المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : الحبيبة .......!!!!!!!!!


أبوس
8/7/1423 هـ, 07:10 مساءً
ما للحبيبة ؟!!
13 / 6 / 1423 هـ

ما للحبيبة أكثرت صدي ********** وأبت قبولَ الودّ بالودّ ؟!
وتمنعت مني بلا سببٍ ******* يا حسنها في الوصل والصدّ !!
كفّي وزوريني على حذرٍ ********* وتحسسي الرقباءَ من بعد
حتى إذا اشتد الظلامُ على ********* ظلمائه واحتدّ بي سُهدي
وأوى الأنامُ إلى الرقاد فلم ******** يسهر سواي ولم ينم بعدي
فأتي إليّ بريبةٍ وعلى ********** خوفٍ فإن الخوف قد يجدي
وتعجلي إني على لهبٍ *********** وتعجلي فالعشق قد يُردي
لا تبطئي عني أيا عُمُري ********* وحذارِ من قتلي على عمد
وتلثمي أن يعرفوك إذا *********** سدّ السماءَ سناك في وقد
لا توجسي خوفاً ولا قلقاً *********** مني فإني صادق الوعد
وصلي الحبال كما وصلتُ فما ***** أخلفتُ عهدي مذ أتى عهدي
ما النكث طبعي في الحياة ولا الـنـ *** ـنكران والإخلاف في العقد إن دمتِ دمتُ فإن هجرتِ فما ******* أقليك بل أزداد في الوجد
فإذا اجتبيتِ الهجر متصلاً *********** فأنا عزيزٌ لستُ بالعبد


مع تحيات : ( أبوس ) ........

الشامخ
9/7/1423 هـ, 01:14 صباحاً
أخي االغالي / أبوس


في الحقيقة كلمات جميلة

فياليت شعري
ما أعظمه من قلم ومن عقل
هذا الذي يحمله أبوس ..

فسر في طريق الإبداع
يا مبدع

ولا تمل
فإن المبدع لا يعرف الملل
ولا يتأثر بكلام غيره
لأنه مبدع ..

ولك مني تحية ..



ا ل ش ا م خ

الذهبي
9/7/1423 هـ, 07:00 صباحاً
ابداع رائع ..
وكلمات جميلة ..

البدوي
9/7/1423 هـ, 04:23 مساءً
ابك ذا شعر

وعععععععععع

ابك ولدي شليويح يقول الزين منه

بس هو رايح يحلب البعير

مير وجع

خبوبي متستر
10/7/1423 هـ, 01:49 صباحاً
الأخ أبوس : قصيدة جميلة ، وأبيات رائعة0

شكرا ً لك0

عطش الرمال
10/7/1423 هـ, 02:08 صباحاً
جمييييييييييييييييييل واله انك مبدع

هاذا الابداع ليس من فراغ

نرجوا منك انك تعطينا غيرهن من الاشعار الجميله


تحياتي اخوكم مستر عطووووووووووش
ابوعمر

دافوس
10/7/1423 هـ, 08:02 مساءً
السلام عليكم0

الأخ العزيز : أبوس0

قصيدتك ليست جميلة فحسب بل رائعة جدا ً 0

فأنت قد عودتنا على هذا الإبداع0

عبووودي
10/7/1423 هـ, 08:31 مساءً
ابوس تستاهل بوووسه يا مبدع إلى الأمام ولا يهمك احد

اخوي بدوي ودي اسألك فيه بعير يحلب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اخوك...عبــووودي

شيخ بريدة
10/7/1423 هـ, 08:41 مساءً
كلمات جميلة ورائعة.


الأخ البدوي اسكت بس انت وولدك هالمشلـّح..تقول للشعر العربي الفصيح هالحتسي يابدوي.

بلاحنس تراي اكره البدوية من عيشة ربّي....بس اهم شيء ماتزعل ياحليلك ياابوشليويح.

ميمون
10/7/1423 هـ, 11:31 مساءً
أخي أبوس
صدق من قال الإبداع ليس له حدود..
وهاأنت تثبت هذه المقولة فمن يوم ليوم نراك تطير آلاف الأميال في سماء الإبداع متخطيا كل الحدود.. أمنياتي لك بمستقبل مشرق وباهر (كما هو حال المبدع شليويح الله يكرمك)
إلى لقاء أخر مع ابداعات أخرى
أخوك : ميمو

أبوس
16/7/1423 هـ, 07:04 مساءً
السلام عليكم ...

شكراً لكم ،،،،

فقد أخجلتموني على هذا الإطراء ....

أخي : الشامخ ..

لك ألف تحية ،، وبارك الله فيك وكثر من أمثالك .....

أخي : الذهبي ..

جزاك الله خيراً ولك شكري الجزيل ..

أخي : البدوي ..

ولَلكفّ عن شتم اللئيم تكرماً ******** أضرّ له من شتمه حين يُشتمُ ..!!!!

أخي : خبوبي متستر ..

وفقك الله ، ونحن مشتاقون لك ولروائعك ...

أخي : عطش الرمال ..

سلمك الله وأبقاك ،، ظنك بي حسن ، لستُ كذاك ، ولعلي أنشر ما يجمل نشره ..

أخي : دافوس ..

سلمت يداك ، وأنت من قصيدتي أروع ..!

أخي : عبودي ..

أكرمك الله ووفقك ..

ولك حبي وإجلالي ...

ولا يهمك البدوي ، فهو أقل من أن يرد عليه ، إذ لا هم له سوى التسكع بين

المنتديات ، وسب الآخرين بما تيسر من الألفاظ الساقطة ..

أخي : شيخ بريدة ..

شكراً لك ، وقد كلفناك عناء المجيء إلى هنا ، وأنت شيخ كبير ..!

أخي : ميمو ..

عافاك الله ، وكلماتك أعتز بها حقاً ..

وشكراً لك من شارك ، واستنفد جزءً من وقته الثمين لقراءة مثل هذه القصيدة ..

مع تحيات : أبوس ......

بلا مجاملة
25/10/1428 هـ, 12:48 صباحاً
قصيدة جميلة


شكرا لشاعرنا

كبير المحايدين
25/10/1428 هـ, 09:22 صباحاً
أخي أبوس :
يعلم الله أني معجب بكتاباتك , وأشعارك التي تدل على ذائقة فنية عالية , وثقافة لغوية فائقة , مكنت لسانك وقلمك من الانطلاق في فضاء اللغة , وبيداء المعرفة , ولكن أرجو أن تسمح لي بنقد هذه الأبيات نقداً صادراً من محب قد اجتهد , مع ضعف يعتريه في آلة النقد , ولكنها محاولة أرجو قبولها إن كان فيها ما يفيد .
1. هذه الأبيات في نظري أقل من مستواك اللغوي والثقافي , وهي مكررة المعاني , مطروحة كثيراً في الأدب القديم كشعر عمر بن أبي ربيعة , وجميل , وكثير , والعرجي , وغيرهم .
2. حديثك عن زيارة المحبوب ليلاً لئلاً يعرف معنى قديم , وعالجه الشعراء آنذاك , ونحن في زمن انقلب الليل نهاراً , ولم يعد الليل مظلماً كما في الزمن الغابر , فكيف يشتد الظلام ويحتد في المدن المضيئة حد الإبهار .
3. كان الأولى بك أن تبين أن المحبوبة لا يخفيها ظلام الليل ؛ لأنها نور يكشف الظلماء كما أبدع في ذلك أبو الطيب حيث يقول :
أمن ازديارك في الدجى الرقباء # إذ حيث كنت من الظلام ضياء
وقد أشرت إلى هذا المعنى حين أمرتها بأن تتلثم لئلا تعرف إذا سد السماء نورها وسناها , فكيف تأمرها في أول الأمر أن تأتي ليلاً لئلا تكشف ثم تأمرها أن تتلثم لئلا يفضحها نورها الساطع . نعم يمكن لك أن تجيب بأن نورها الذي سد السماء لا يظهر إلا إذا كانت كاشفة حاسرة , وأنت تأمرها أن تتلثم لئلا يظهر هذا النور , فحينئذ يلف الكون ظلام الليل الدامس , وهذا جواب جيد , ولكن ليت شعري أي نور هذا الذي يسد السماء ثم تحجبه لفافة صغيرة لا تغطي نصف الوجه .!!!!
4. إذا كانت الحبيبة قد أكثرت صدك , وتمنعت منك فكان الأحرى بك أن تزورها أنت وليس العكس , لأنك أنت الطالب , وهي المطلوبة . وقولك : ( كفي وزوريني .. ) فيه أمر واستعلاء , وما هكذا يخاطب الحبيب حبيبه , بل يرجوه , ويلتمس وصاله كما قال ابن زيدون :
أغائبة عني , وحاضرةً معي # أناديك – لما عيل صبري – فاسمعي
ألا عطفة تحيا بها نفس عاشقٍ # جعلت الردى منه بمرأى ومسمعِ
صليني بعض الوصل حتى تبيني # حقيقة حالي , ثم ما شئت فاصنعي
5. قلت : ( فأتي إليّ بريبةٍ ) ولا أدري ما مناسبة الريبة هنا ؛ لأن الريبة هي ما يرتاب منه , وقال ابن الأثير : الريب هو بمعنى الشك مع التهمة , ولا إخالك تقصد هذا المعنى , ولو قلت : خفية , لكان أجود في المعنى , وأجمل في اللفظ لما فيها من الجناس مع الخوف حيث تقول : وعلى ********** خوفٍ فإن الخوف قد يجدي .
6. قلتَ : وتعجلي إني على لهبٍ *********** وتعجلي فالعشق قد يُردي فكررت كلمة ( تعجلي ) وهذا معيب , ولو قلت مثلاً : لا تعجبي فالعشق ..
7. قلتَ : إن دمتِ دمتُ فإن هجرتِ فما ******* أقليك بل أزداد في الوجد
فإذا اجتبيتِ الهجر متصلاً *********** فأنا عزيزٌ لستُ بالعبد
في نظري أن بين البيتين تناقض , فمع جمال البيت الأول , إلا أنك نقضته بما بعده , فكيف تزداد في الوجد بهجرانها , ثم تخبرها بأنك عزيز ولك كرامة لا ترضى بذل الهجر , قد تقول : إني لم أخبرها بالعزة والأنفة إلا بعد أن لجت في الهجر , فأقول : ما هذا شأن المحبين ألم تسمع كثيراً حيث يقول :
وإني وإن صدت لمثن وصادق # عليها بما كانت إلينا أزلت
فوالله ثم الله لا حل بعدها # ولا قبلها من خلة حيث حلتِ

ومهما يكن من أمر فهذه ملحوظات قد تكون صائبة وقد تكون عكس ذلك , ولولا ثقتي بحبك للفائدة وسعة صدرك ما كتبت , و من مثلكم أستفيد , وفقكم الله .

(الوادعي)
25/10/1428 هـ, 10:42 صباحاً
بصراحة أنا ما أعرف عن الكلام إللي قلته يا أخ بدوي شي
إللي أعرفه إن البعير هو الذكر من الجمال و الناقة هي الأنثى والحاشي هو الصغير

لكن مشكور على هالمعلومات الجديدة

الفارس الملثم
25/10/1428 هـ, 03:48 مساءً
أخي كبير المحايدين ..

لا تنس أن تأريخ نشر القصيدة هو 8/7/1423 هـ .. :)

أما أنا فقد احتفظتُ بها من زمن ..

أبوس
26/10/1428 هـ, 02:33 مساءً
سلِمتَ أخي / بلا مجاملة .

أبوس

أبوس
26/10/1428 هـ, 03:00 مساءً
رحمَ الله تلك الأيامَ الخواليَ :
إذِ العيشٌ غضٌّ ، والزمانُ مطاوِعٌ *** وإذْ نحن لا نخشى على اللهوِ منكِرا
وأيامَ يدعونا الهوى فنجيبُه *** ونلهو كما يلهو الصغيرُ على الثرى
فآهٍ على عهدٍ مضى غيرَ راجعٍ *** وهل يرجعُ العهدُ القديمُ إلى الورا ؟!
[ أبوس ]

أهلاً بأخي / كبير المحايدين ،

تشرفتُ بنقدِك الكريمِ . وأنا أوافقُك في أكثرِ ما ذكرتَ . وعذري أن هذه القصيدةَ كتبتُها أولَ تجربتي في الشعرِ . ولو كانَ لي من الأمرِ شيءٌ ما رفعتُها ، ولا أذنتُ برفعِها .


4. إذا كانت الحبيبة قد أكثرت صدك , وتمنعت منك فكان الأحرى بك أن تزورها أنت وليس العكس , لأنك أنت الطالب , وهي المطلوبة ..

سأفعلُ إن شاءَ الله ؛ لكنَّ إثمَ ذلك عليكَ ؛ فأنت من أمرني بهذا:D:D

1. هذه الأبيات في نظري أقل من مستواك اللغوي والثقافي , وهي مكررة المعاني , مطروحة كثيراً في الأدب القديم كشعر عمر بن أبي ربيعة , وجميل , وكثير , والعرجي , وغيرهم .

أوافقك على هذا :41


ومهما يكن من أمر فهذه ملحوظات قد تكون صائبة وقد تكون عكس ذلك , ولولا ثقتي بحبك للفائدة وسعة صدرك ما كتبت , و من مثلكم أستفيد , وفقكم الله .

بل هي صائبةٌ ، وأنا أتقبلها بقَبول حسنٍ ، مشفوعٍ مني بالشكرِ ، معطّرٍ بالودّ .

وقد بقيت أشياءُ قليلةٌ يمكن أن أتكلفَ الردّ عليها ؛ ولكن لا أرى فائدةً لذلك وقد انقضى على القصيدةِ سنواتٌ عدةٌ هي كفيلةٌ أن تجعلني أتبرأ منها ، ومن الدفاعِ عنها . ولكني على ذلك قد انتفعتُ بما تفضلتَ به من النقدِ .


محبك :
أبوس

أبوس
26/10/1428 هـ, 03:02 مساءً
أخي / الوادعي ،

أين منكَ الأخ البدوي ؛ فلعله الآن من الأمواتِ !


أبوس

أبوس
26/10/1428 هـ, 03:02 مساءً
أخي وصاحبي / الفارس الملثم

شكرًا على التوضيح .



أبوس

كبير المحايدين
28/10/1428 هـ, 06:23 صباحاً
أشكرك أخي أبوس على كريم خصالك , وجميل شمائلك , فمثلك - وربي - من يُتشرف بمعرفته , ولا شك أنك تدري أني لا أعرفك شخصياً إلا من خلال هذا المنتدى , ولهذا نقدت القصيدة بذلك النقد , ولم أعلم أنها تمثل باكورة إنتاجك الشعري الجميل .
وأما قولك إن اثم زيارتك للمحبوبة علي فأنت تعلم أن المراد الزيارة الشعرية فحسب , وليس المراد الزيارة الحقيقية , ولهذا قلت ما قلت . أقول هذا مع يقيني بأنك تفهمني جيداً ولكن رب قارئ تبلد فهمه فظن بي ظن السوء فأنا أبرئ نفسي بإذن الله . وشكراً لك .