالهم بأن الوطن ليس لفئة معينة ، وأنه وطن الجميع وأن المسئولية عن حاضره ومستقبله هي مسئولية مشتركة، وإن كان ثمة أفضلية لأحد ، فهي لمن يقدم خدمة أفضل لهذا الوطن، هذا هو المعيار الدقيق الذي ينبغي أن يسود.
وفيما يتعلق بمشروعاته الثقافية والفكرية للمرحلة المقبلة أشار طيب إلى أن هاجسه سيظل دوما في حاضر وطنه ومستقبله، والحفاظ على وحدته وتقدمه واستقراره ، وأن باقي تلك المشروعات هي تفاصيل صغيرة لا تهم أحدا – وفق تعبيره
=========
والسؤال الذي يطرح نفسه :
هل تؤيد وترى جدوى لممارسات الاصلاحيين
والتي بسببها يضحون بحياتهم وذويهم
أم تر أنها تهور وعبث وأفعال لا تسمن ولا تغني من جوع ؟؟
لصحيفة عناوين بعد رفع حظر السفر عنه :
أكد لـ (عناوين) محمد سعيد طيب المستشار القانوني والناشط في مجال حقوق الانسان أنه تلقى ظهر اليوم السبت 14 مارس 2009 اتصالا هاتفيا من سمو الامير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية يخبره فيه عن رفع حظر السفر عنه اعتبارا من اليوم.
وقال طيب في اتصال هاتفي مع (عناين) من مقر اقامته في مدينة جدة " الخبر صحيح 100 في المئة فقد تفضل سمو الامير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية بالاتصال بي بعد ظهر اليوم وابلغني برفع الحظر" .
وبسؤاله عن ما قدمه لانفراج فترة حظر السفر قال طيب " لابد أن يكون لكل شيء نهاية .. هل المطلوب أن يكون الحظر أبديا وسرمديا.. وإلى ما لانهاية؟! لقد ضاع معظم شبابي بين السجون والمعتقلات او المنع من السفر. وأعتقد ، وأرجو ان لا أكون واهما ، أن القيادة قد اقتنعت اخيرا ان توجهاتنا لاتنطوي على ما يسيء لأحد وأن اهدافنا – في كل المراحل- هي المصالح العليا لهذا الوطن ، التي هي هدف الجميع وارادتهم ، وأن ليس ثمة سوء نية، ولا حتى تنكبا للطريق السوي. لم يكن سلوكنا "باطنيا" ولا تحت الأرض ، وإنما كان -وسيظل- في النور وفي العلن ،، وبالكلمة المهذبة ومع كل الاحترام والتقدير. وسأظل أردد بأننا شعب جدير بغد أفضل وبحياة أكرم وأحسن، وبمستوى يليق بنا بين الأمم، وأن قيادتنا جديرة بتحقيق ذلك .
وحول وصفه للفترة التي عاشها خلال السنوات الماضية ، أوضح طيب:" القول بأنها كانت فترة ذهبية أو أنها فترة نزهة واستراحة هو إدعاء سخيف وخاصة على زوجتي وابنائي وأهلي عامة والمحبين من الاصدقاء والزملاء".
وعن تقييمه للمستوى الثقافي والإعلامي في المرحلة الحالية في السعودية أكد طيب بقوله": المناخ الثقافي والإعلامي في هذه المرحلة أفضل وأحسن ولكنه يظل دون مستوى طموحاتنا وتطلعاتنا، ما زال الكلام حول الحقوق الاساسية او المشاركة الشعبية او الانتخابات او الفصل بين السلطات تمنع مناقشتها في الصحافة والإعلام، خذ مثلا واضحا ، نحن شريحة من المواطنين تعرضت لأذى بالغ طيلة سنوات من استطاع منكم أن يتطرق لذلك في سطرين، بل حتى لم نمكن من الرد على من حاول إعطاءنا دروسا في الوطنية الحقة والسلوك السياسي القويم، وكأننا متطفلين على هذا الوطن او دخلاء عليه. لعلها فرصة لنقول لؤلائك وامثالهم بأن الوطن ليس لفئة معينة ، وأنه وطن الجميع وأن المسئولية عن حاضره ومستقبله هي مسئولية مشتركة، وإن كان ثمة أفضلية لأحد ، فهي لمن يقدم خدمة أفضل لهذا الوطن، هذا هو المعيار الدقيق الذي ينبغي أن يسود.
وفيما يتعلق بمشروعاته الثقافية والفكرية للمرحلة المقبلة أشار طيب إلى أن هاجسه سيظل دوما في حاضر وطنه ومستقبله، والحفاظ على وحدته وتقدمه واستقراره ، وأن باقي تلك المشروعات هي تفاصيل صغيرة لا تهم أحدا – وفق تعبيره
=========
والسؤال الذي يطرح نفسه :
هل تؤيد وترى جدوى لممارسات الاصلاحيين
والتي بسببها يضحون بحياتهم وذويهم
أم تر أنها تهور وعبث وأفعال لا تسمن ولا تغني من جوع ؟؟