أبوس
17/6/1423 هـ, 04:51 مساءً
أيان يوم العز ..؟؟!! ..( وقفات على أطلال الجهاد ..!! )
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله العزيز الحكيم ، القوي المتين ، ناصر أوليائه المؤمنين ، ومذل الكافرين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين ، وبعد :
إلى من كانوا بالأمس سادة الدنيا فأصبحوا اليوم عبيدها ، وكانوا في قنة المجد فأضحوا في حضيض الذل والخضوع :
كنا ليوثاً سطروا في صفحة التـ *** ــاريخ عزاً لا لكفرٍ يسجد
إلى من ورثوا عرش كسرى وقيصر لما أعلوا راية الجهاد :
عمر الهزبر خليفة الله الذي ******** في عهده خيرٌ به يُستبشر
بعث الجيوش لفتح بلدان العدا **** فأزيح كسرى بالسلاح وقيصر
إلى من كان أعداؤهم يهابونهم ، وترتعد فرائصهم إذا ذُكروا ، فأصبحوا اليوم لا يقيمون لهم وزناً ، ولا يحسبون لهم شأناً ..
إلى من تناسوا مجد آبائهم ، وغفلوا عن معاركهم وانتصاراتهم بشهواتهم ، ونسوا أمر دينهم فتسلط عليهم أعداؤهم ..!
إلى السائخين في وحل الشهوات ، اللاهثين خلف سراب الملذات ، الغارقين في دياجير الظلمات ...
إلى من أسرتهم شهواتهم ، وقيدتهم معاصيهم ، وألجمتهم ذنوبهم ..
إلى الذين عطلوا شعيرة من أعظم شعائر دينهم فأصبحت أمتهم أذل أمة ، وملتهم أوهن ملة ، وعلى كثرة عددهم فهم غثاء كغثاء السيل كما أخبر بذلك المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ ...
إلى الذين سلط الله عليهم ذلاً لا ينزعه عنهم حتى يرجعوا إلى دينهم ويرفعوا راية الجهاد :
كيف الرقاد وأمتي مكلومة ********** والمسجد الأقصى يئن ويضجر
طال الرقاد وقدسنا يبكي ولا *********** مَن يستفيق وللجهاد يشمّر
إلى المسلمين جميعاً في أرجاء المعمورة أنادي فأقول :
إن حال المسلمين اليوم لحال يندى لها الجبين ، ويتفطر لها القلب حزناً وأسىً لمن كان له قلب أو إحساس ..!!
إنها والله لحال مزرية تلك التي بلغناها اليوم وارتضيناها :
إن المآسيَ والجراح قد اعتلت ********** جسداً لأمتنا ولا مَن يُضمد
وآثرنا الدنيا الفانية على الآخرة الباقية ، وانسقنا وراء شهواتنا ، وخلف ملاهينا وملذاتنا ، وعطلنا الجهاد ، ورضينا الذل والاضطهاد ، فظفر بنا أعداؤنا غنيمةً باردة !! :
واليوم نرزح تحت وطأة كافرٍ ************** ونُذاق ذلاً ثم إنا نركد
إخواني :
ما لكم هذه حالكم ، وعلام قراركم ، وما بالكم تنازلتم عن مبادئكم إرضاء لأعدائكم ؟؟!!!
كنا نسيّر الجيوش الجرارة فتتفتح الأمصار والأقطار ، وتجوس خلال الديار بإيمانها ، لا بعدتها وبعدتها ..
وإلا فخبّروني كيف يغلب جيشٌ يضم بضعة آلاف جيشاً يحوي مئات الآلاف ؟!!
إنه الإيمان يصنع المعجزات !!
أين نحن من أمجاد أسلافنا وبطولاتهم ، وحروبهم ومنازلاتهم ؟؟!!
ما لنا أخلدنا إلى الدنيا ، وغرّنا بريق زخرفها ، وخدعنا سرابها ؟؟!!
أما كان أسلافنا يحبون الموت كما نحب الحياة ، ويرغبون في نيل الشهادة كما نرغب في نيل الشهوات ؟؟!!
غرق الكثير من الشباب بلهوهم ***** ومن الفضائل والمحاسن جُرّدوا
أما آن أن نقيم الجهاد فينا لنسمو على الأمم ، ونشمخ فوق القمم ؟؟!! :
يا إخوتي : أين الجهاد أما ترو ******* ن الكفر يزهو بالضلال ويحشد
يا إخوتي : هل آن وقت جهادنا ********** ببنادقٍ صوبَ العدو تُسدّد
أم أن أيدينا مكتفةٌ فلا ************* نبدي حراكاً غير أنّا نُوعِد ؟!!
أين عزتنا وإباؤنا ؟؟!
أين عزمنا ومضاؤنا ؟؟!
أما إنه لا عزة لنا إلا بالإسلام ، ولا رفعة إلا بالجهاد ، وقمع أهل الزيغ والفساد ..
وتالله لو فعلنا ذلك لحكمنا العالم أجمع ، ولانضوت تحت إمرتنا الأممُ صغيرُها وكبيرُها ، ولدفعتِ الجزية راغمة ، ولبلغ ملكنا ما لم تبلغه أمةٌ قبل ..!
يا إخوة الإسلام : هل أدركتمُ ********** إن الجهاد هو السبيل الأوحد
إني أخاطبكم بقلبٍ ناصحٍ ************ ( إنا سنعلو بالجهاد ونصعد
في سلّم المجد العزيز رقيُّه ********** والمكرمات العاليات ونسعد )
وختاماً :
فإن أمتنا وإن كانت الآن تُقتّل وتشرد ، وتطرد وتباد ، فلسوف يوماً تسعد ، وستدخل ممالك الدنيا ظافرةً منصورةً ، فلا تيأسوا ولا تقنطوا ، فإن النصر مع الصبر ، وإن مع العسر يسراً ، والله تعالى يقول : ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) ، ويقول : ( والعاقبة للمتقين ) :
إن كان هذا الدين أضعف قوةً ********** من قبلُ العُقبى له وسيُنصر
قد أخبر المختار أن النصر للـ ******** إسلام والقدسَ الشريفَ يُحرَّر
وصلى الله وسلم على حبيبنا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله العزيز الحكيم ، القوي المتين ، ناصر أوليائه المؤمنين ، ومذل الكافرين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين ، وبعد :
إلى من كانوا بالأمس سادة الدنيا فأصبحوا اليوم عبيدها ، وكانوا في قنة المجد فأضحوا في حضيض الذل والخضوع :
كنا ليوثاً سطروا في صفحة التـ *** ــاريخ عزاً لا لكفرٍ يسجد
إلى من ورثوا عرش كسرى وقيصر لما أعلوا راية الجهاد :
عمر الهزبر خليفة الله الذي ******** في عهده خيرٌ به يُستبشر
بعث الجيوش لفتح بلدان العدا **** فأزيح كسرى بالسلاح وقيصر
إلى من كان أعداؤهم يهابونهم ، وترتعد فرائصهم إذا ذُكروا ، فأصبحوا اليوم لا يقيمون لهم وزناً ، ولا يحسبون لهم شأناً ..
إلى من تناسوا مجد آبائهم ، وغفلوا عن معاركهم وانتصاراتهم بشهواتهم ، ونسوا أمر دينهم فتسلط عليهم أعداؤهم ..!
إلى السائخين في وحل الشهوات ، اللاهثين خلف سراب الملذات ، الغارقين في دياجير الظلمات ...
إلى من أسرتهم شهواتهم ، وقيدتهم معاصيهم ، وألجمتهم ذنوبهم ..
إلى الذين عطلوا شعيرة من أعظم شعائر دينهم فأصبحت أمتهم أذل أمة ، وملتهم أوهن ملة ، وعلى كثرة عددهم فهم غثاء كغثاء السيل كما أخبر بذلك المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ ...
إلى الذين سلط الله عليهم ذلاً لا ينزعه عنهم حتى يرجعوا إلى دينهم ويرفعوا راية الجهاد :
كيف الرقاد وأمتي مكلومة ********** والمسجد الأقصى يئن ويضجر
طال الرقاد وقدسنا يبكي ولا *********** مَن يستفيق وللجهاد يشمّر
إلى المسلمين جميعاً في أرجاء المعمورة أنادي فأقول :
إن حال المسلمين اليوم لحال يندى لها الجبين ، ويتفطر لها القلب حزناً وأسىً لمن كان له قلب أو إحساس ..!!
إنها والله لحال مزرية تلك التي بلغناها اليوم وارتضيناها :
إن المآسيَ والجراح قد اعتلت ********** جسداً لأمتنا ولا مَن يُضمد
وآثرنا الدنيا الفانية على الآخرة الباقية ، وانسقنا وراء شهواتنا ، وخلف ملاهينا وملذاتنا ، وعطلنا الجهاد ، ورضينا الذل والاضطهاد ، فظفر بنا أعداؤنا غنيمةً باردة !! :
واليوم نرزح تحت وطأة كافرٍ ************** ونُذاق ذلاً ثم إنا نركد
إخواني :
ما لكم هذه حالكم ، وعلام قراركم ، وما بالكم تنازلتم عن مبادئكم إرضاء لأعدائكم ؟؟!!!
كنا نسيّر الجيوش الجرارة فتتفتح الأمصار والأقطار ، وتجوس خلال الديار بإيمانها ، لا بعدتها وبعدتها ..
وإلا فخبّروني كيف يغلب جيشٌ يضم بضعة آلاف جيشاً يحوي مئات الآلاف ؟!!
إنه الإيمان يصنع المعجزات !!
أين نحن من أمجاد أسلافنا وبطولاتهم ، وحروبهم ومنازلاتهم ؟؟!!
ما لنا أخلدنا إلى الدنيا ، وغرّنا بريق زخرفها ، وخدعنا سرابها ؟؟!!
أما كان أسلافنا يحبون الموت كما نحب الحياة ، ويرغبون في نيل الشهادة كما نرغب في نيل الشهوات ؟؟!!
غرق الكثير من الشباب بلهوهم ***** ومن الفضائل والمحاسن جُرّدوا
أما آن أن نقيم الجهاد فينا لنسمو على الأمم ، ونشمخ فوق القمم ؟؟!! :
يا إخوتي : أين الجهاد أما ترو ******* ن الكفر يزهو بالضلال ويحشد
يا إخوتي : هل آن وقت جهادنا ********** ببنادقٍ صوبَ العدو تُسدّد
أم أن أيدينا مكتفةٌ فلا ************* نبدي حراكاً غير أنّا نُوعِد ؟!!
أين عزتنا وإباؤنا ؟؟!
أين عزمنا ومضاؤنا ؟؟!
أما إنه لا عزة لنا إلا بالإسلام ، ولا رفعة إلا بالجهاد ، وقمع أهل الزيغ والفساد ..
وتالله لو فعلنا ذلك لحكمنا العالم أجمع ، ولانضوت تحت إمرتنا الأممُ صغيرُها وكبيرُها ، ولدفعتِ الجزية راغمة ، ولبلغ ملكنا ما لم تبلغه أمةٌ قبل ..!
يا إخوة الإسلام : هل أدركتمُ ********** إن الجهاد هو السبيل الأوحد
إني أخاطبكم بقلبٍ ناصحٍ ************ ( إنا سنعلو بالجهاد ونصعد
في سلّم المجد العزيز رقيُّه ********** والمكرمات العاليات ونسعد )
وختاماً :
فإن أمتنا وإن كانت الآن تُقتّل وتشرد ، وتطرد وتباد ، فلسوف يوماً تسعد ، وستدخل ممالك الدنيا ظافرةً منصورةً ، فلا تيأسوا ولا تقنطوا ، فإن النصر مع الصبر ، وإن مع العسر يسراً ، والله تعالى يقول : ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) ، ويقول : ( والعاقبة للمتقين ) :
إن كان هذا الدين أضعف قوةً ********** من قبلُ العُقبى له وسيُنصر
قد أخبر المختار أن النصر للـ ******** إسلام والقدسَ الشريفَ يُحرَّر
وصلى الله وسلم على حبيبنا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .