المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : دبيب النمل .. . لمن يؤم في صلاة التراويح


محب الفضيلة
2/9/1429 هـ, 09:36 صباحاً
هي مشاعر قد أكون فيها مخطئأ
لكني ألمح مظاهر من مظاهر الرياء وإن ألبست ثوب المقاصد الحسنة ولست أشك أو أدخل في نوايا الناس ولكن الشيطان بخبرته الطويلة قادر على الدخول على المصلي .
أذكر محاضرة قيمة للشيخ سلمان العودة سلمه الله ( حول طرق الرياء ) وهي تجعلك تقف حائراً أمام بعض المظاهر التي يقوم بفعلها مجموعة من الأئمة لجلب مزيد من الجمهور .
يجعلني أجد نفسي مجبراً أن ألج هذا الموضوع الحساس ليس بوصف نفسي مفتياً ولكن لأجل فتح آفاق البحث والتحري وترك ما يشك فيه إلى مالا يشك فيه خشية الوقوع في براثن الرياء الذي أهلك مجموعة من أهل الخير ولعلنا نذكر جميعاً ( بعض أئمة المساجد المشهورين عندنا في بريدة الذين تغيروا في أمور لا ينبغي أن تصدر منهم ) اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك إنها حبائل الشيطان وحيله التي يرسمها للمسلم عبر خطة ليست يومية ولا شهرية ولا سنوية خمسية وإنما عمرية

أما ما يقع فيه مجموعة من أئمة المساجد مما يجعل للرياء مدخلاً فمنها :
1 – فتنح مكبرات الصوت الخارجية وضرره ظاهر وهو ممنوع من ولي الأمر .
2 – وضع محسنات الصوت .
وقد سئل الشيخ محمد بن عثيمين غفر الله له .. ما حكم استعمال مكبرات الصوت التي فيها صدى يتردد منها قراءة الإمام في الصلاة؟ فقال رحمه الله : أرى أنها حرام؛ لأنه يلزم منها زيادة حرف أو أكثر في القرآن، وهذا لا يجوز، والواجب على الأئمة أن يتقوا الله عز وجل وألا يتخذوا للقرآن مزامير كمزامير اللهو دون أن تكون مزامير كمزامير آل داود، مزامير آل داود حسن الصوت المجرد، أما أن يضيفوا إليه آلة تكرر معه بحيث يكون الحرف الأخير ثلاثة أو أربعة أو خمسة حروف فهذا والله تحريف للقرآن، ولا يجوز، والواجب عليكم بارك الله فيكم أن تنصحوا الأئمة الذين يتخذون هذا، وقولوا أنتم لستم تنشدون أغنية، بل تقرءون كلام الله فلا تزيدوا فيه حرفاً من الحروف، اتقوا الله في كتاب الله، واتقوا الله في عباد الله، وقد يتخذون القرآن غداً كأنه مزامير لهو. . انتهى كلام الشيخ )

3– البكاء والخشوع المصطنع والذي لا نسمعه من الإمام في نفس الموضع في غير رمضان .
4 – المبالغة في تصفيف وصياغة الدعاء واختيار الألفاظ الرنانة واللحن الذي يجعل القلوب عن مقاصد الدعاء لاهية والله لا يقبل دعاء عبد وقلبه لاه .
5 – الإعلان بأي وسيلة كانت عن ختم القرآن ووضع مراسيم خاصة ومنها ( استدعاء المرور وتغيير وقت الصلاة ورش الأراضي المجاورة وفرشها وووو .
وقد سمعت من الشيخ سليمان العلوان سلمه الله ما مفاده أن دعاء ختم القرآن على الصيغة التي تفعل في صلاة التراويح والقيام بدعة وأن من شهدها يكمل صلاته منفرداً ويترك الإمام .

اللهم أصلح أحوالنا وإخواننا المسلمين ولا تجعل للشيطان علينا سبيلا

اخو دريحم
2/9/1429 هـ, 09:56 صباحاً
بارك الله فيك اللهم أني صائم

أمواج السراب
2/9/1429 هـ, 01:14 مساءً
جزاك الله خيراً..لولا التنسيق المتعب لمن يريد القراءة

محب الفضيلة
2/9/1429 هـ, 07:42 مساءً
خو دريحم أشكر مرورك وتذكيرك
قمم السراب شكرا لك وقدها وزت

أبوثامر
2/9/1429 هـ, 07:59 مساءً
أخي / محب الفضيلة

بارك الله فيك

HILUX 2700
2/9/1429 هـ, 08:08 مساءً
وجهة نظر أحترمها ..

أما عن استدعاء المرور وفرش الشوارع والماكن المجاورة أرى أنه عادي جدا ..

أجل تبي الناس يصلون على الإزفلت .. وتبي السيارات تمرمر من عندهم لا بد من تنطيم حركة السير ..

ولازم نكون واقعيين .. المسجد ازدحم بالمصلين وكثرت السيارات لابد من وجود المرور للتنظيم ..

تقبلـ رديـ مقروناً بوديـ ..

النـداء الخـالد
3/9/1429 هـ, 02:30 صباحاً
..




اللهم طهر أعمالنا من الرياء ، وطهر قلوبنا من النفاق ،،




..

المهند جرافيكس
3/9/1429 هـ, 12:07 مساءً
اللهم إني صائم ..


دعوا الخلق للخالق ..

لبدان
8/9/1429 هـ, 06:21 مساءً
النوايا الله أعلم بها فلماذا نتحدث عنها
الله المستعان
اللهم أني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم واستغفرك لما لا أعلم

حبة فستق
8/9/1429 هـ, 06:42 مساءً
..




اللهم طهر أعمالنا من الرياء ، وطهر قلوبنا من النفاق ،،




..




:rolleyes:

إتـقـان
8/9/1429 هـ, 11:40 مساءً
نحسن الظن بالأئمة دائماً .. فهم نحسبهم والله حسيبهم من خيرة الشباب ..

فهم بشر يجتهدون ويصيبون ويخطون .. ولهم حسنات وسيئات .. ويذنبون ويستغفرون ..

اما ماقلت من ناحية الصوت الخارجي فهو مؤذي بالفعل اتمنى عدم أشغاله ..

اما من ناحية تحسين الصوت فإننا نحسن الظن بهم و انهم يريدون أن يوصلوا القرآن الى المأموم بصوت حسن لكي يؤثروا بقدر المستطاع فهو مسؤول عن جماعته ولابد من أن يؤثر بهم ويصحي قلوبهم أولاً وقلوب المأمومين ثانياً .

صدقني .. إحسان الظن بالناس .. وصفاء النية تجاههم من صميم الدين ..

أما ماذكرت من ناحية الخوف من الرياء فهذا لايعني أن الشخص يجب ان لا يعمل بالعكس يعمل بكل الطرق المتاحة له شرعاً .. والبحث عن الأشياء التي تنفع المأمومين .. ويحتسب الاجر عند الله ..

ولو أن الشخص فكر بمثل ما تقول لما عمل أبداً .. لجلس في بيته ومسجده وينقطع عن الناس خوفاً من الرياء ..

في النهاية .. أنا أحسن الظن بك أخي أنك تريد المصلحة .. ولكنها تبقى وجهة نظر نحترمها ..

شكراً لكـ