الفاروق
8/7/1423 هـ, 07:18 مساءً
لعبة السلام الشارونية!
أثبتت ألانتفاضه الفلسطينية الباسلة قدرتها على التصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي، من خلال أدوات مقاومة بسيطة مقارنة بضخامة العتاد الإسرائيلي و قوته، ورئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارون قال قبل فترة انه لن يوقف حربه إلا حينما يجبر الشعب الفلسطيني و معه السلطة الوطنية على الركوع و الخضوع لشروطه هو في السلام المنشود.
مؤخرا قال شارون في لقاء مع صحيفة إيطالية انه مستعد للتنازل عن شرط "الأيام السبعة" التي تسبق المفاوضات السلمية و قبل يومين أبدى استعداده للقاء رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات كبداية لعودة المفاوضات بين الجانبين.
في رأيك هل تعتقد أن شارون جاد في هذا العرض؟
و هل يتوقع أن يكون شارون –بناءا على مصلحته الشخصية و مصلحة إسرائيل- إن يكون جادا في البحث عن السلام؟ و لماذا يبحث عن السلام؟
أم أن العرض الشاروني استجابة لضغوط معينة، و هو يحاول الالتفاف حولها؟ و الاستمرار في الضغط لابتزاز اكبر قدر ممكن من التنازلات العربية و الفلسطينية؟
أم أن التنازلات الشارونية مجرد لعبة جديدة لتلهي العرب و تسهيل عملية ضرب العراق، و تسكيت الأصوات المطالبة بوقف المذابح؟
و إلى أي مدى تتصور استجابة إسرائيل للقرارات الدولية و المطالب العربية كعودة اللاجئين و تفكيك المستوطنات و إقامة دولة مستقلة ذات سيادة كاملة و إرجاع القدس الشريف إلى أهله؟
ساهم معنا في الحوار حول هذا الموضوع، اطرح رأيك و دعنا نناقش الآراء المختلفة حول هكذا موضوع.
أثبتت ألانتفاضه الفلسطينية الباسلة قدرتها على التصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي، من خلال أدوات مقاومة بسيطة مقارنة بضخامة العتاد الإسرائيلي و قوته، ورئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارون قال قبل فترة انه لن يوقف حربه إلا حينما يجبر الشعب الفلسطيني و معه السلطة الوطنية على الركوع و الخضوع لشروطه هو في السلام المنشود.
مؤخرا قال شارون في لقاء مع صحيفة إيطالية انه مستعد للتنازل عن شرط "الأيام السبعة" التي تسبق المفاوضات السلمية و قبل يومين أبدى استعداده للقاء رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات كبداية لعودة المفاوضات بين الجانبين.
في رأيك هل تعتقد أن شارون جاد في هذا العرض؟
و هل يتوقع أن يكون شارون –بناءا على مصلحته الشخصية و مصلحة إسرائيل- إن يكون جادا في البحث عن السلام؟ و لماذا يبحث عن السلام؟
أم أن العرض الشاروني استجابة لضغوط معينة، و هو يحاول الالتفاف حولها؟ و الاستمرار في الضغط لابتزاز اكبر قدر ممكن من التنازلات العربية و الفلسطينية؟
أم أن التنازلات الشارونية مجرد لعبة جديدة لتلهي العرب و تسهيل عملية ضرب العراق، و تسكيت الأصوات المطالبة بوقف المذابح؟
و إلى أي مدى تتصور استجابة إسرائيل للقرارات الدولية و المطالب العربية كعودة اللاجئين و تفكيك المستوطنات و إقامة دولة مستقلة ذات سيادة كاملة و إرجاع القدس الشريف إلى أهله؟
ساهم معنا في الحوار حول هذا الموضوع، اطرح رأيك و دعنا نناقش الآراء المختلفة حول هكذا موضوع.