KarKar
15/10/1429 هـ, 12:29 مساءً
ابتكار تقنية حديثة لعلاج السرطان
ابتكر علماء بريطانيون تقنية جديدة تقضي على الخلية السرطانية المصابة .
وصنع العلماء جهازاً يصدر موجات فوق صوتية ويقصف بها الموقع المصاب من جسم الإنسان فتنبعث الفقاقيع حيث توجد تلك الخلايا ، وعندما تنفجر هذه الفقاقيع، تسرح طاقة على شكل حرارة تقضي على الخلايا السرطانية .
وتُجرى تجارب هذه التقنية (وتُدعى الموجات فوق الصوتية المركزة والمكثفة هايفو Hifu) في (مستشفى تشرشل) بأكسفورد .
ويحاول علماء من (جامعة أكسفورد) التحكم في الطاقة المنبعثة من انفجار الفقاقيع بهدف القضاء على الخلايا السرطانية .
وينوي الفريق البريطاني تطبيق هذه التقنية في تجارب علاجية ، وستستخدم لعلاج المصابين بسرطان الكلى أو الكبد .
وتشير الدراسات إلى أن تقنية (الهايفو) تشبه إلى حد ما الجراحة دون إجراء عملية ، كما أنها لا تلحق الضرر بالأنسجة المجاورة للأورام السرطانية مثلما يحدث في حالة العلاج بالأشعة .
وأجريت التجارب على مصابين في مراحلهم الأخيرة من الذين تطورت لديهم أورام معزولة في الكبد أو الكلية (العضوين اللذين يصعب بلوغهما بالجراحة العادية) .
لكن التقنية الحديثة تعاني من صعوبات ، أهمها :
- أنها بطيئة .. إذ يستغرق القضاء على ورم بعشرة سنتيمترات خمس ساعات مقارنة بـ 45 دقيقة التي تستغرقها الجراحة العادية .
- كما أن نتائج العملية لا تُعرف إلا بعد الانتهاء من العلاج
ابتكر علماء بريطانيون تقنية جديدة تقضي على الخلية السرطانية المصابة .
وصنع العلماء جهازاً يصدر موجات فوق صوتية ويقصف بها الموقع المصاب من جسم الإنسان فتنبعث الفقاقيع حيث توجد تلك الخلايا ، وعندما تنفجر هذه الفقاقيع، تسرح طاقة على شكل حرارة تقضي على الخلايا السرطانية .
وتُجرى تجارب هذه التقنية (وتُدعى الموجات فوق الصوتية المركزة والمكثفة هايفو Hifu) في (مستشفى تشرشل) بأكسفورد .
ويحاول علماء من (جامعة أكسفورد) التحكم في الطاقة المنبعثة من انفجار الفقاقيع بهدف القضاء على الخلايا السرطانية .
وينوي الفريق البريطاني تطبيق هذه التقنية في تجارب علاجية ، وستستخدم لعلاج المصابين بسرطان الكلى أو الكبد .
وتشير الدراسات إلى أن تقنية (الهايفو) تشبه إلى حد ما الجراحة دون إجراء عملية ، كما أنها لا تلحق الضرر بالأنسجة المجاورة للأورام السرطانية مثلما يحدث في حالة العلاج بالأشعة .
وأجريت التجارب على مصابين في مراحلهم الأخيرة من الذين تطورت لديهم أورام معزولة في الكبد أو الكلية (العضوين اللذين يصعب بلوغهما بالجراحة العادية) .
لكن التقنية الحديثة تعاني من صعوبات ، أهمها :
- أنها بطيئة .. إذ يستغرق القضاء على ورم بعشرة سنتيمترات خمس ساعات مقارنة بـ 45 دقيقة التي تستغرقها الجراحة العادية .
- كما أن نتائج العملية لا تُعرف إلا بعد الانتهاء من العلاج