أبوس
8/7/1423 هـ, 08:34 مساءً
السلام عليكم :
أحبتي :
في الآونة المتأخرة برز لنا بعض رجال ما فتئوا يشهّرون بالناس ، ويمزقون أظفارهم في لحومهم !!!!
فمن مر بمنتدى الشريط الإسلامي ـ مثلاً ـ رأى الاستهتار بالرجال الذين أرادوا الإصلاح ، فربما ضلوا وربما أصابوا ..!
إن ذلك المنهج ليس هو منهجَ الرسول صلى الله عليه وسلم ولا منهج الصحابة رضوان الله عليهم ، بل هو منهج الحمقى الذين خاضوا غمار ( الدعوة ) فلم يحسنوا التصرف اللائق ، ورغبوا عن هدي الله ورسوله ، ولم يتبعوا قول الله تعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) ..
وحري بمن تدبر في هذه الآية جيداً أن يهتدي إلى الحق بإذن الله .
وكثير من الناس يلتبس لديه ( التشهير بأسماء الناس ، متى يكون ؟! ) ، ولن أمد في الكلام مداً ، بل أدعكم مع فضيلة الشيخ : ( عائض بن عبد الله القرني ) ، في كتابه : ( 30 وقفة في فن الدعوة ) .. قال :
( من مواصفات الداعية ألا يهاجم الأشخاص بأسمائهم ، فلا ينبذهم على المنبر بأسمائهم أمام الناس ، بل يفعل كما فعل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويقول : ( ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ) فيعرف صاحب الخطأ خطأه ، ولكن لا يشهر به ..
أما إن كان هناك رجل جاهر الله بكتاباته أو بانحرافاته أو بأدبه أو ببدعته أو بدعوته إلى المجون ، فهذا لا بأس أن يشهَّر به عند أهل العلم ..
ـ ثم قال ـ
أما الذين يُتكتم على أسمائهم فهم أناس أرادوا الخير فأخطأوا ، وأناس زلت بهم أقدامهم ، وأناس أساءوا في مرحلة من المراحل ، فهؤلاء لا تحاول أن تظهر أسماءهم في قائمة سوداء فقد يغريهم هذا إلى التمادي في الخطأ ، وقد تأخذهم العزة بالإثم ! ) ا . هـ
قلتُ :
( كلام الشيخ يشفي الغليل ، ويبل الصدى ، ويريح البال ، فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ..! ولا ريب أن المنشد : خالد العويد يدخل فيمن أرادوا الخير ، وعلى اعتبار أنه أخطأ فإنه لا يشهر باسمه ويرمى بكل جارحة من القول ، بل يُنصح سراً لا جهراً ، وما أحرى النصيحة السرية بالقبول ..
وربما قال بعضهم : لقد نصحتُه سراً فلم يستجب ، فأقول : إن عليك إلا البلاغ ، وما أنت عليهم بوكيل ، فقد أديتَ واجبك ، وقد يرى المنصوحُ شيئاً لا تراه ، فلا تحسب الخير لا يكون إلا معك ، فذلك نزغة يلقيها الشيطان في روع من يريد النصح ، فاحذر من ذلك ) ..
وختاماً :
اعذروني على الخلل والتقصير ، فما أنا إلا طالب حق قد أخطئ وقد أصيب ، وما أريد إلا الإصلاح ما استطعتُ ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكاتُ وإليه أنيب ، والله المستعان ..
مع تحيات : ( أبوس ) ..
أحبتي :
في الآونة المتأخرة برز لنا بعض رجال ما فتئوا يشهّرون بالناس ، ويمزقون أظفارهم في لحومهم !!!!
فمن مر بمنتدى الشريط الإسلامي ـ مثلاً ـ رأى الاستهتار بالرجال الذين أرادوا الإصلاح ، فربما ضلوا وربما أصابوا ..!
إن ذلك المنهج ليس هو منهجَ الرسول صلى الله عليه وسلم ولا منهج الصحابة رضوان الله عليهم ، بل هو منهج الحمقى الذين خاضوا غمار ( الدعوة ) فلم يحسنوا التصرف اللائق ، ورغبوا عن هدي الله ورسوله ، ولم يتبعوا قول الله تعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) ..
وحري بمن تدبر في هذه الآية جيداً أن يهتدي إلى الحق بإذن الله .
وكثير من الناس يلتبس لديه ( التشهير بأسماء الناس ، متى يكون ؟! ) ، ولن أمد في الكلام مداً ، بل أدعكم مع فضيلة الشيخ : ( عائض بن عبد الله القرني ) ، في كتابه : ( 30 وقفة في فن الدعوة ) .. قال :
( من مواصفات الداعية ألا يهاجم الأشخاص بأسمائهم ، فلا ينبذهم على المنبر بأسمائهم أمام الناس ، بل يفعل كما فعل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويقول : ( ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ) فيعرف صاحب الخطأ خطأه ، ولكن لا يشهر به ..
أما إن كان هناك رجل جاهر الله بكتاباته أو بانحرافاته أو بأدبه أو ببدعته أو بدعوته إلى المجون ، فهذا لا بأس أن يشهَّر به عند أهل العلم ..
ـ ثم قال ـ
أما الذين يُتكتم على أسمائهم فهم أناس أرادوا الخير فأخطأوا ، وأناس زلت بهم أقدامهم ، وأناس أساءوا في مرحلة من المراحل ، فهؤلاء لا تحاول أن تظهر أسماءهم في قائمة سوداء فقد يغريهم هذا إلى التمادي في الخطأ ، وقد تأخذهم العزة بالإثم ! ) ا . هـ
قلتُ :
( كلام الشيخ يشفي الغليل ، ويبل الصدى ، ويريح البال ، فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ..! ولا ريب أن المنشد : خالد العويد يدخل فيمن أرادوا الخير ، وعلى اعتبار أنه أخطأ فإنه لا يشهر باسمه ويرمى بكل جارحة من القول ، بل يُنصح سراً لا جهراً ، وما أحرى النصيحة السرية بالقبول ..
وربما قال بعضهم : لقد نصحتُه سراً فلم يستجب ، فأقول : إن عليك إلا البلاغ ، وما أنت عليهم بوكيل ، فقد أديتَ واجبك ، وقد يرى المنصوحُ شيئاً لا تراه ، فلا تحسب الخير لا يكون إلا معك ، فذلك نزغة يلقيها الشيطان في روع من يريد النصح ، فاحذر من ذلك ) ..
وختاماً :
اعذروني على الخلل والتقصير ، فما أنا إلا طالب حق قد أخطئ وقد أصيب ، وما أريد إلا الإصلاح ما استطعتُ ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكاتُ وإليه أنيب ، والله المستعان ..
مع تحيات : ( أبوس ) ..