أبوس
19/6/1423 هـ, 03:18 صباحاً
قصة أغرب من الخيال ..!!!
روى الأستاذ : عبد الرحمن بن محمد الجريسي قصة غريبة جداً ، ذلك أنه رأى في رأس صديق له آثار شجة ، فسأله عن سبب الجرح فقال : شيء أغرب من الخيال قد لا تصدقه !! ، قلت له : هات ما عندك ، ولماذا لا أصدقك والأمر حاصل معك ولست تحدثني عن غيرك ؟
قال : ركبت في سيارة نقل صغيرة لي من الطائف إلى الرياض , ومعي ركاب, وفي أثناء الطريق , خرجت لنا مجموعة من الحمير , وسدت الطريق , وحاولت أن أتدبر أمر السيارة, وكان من المتوقع أن يصطدم جزء بسيط من السيارة بالحمير أو نسلم منها .
وفي هذه اللحظة انتبه الراكب الذي بجنبي ورأى المشهد , وفي شكل تلقائي وسريع دفع به الله ثم غريزة حب البقاء وشدًّ المقود , وانقلبت السيارة وهلك من هلك ونجا من نجا . وأتت الشرطة وعزلت الميئوس من حياتهم ولفتهم بالأثواب , وأنا بالطبع منهم . وذهبت بالمصابين إلى الإسعاف وإذا بصديق لي يشرب الشاي في استراحة في قهوة قريبة سأل عن الحادث وعن الأسماء ، وهذا كله في قرية الموية وسط الطريق ، فقيل له فلان وفلان ، وألح في رؤيتي حيث يعرف اسمي ، وعندما رآني كما يقولون وبيده إناء فيه ماء صُدم من هول المشهد والجرح في رأسي ، وسقط مغشياً عليه ومات !!! ، وسقط الماء من يده على وجهي ، فصحوت أنا من الغيبوبة ومات هو !!!!! ، قلت له : آلله حصل هذا ؟! ، قال : نعم والله ، وهناك شهود وذكر لي بعض الأسماء ، فتذكرت قول الله تعالى : ( فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) وقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها ) !!!!!!!!!!!!.
روى الأستاذ : عبد الرحمن بن محمد الجريسي قصة غريبة جداً ، ذلك أنه رأى في رأس صديق له آثار شجة ، فسأله عن سبب الجرح فقال : شيء أغرب من الخيال قد لا تصدقه !! ، قلت له : هات ما عندك ، ولماذا لا أصدقك والأمر حاصل معك ولست تحدثني عن غيرك ؟
قال : ركبت في سيارة نقل صغيرة لي من الطائف إلى الرياض , ومعي ركاب, وفي أثناء الطريق , خرجت لنا مجموعة من الحمير , وسدت الطريق , وحاولت أن أتدبر أمر السيارة, وكان من المتوقع أن يصطدم جزء بسيط من السيارة بالحمير أو نسلم منها .
وفي هذه اللحظة انتبه الراكب الذي بجنبي ورأى المشهد , وفي شكل تلقائي وسريع دفع به الله ثم غريزة حب البقاء وشدًّ المقود , وانقلبت السيارة وهلك من هلك ونجا من نجا . وأتت الشرطة وعزلت الميئوس من حياتهم ولفتهم بالأثواب , وأنا بالطبع منهم . وذهبت بالمصابين إلى الإسعاف وإذا بصديق لي يشرب الشاي في استراحة في قهوة قريبة سأل عن الحادث وعن الأسماء ، وهذا كله في قرية الموية وسط الطريق ، فقيل له فلان وفلان ، وألح في رؤيتي حيث يعرف اسمي ، وعندما رآني كما يقولون وبيده إناء فيه ماء صُدم من هول المشهد والجرح في رأسي ، وسقط مغشياً عليه ومات !!! ، وسقط الماء من يده على وجهي ، فصحوت أنا من الغيبوبة ومات هو !!!!! ، قلت له : آلله حصل هذا ؟! ، قال : نعم والله ، وهناك شهود وذكر لي بعض الأسماء ، فتذكرت قول الله تعالى : ( فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) وقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها ) !!!!!!!!!!!!.