المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : ادخل وضع فائدة . وداع رمضان ينبغي التذكير به أول الشهر .


أبو عمر القصيمي
24/8/1429 هـ, 08:50 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد بقي أيام قليلة على دخول شهر رمضان المبارك نسأل الله أن يبلغنا رمضان وأن يعيننا على صيامه وقيامه ، وهو فرصة عظيمة وموسم لا يعوّض ففيه بشائر وفرص عديدة فمن ذلك ما في الصحيحين (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) و (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) و (( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ))
الله أكبر ، فلنستغل هذه الفرص أيها الناس ..

هذا الموضوع مفتوح للجميع للمشاركة في فوائد علمية تختص برمضان ، بشرط اختصار الفائدة والتأكد من صحتها لكي يقرأها كل من يدخل هنا .
وستكون الفوائد مرقمة إن شاء الله .

(( 1 ))
يعتقد بعض الناس بأن تلاوة القرآن وكذلك الذكر والدعاء والصدقة وغيرها من العبادات التي جاء الحث عليها عموماً وفي رمضان خصوصاً يظن أنها في نهار رمضان فقط وهو صائم ، ولذلك تجد بعضهم يقرأ القرآن في نهار رمضان فما أن يفطر حتى لا يفتح المصحف إلا في نهار اليوم الثاني ، يظن أن الفضل في النهار فقط ، بل الليل والنهار سواء في ذلك .
قال ابن رجب في لطائف المعارف ( ص 315 ) : " وفي حديث ابن عباس (( أن المدارسة بينه ـ أي النبي صلى الله عليه وسلم ـ وبين جبريل كانت ليلاً )) فدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلاً ؛ فإن الليل تنقطع فيه الشواغل ، وتجتمع فيه الهمم ، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر كما قال تعالى : {{ إن ناشئة الليل هي أشد وطأً وأقوم قيلاً }} " اهـ .

(( 2 ))
ذكر بعضهم أن من أراد أن يستغل شهر رمضان استغلالاً جيداً من أوله فليقرأ ما كُتب عن ( وداع رمضان ) أو ليسمع شريطاً خاصاً عن ( وداع رمضان ) في بداية الشهر لكي يعمل ويستغل الشهر من أوله على قدر استطاعته ؛ لأنه لو استمع أو قرأ ما يتعلق بوداع رمضان في آخره لم يستفد إلا الندم والحسرة على تفريطه ، ولكن عندما يقرأ ذلك في أول الشهر ستكون الفرصة أمامه وفقنا الله وإياكم للعمل على ما يرضيه سبحانه .

نتمنى المشاركة في الفوائد على الترقيم أعلاه .

الكامل
24/8/1429 هـ, 10:04 مساءً
لجميل بالإنسان أن يكون عوناً لإخوانه ، يتفقّد أحوالهم وينظر في حوائجهم ، وإن القوم أحوج لهذه الفوائد من غيرها ، لذا أضع ثالثها -الفائدة- فيما يُجرّئهم على المشاركة ولو نزراً.

-3-

عن بشر الحافي -رضي الله عنه - قال : رأيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم في المنام يقول : يا بشر أتدري بم رفعك الله من بين أقرانك ؟ قلت : لا يا رسول الله . قال : بخدمتك للصالحين ، ونصيحتك لإخوانك ، ومحبتك لأصحابك وأهل سنّتي ، واتباعك سنّتي.


[مكاشفة القلوب]

أبو عمر القصيمي
25/8/1429 هـ, 03:54 صباحاً
نفع الله بك ورزقك العلم النافع والعمل الصالح أخي ( الكامل ) ومشاركتك قيّمة .



(( 4 ))في لطائف المعارف ( ص 292 ) :
وقال جابر : إذا صمتَ فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن المكذ والمحارم ، ودع أذى الجار ، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك ، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء .
إذا لم يكن في السمـع مني تصـاون ×× وفي بصري غض وفي منطقي صمتُ
فحظي إذاً من صومي الجوع والظما ×× فإن قلتُ إني صمت يومي فما صمتُ

(( 5 ))
اشتهر في دروس العلماء المعاصرين ـ ولا أعلم عن السابقين ـ أنهم قبل المواسم يجعلون دروسهم في أحكام هذا الموسم كالصيام والحج والعيدين ونحوها ، ويذكر عن الشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى أنه من انتصاف شهر رجب تكون دروسه والقراءة عليه في الصيام وأحكامه ويراجع الأدلة صحة وضعفاً ويراجع كلام أهل العلم في ذلك . لأن في شهر رمضان أحكام ومسائل كثيرة نحتاج إليها ونحتاج التفقه فيها ، ولا يكون ذلك إلا في قراءة كتب العلماء المتخصصة في رمضان والصيام أو في الاستماع إلى الأشرطة الموثوقة أو في حضور الدروس والدورات العلمية والمحاضرات التي عن رمضان فلنحرص جميعاً على التفقه في أحكام رمضان قبل دخوله ومن الكتب والأشرطة التي ينصح بالاطلاع عليها ومراجعتها ما يلي :
الشرح الممتع المجلد السادس لابن عثيمين رحمه الله ، وفتاوى ابن عثيمين رحمه الله عن الصيام ، وفتاوى ابن باز رحمه الله عن الصيام ، ولطائف المعارف لابن رجب رحمه الله وهذا الكتاب يتعلق بوظائف الشهور ولكنه فيما يتعلق بوظائف شهر رمضان في مائة صفحة تقريباً وأحسن طبعاته بعد مقارنة بسيطة طبعة دار ابن كثير بتحقيق ياسين السواس .
وكذلك الاستماع إلى أشرطة ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله ومحمد المختار الشنقيطي وناصر العمر ومحمد المنجد حفظهم الله وغيرها من أشرطة العلماء المتعلقة في رمضان والله أعلم .

قناص الفوائد
26/8/1429 هـ, 03:24 مساءً
(( 4 ))في لطائف المعارف ( ص 292 ) :
ولطائف المعارف لابن رجب رحمه الله وهذا الكتاب يتعلق بوظائف الشهور ولكنه فيما يتعلق بوظائف شهر رمضان في مائة صفحة تقريباً وأحسن طبعاته بعد مقارنة بسيطة طبعة دار ابن كثير بتحقيق ياسين السواس .
.[/QUOTE]

أهلاً بالحبيب اعذرني على عدم الرد عليك فيما أرسلته لك سابقا لأني شغلت ....

هناك طبعة حققها عامر علي ياسين هي حديثة ألم ترها فهي رائعة من خلال تصفحي لها ...

قناص الفوائد
26/8/1429 هـ, 03:31 مساءً
الفوائد المنتقاة من محاضرة  القرآن في شهر رمضان  للشيخ عبد الكريم الخضير
* هذه المحاضرة من أرادها كاملة فهي في موقع الشيخ عبد الكريم مفرغة ..
================
1- لو حسبنا القرآن الكريم الذي جاء الترغيب في قراءته، وأن لكل حرفٍ عشر حسنات، يقول الرسول -عليه الصلاة والسلام-: ((لا أقول: ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)) والقرآن على الخلاف بين أهل العلم في المراد بالحرف، هل المراد به حرف المبنى، أو حرف المعنى، فالأكثر على أن المراد به حرف المبنى، وذلك اللائق بفضل الله -جل وعلا-، وعلى هذا فالقرآن بالحسابات العادية التجارية، الحرف بعشر حسنات، وهو أكثر من ثلاثمائة ألف حرف، حرف المبنى، إذاً الختمة الواحدة كفيلة بتحصيل ثلاثة ملايين حسنة، هذا على أقل تقدير، والله يضاعف لمن يشاء، إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، حتى جاء في المسند أن الله -جل وعلا- يضاعف لبعض عباده الحسنة إلى ألفي ألف حسنة، مليوني حسنة، والحديث فيه مقال، لا يسلم من ضعف؛ لكن فضل الله لا يحد. وعلى القول الثاني: وهو أن المراد بالحرف حرف المعنى، يكون عدد حروف القرآن حروف المعاني، يعني كلمات القرآن، تزيد على سبعين ألف يعني الربع، على هذا تكون الختمة الواحدة فيها سبعمائة ألف حرف، شيخ الإسلام ابن تيمية يرجح القول الثاني؛ لكن ثقتنا بفضل الله -جل وعلا- أعظم من ثقتنا بعلم شيخ الإسلام -رحمه الله-، فالمرجح أن المراد بالحرف حرف المبنى، وهذا هو اللائق بفضل الله -جل وعلا- وكرمه .
2- يقول ابن القيم -رحمه الله تعالى-: "أهل القرآن هم العاملون به، العالمون به، المعلمون له" حتى قال: "ولو لم يحفظوه".
3- لو قرأ القرآن هذاً، يحصل أجر الحروف؛ لكن القراءة على الوجه المأمور به أفضل عند جمهور أهل العلم، وإن قلت الحروف، قراءة الهذّ تحصل أجر الحروف، والدليل على ذلك ما في مسند الدارمي بإسناد حسن: ((يقال لقاري القرآن: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذّاً كان أو ترتيلاً)) فدل على أن قراءة الهذّ شرعية، إلا أنها دون قراءة الترتيل المأمور به.
4- جاء الأمر بتدبر القرآن، والحث عليه في أربع آيات: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا}[(82) سورة النساء]، {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}[(24) سورة محمد]، {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ}[(29) سورة ص].
5- إذا افترضنا أن شخصاً قال: أريد أن أجيد في ساعة، هل أقرأ في هذه الساعة خمسة أجزاء أو أقرأ جزئين؟ نقول له: إن كنت تريد مجرد أجر الحروف فاقرأ الخمسة، وهو مرجحٌ عند الإمام الشافعي، وإن كنت تريد ما هو أعظم من ذلك لتحقق الهدف الذي من أجله أنزل القرآن فاقرأ جزئين، وأجرك أعظم عند جمهور أهل العلم.
6- حديث: ((لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث)) فهو محمول عند أهل العلم على من كان ديدنه ذلك، أما من استغل المواسم الزمانية والمكانية فلا يدخل في هذا، على أن ما جاء في حديث عبد الله بن عمرو - ((اقرأ القرآن في سبع ولا تزد))- يحمله أهل العلم على أنه للرفق به، وما جاء بالرفق بالشخص فإنه لا يدل على ظاهره من الأمر، بل يحمل على حاله وحال من يشبهه.
الفوائد المنتقاة من أسئلة المحاضرة
7- الفوائد الناتجة عن الربا بالصور المحرمة لا شك أنه سحت، وخبيث وحرام، لا يجوز استعماله، ولا يجوز الإنفاق منه في سبيل الله إلا على سبيل التخلص منه؛ لأنه خبيث، والله طيبٌ لا يقبل إلا طيباً، وجاء في كسب الحجام أنه خبيث ((أطعمه ناضحك)) فإن أعطي وأطعم ما لا يعقل، أو صرف في المصارف الخبيثة كدورات المياه، وما أشبه ذلك فلا بأس حينئذٍ بنية التخلص، أما كونه يأخذه شخص ليأكله ويستفيد منه، ويبني عليه جسمه وجسده وجسد من يعول، فهذا ليس بصحيح، إنما يتخلص منه للمصارف الدنيئة، ولا يدخل هذا في عموم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- أن الأموال التي فيها الشبهة تسدد منها الديون، هذه ليست شبهات، هذه محرمات صريحة، مقطوع بها، فلا يقال: هذه من الشبهات التي ذكرها شيخ الإسلام، فإذا تاب المرابي فليس له من المال إلا رأس المال، على خلافٍ في رأس المال هل المراد به في أول دخوله هذه التجارة، أو المراد به عند التوبة، قولان لأهل العلم، والجمهور على أنه عند دخوله في التجارة، فإذا افترضنا أن شخصاً زاول تجارة الربا الصريح بمبلغ ألف ريال، ثم استمر على ذلك عشر سنوات، فنظر في الحساب فإذا فيه مليون ريال، الحساب فيه مليون ريال، وفيه مائة ألف في الذمم، ما استلمت، هل رأس المال الألف أو المليون؟ على قولين: فالأكثر على أن رأس المال الألف وما زاد على ذلك يجب أن يتخلص منه، {وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ}[(279) سورة البقرة] والآية محتملة {وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ} التي دخلتم بها التجارة، {وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ} وقت التوبة، والتوبة تجب ما قبلها، والقول الثاني: راجحٌ من حيث النظر؛ لأن فيه الحث على التوبة، والإعانة على التوبة، وإن كان القول غير قول الجمهور، وهو المعتمد والمفتى به؛ لكن الثاني له وجهٌ من النظر؛ لأنه يحث على التوبة، ويعين عليها، فإذا كان الإنسان عنده من الأموال مليون ريال، و عند الناس له من جراء الربا مائة ألف لا يجوز لا أن يستوفي منه شيئاً؛ لكن المليون هو رأس ماله الآن وقت التوبة، والفوائد التي لم يقبضها ليست له، هذا على القول الثاني، ويرجح من حيث النظر بأنه فيه إعانة على التوبة، والكافر إذا أسلم لا يؤمر بقضاء ما فاته من العبادات ترغيباً له في الإسلام، فإذا أسلم مَن عمره سبعون سنة فقيل له: عليك أن تقضي صلوات خمسة وخمسين سنة، وصيام خمسة وخمسين سنة، احتمال أن يقول أيش؟ هذه مشقة عليه، فلا يتشجع للدخول في الإسلام، ومثل هذا الذي دخل التجارة بألف، ثم زاول التجارة بهذه المهنة الخبيثة المتفق على خبثها، ثم قيل له بعد عشر سنوات: مالك إلا هذا الألف، وما عدا ذلك لا يجوز لك أن تأخذه، احتمال أن يقول: ننتظر ما نتوب الآن، ويسوف حتى يبغته الأجل؛ لكن إذا أعين على التوبة بأن يقال له: لك رأس مالك الآن والتوبة تهدم ما كان قبلها، والآية محتملة، صار ذلك سبباً في استقامة حاله، وانشراح صدره للتوبة، وأسلوب يستعمله شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى- يقول: "ومن المحال في العقل والدين" ثم يورد ما يرده -رحمه الله تعالى-. ولقائلٍ يقول: ومن المحال في العقل والدين أن يحث الله -جل وعلا- على التوبة، ويحب التوابين، ويفرح بتوبة العبد، ويصد من أراد التوبة عنها؛ لأنه وجد من دخل التجارة بعشرين ريال، وتاب عن مائتي مليار، لا شك أن المسألة حظ النفس قد يسد، من يقوى على مثل هذا، من يستطيع مثل هذا، على كل حال المسألة قابلة للنظر، والقول المعتمد عند أهل العلم هو الأول، وهو قول الجمهور، وأنه ليس له من ماله إلا ما دخل به التجارة، وما زاد على ذلك ليس له؛ لكن هذه عرض للقول الآخر، وله عندي حظٌ من النظر.
8- اسأل من تبرأ الذمة بتقليده، اسأل أهل العلم اسأل أهل الدين، اسأل أهل الورع.
وليس في فتواه مفتي متبع ... ما لم يضف للعلم والدين الورع
9- أدركت شيخاً جاز المائة، وهو يصلي صلاة التهجد واقفاً، خلف إمام متوسط القراءة، يعني لا يشجع على طول القيام، ويقرأ في كل تسليمة جزءً من القرآن، خمسة تسليمات في التهجد يقرأ خمسة، في ليلةٍ من الليالي ليالي الشتاء سمع مؤذناً يؤذن الأذان الأول، والعادة جرت أنه يؤذن الأذان الأول متى؟ إذا فرغوا من الصلاة، فالإمام لما سمع هذا المؤذن خفف الركعة الأخيرة من التسليمة الأخيرة، فلما سلم قال له هذا الشيخ الكبير الذي جاوز المائة على مسمعٍ من الناس كلهم بأسلوبه وعبارته: يوم جاء وقت النزول خففت! يعني آخر الليل تخفف! جاوز المائة وأنا أدركته.
10- القنوت في الوتر مشروع أصله؛ لكن المداومة عليه هذا خلاف السنة، بعض السلف لا يرى أنه لا قنوت إلا في النصف الثاني من رمضان، ويرى أن القنوت في النصف الأول وسائر العام لا دليل عليه؛ لكن إذا ثبت أصله، وأنه ثبت القنوت في الوتر إذاً يقنت؛ لكن تشبيهه باللوازم في القراءة أو بما يلزم المصلي، وكونه لا يخلُّ به هذا لا شك أنه خلاف الأصل، فينبغي أن لا يحافظ عليه.
11- يقول ابن عبد البر -رحمه الله-: كفى شرفاً للصوم أن أضافه الله -جل وعلا- إلى نفسه ((الصوم لي، وأنا أجزي به)) ولذا قال جمعٌ من أهل العلم: أنه لا تدخله المقاصة، كيف لا تدخله المقاصة؟ حديث المفلس الذي تعدى شره وضرره إلى الناس يأخذون من حسناته، إلا الصيام لا تدخله مقاصة، ولذا يقول الله -جل وعلا- في الحديث القدسي: ((الصوم لي)) يعني ليس لأحدٍ فيه شركة، ومن جهة أخرى الصوم لا شك أنه سر بين العبد وبين ربه، ما الذي يمنع الصائم من أن يدخل غرفته ويتناول كأساً من الماء؟ ما الذي يمنع أن يدخل غرفته الخاصة به ويغلق على نفسه، وقد وسع الله على الناس، كل غرفة من غرف الناس اليوم فيها ثلاجة، وفيها كل ما يتطلبه الإنسان، فيتناول ما يشاء؟ لكن ملكته المراقبة، التي ولدها الصيام تمنعه من ذلك، وهي التقوى التي ذيلت بها آية الصيام {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}[(183) سورة البقرة] هذه التقوى، تتقي الله -جل وعلا- في السر والعلن، أمام الناس لا تأكل، وأيضاً إذا خلوت بنفسك لا تأكل ولا تشرب، ولا تزاول مفطراً، والله المستعان.



قناص الفوائد
27/8/1429 هـ, 12:58 صباحاً
الفاضل / أبا عمر ..
أعتذر على كثرة المداخلات ولكن قرأت اليوم فصل وظائف شهر رمضان من كتاب اللطائف وألفيته نافعاً مفيداً شاكراً لك تحريضك على قراءته ...

* قرأته من تحقيق عامر ياسين طباعة دار ابن خزيمة لكن يظهر أنه تفق على تحقيق السواس لأنه اعتمد على ثلاث نسخ خطية مع مطبوعة السواس ....

محبك..

أبو عمر القصيمي
28/8/1429 هـ, 02:52 مساءً
ما شاء الله
أهلاً بأخي قناص الفوائد وأشكرك على هذه المشاركة القيمة .
أما ما يتعلق بتحقيق اللطائف فكنت قبل سنة أقابل الطبعات التي وجدت فرأيت أن أفضلها هي طبعة السواس من ناحية ضبط النص والاخراج والتخريج والنسخ الخطية ، ولكني لم أشاهد طبعة عامر ياسين ، ويكفي شهادتك لها .

أبو عمر القصيمي
1/9/1429 هـ, 12:13 صباحاً
(( 17 ))
مسألة : من أكل شاكاً في طلوع الفجر ما حكم صومه ؟
قال العلامة محمد العثيمين رحمه الله في الممتع 6 / 394 :
" وهذه المسألة لها خمسة أقسام :
1ـ أن يتيقن أن الفجر لم يطلع ، مثل أن يكون طلوع الفجر في الساعة الخامسة ، ويكون أكله وشربه في الساعة الرابعة والنصف فصومه صحيح .
2ـ أن يتيقن أن الفجر طلع ، كأن يأكل في المثال السابق في الساعة الخامسة والنصف فهذا صومه فاسد .
3ـ أن يأكل وهو شاك هل طلع الفجر أو لا ، ويغلب على ظنه أنه لم يطلع ؟ فصومه صحيح .
4ـ أن يأكل ويشرب ، ويغلب على ظنه أن الفجر طالع فصومه صحيح أيضاً .
5ـ أن يأكل ويشرب مع التردد الذي ليس فيه رجحان ، فصومه صحيح .
كل هذا يؤخذ من قوله تعالى : { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر }
وهل يقيد هذا فيما إذا لم يتبين أنه أكل بعد طلوع الفجر ؟ الراجح أنه لا يقيد حتى لو تبين له بعد ذلك أن الفجر قد طلع ، فصومه صحيح بناء على العذر بالجهل في الحال . "

حـنيت
1/9/1429 هـ, 01:47 صباحاً
،، لآهـنـت ، ،

أبـو عمـ \ر

الكامل
2/9/1429 هـ, 10:18 صباحاً
قرأت اليوم فصل وظائف شهر رمضان من كتاب اللطائف وألفيته نافعاً مفيداً شاكراً لك تحريضك على قراءته ...


محبك..

تجدها مُفردة في كتاب وظائف رمضان مُخلصة من لطائف المعارف لابن رجب مع زيادات الشيخ بن قاسم -رحمه الله- النافعة.

ثمّ ألاَ تجدون مشقة في البحث عن أفضل طبعة مُحققة؟ ، فكم من كتاب منفوخ عبثت به أيدي النشر فأساءت إلى علم التحقيق ثم رُمي به على أعتاق المشترين !.
ومن ذلك أقترح : إنشاء موضوع يُهتدى به على أفضل التحقيقات للكتب.

الكامل
3/9/1429 هـ, 10:51 صباحاً
وُلد الموضوع !
http://www.buraydahcity.net/vb/showthread.php?t=124974

أبو عمر القصيمي
3/9/1429 هـ, 12:07 مساءً
حنيت
شكراً لك
الكامل
أحسنت ، وقد شاهدت موضوعك وفكرته طيبة وسأحاول المشاركة معكم إن شاء الله .