المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : قصة : أغدق علي بكأس من نهر الجنون...!!!


الطاحونة
5/10/1429 هـ, 06:34 صباحاً
نهـــــر الجنــــون

يحكي أن طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة ..
فصار الناس كلما شرب منهم احد من النهر يصاب بالجنون ...
وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء ..
واجه الملك الطاعون وحارب الجنون ..

حتى اذا ما اتي صباح يوم..
استيقظ الملك واذا الملكة قد جنت ..!!
وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين تشتكي من جنون الملك...!!

نادى الملك بالوزير : يا وزير ..الملكة جنت أين كان الحرس ...؟!

الوزير : قد جن الحرس يا مولاي..!!
الملك : اذن اطلب الطبيب فورا..!!
الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي..!!
الملك : ما هذا المصاب ، من بقي في هذه المدينة لم يجن...؟!
الوزير : للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا..!!
الملك : يا الله أأحكم مدينة من المجانين...!!
الوزير : عذرا يا مولاي ، فان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ولا يوجد في هذه
المدينة مجنون سوى أنت وأنا...!!
الملك : ما هذا الهراء...!!
هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون...!!

الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون ،
لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب. ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن .. هم
الأغلبية .. هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة ... هم الآن من يضعون
الحد الفاصل بين العقل والجنون ..!!
هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون...!!
إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين...!!


أعذب تحيــــــة ..

<..الحكيم..>
5/10/1429 هـ, 06:51 صباحاً
شكراً لكـ ..

قصة رائعة ..

كل الشكر لكـ حبيبي ..

سلام عليكم ..

wméédh
5/10/1429 هـ, 08:04 صباحاً
كلام .. من ذهب

اخي الطاحونة .. مشاء الله عليك ..
دائما مواضيعك مميزة ..

بالتوفيق

الطاحونة
6/10/1429 هـ, 07:23 صباحاً
الحيكــــــــــــــــــــم

كل الشكر لك لزيارة متصفحي وإلقاء كلمة تجبر الخاطر ..

w m e e d h

أشكرك على الزيارة والمجاملة اللطيفــــــــة , وارجو أن أكون عند حسن ظنك..

بورك فيك وفي حروفــــــــــك ..

حبر شفاف
6/10/1429 هـ, 08:31 صباحاً
السلام عليكم
مشكوووووووووووور القصة رائعة

اللهذام
8/10/1429 هـ, 08:56 صباحاً
.
.
إذا جُنّ الناس كن معهمـ لئلّا تتهــمـ بالجنون أيها العاقـل ،،
.
.
قصة رائعه أخي العزيز
( دمتـ بود )