المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : بعض المواقف من حياة الإمامين الجليلين : ( ابن باز + وابن عثيمين )


الأعمش
23/7/1429 هـ, 03:35 مساءً
هذه بعض المواقف من حياة الإمامين الجليلين :
( ابن باز + وابن عثيمين )
رحمهما الله وجمعنا بهما في الفردوس الأعلى




الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله
===================

كان سماحة الشيخ ابن باز إذا سمع الأذان بادر إلى متابعته ، وترك جميع ما في يده من الأعمال ، وإذا كان أحد يحادثه أو يهاتفه قال له : يؤذّن ؛ ليشعره بأنه سيتابع المؤذن !
مدير مكتبه : الشيخ محمد الموسى


-----


كان سماحته يتصل على 11 رقما لإيقاظهم لصلاة الفجر ، وإذا رد عليه أحد منهم سلم عليه الشيخ وقال : ( الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور )
محمد الموسى


-----


كان إذا أراد الوضوء من المغسلة ناول من بجانبه غترته أو مشلحه ثم قال ممازحا مداعبا : ( هذه يا فلان على سبيل الأمانة لا تطمع بها )
محمد الموسى


-----


كثيرا ما يأتي بعض الناس ويكثر من الثناء على سماحته ويذكر بعض أوصافه وهو يتململ ويتغير وجهه ويقول : ( الله المستعان ، الله يتوب على الجميع ، الله يستعملنا وإياكم فيما يرضيه !!)
محمد الموسى


-----


كان محبا لجيرانه كثير السؤال والتفقد لهم ، يفرح بهم إذا قدموا إليه وكان يقول : ( ادعوهم لعلهم يستحيون من المجيء إلينا ! )
محمد الموسى


-----


كان إذا بلغه أن أحدا من المخالفين رماه بسوء ، أو ذكره بذم لم يزد على أن يقول : ( سامحه الله ، سامحه الله !!!) ، وإذا مرض ذلك المخالف زاره أو اتصل به ؛ ليواسيه ويدعو له !!
محمد الموسى


-----


كان كثير اللجوء إلى الله والافتقار إليه ، والتذلل بين يديه ، وكان كثير الدعاء والتضرع إلى الله وسؤاله كل صغيرة وكبيرة ، ومن سمعه وهو يدعو أيقن أن الله سيوفقه ويعينه ويسدده ، ومن دعائه : ( اللهم إني أسألك التوفيق والإعانة ، اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، اللهم اشرح صدري ، اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي ، اللهم أصلح قلبي وعملي ، اللهم اجعلنا من دعاة الهدى وأنصار الحق )
محمد الموسى


-----


قال في يوم من الأيام بحضرة أكثر من 20 من طلبة العلم : ( والله ثم والله ثم والله إنني لم أكتب في حياتي كتابا إلا وأريد بذلك وجه الله !!!)
محمد الموسى


-----


كان إذا تحدث عن شيخه محمد بن إبراهيم يغلبه البكاء ! ، ويقول عنه : ( ما رأت عيناي قبل أن أعمى ، ولا سمعت أذناي بعد أن عميت < مثلــه > ، وكان له فضل كبير علي !!! )
محمد الموسى


----


كثيرا ما كان يبكي إذا سمع حادثة الإفك ، وقصة الثلاثة الذين خُلفوا ، وكذلك يبكي إذا قُرئ عليه شيء من سير العلماء وما لاقوه في سبيل العلم ، وما قدموه في سبيل الدعوة والجهاد !
محمد الموسى




الإمام محمد العثيمين رحمه الله
=================


( كان من تواضع الشيخ أنه إذا خرج ماشيا من بيته إلى المسجد سلّم على كل من لقيه من العمال والصغار ، وكان الصبيان يترقبون مروره وهم على شرفات المنازل ؛ ليحظوا بإلقاء السلام عليه ، ويظفروا منه بابتسامة صادقة ودعوة صالحة )
الشيخ محمد الحمد


ـــــ


(سأله أحد الإخوة عن صحة حديث فتوقف وقال للسائل : الله أعلم ، أرجو أن تحيلوا هذا السؤال إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز !! ، وهذا من تورعه في الفتيا )
عبدالكريم المقرن


ـــــ


(أحس بالنوم ليلا في أثناء التسجيل لبرنامج نور على الدرب ، فكان يدافع النوم فقام وأمسك اللاقط وبدأ يجيب على الأسئلة وهو يمشي في المجلس ذهابا ورجوعا ؛ ليطرد النوم حتى أكمل الحلقات !)
عبدالكريم المقرن


ـــــ


يقول المقدم محمد المشوح : ( طلبت من الشيخ ابن عثيمين أن نجري معه لقاءً عن حياته وطلبه للعلم ، فلبى بكل تواضع رغم مشاغله ، وصدّرتُ ذلكم اللقاء بتقديم أثنيت فيه على الشيخ ببعض الأوصاف والمديح الصادق ، فأوقفني وطلب إيقاف التسجيل ، وطلب حذف تلك المقدمة ، والاكتفاء بالاسم مجردا من أي مديح أو ألقاب !!!!)


ـــــ


(كان الشيخ يثني دائما على برنامج نور على الدرب ، ويحث على استماعه ويقول عنه : < هذا المنبر منبر خير وتوجيه للمسلمين > )
عبدالكريم المقرن


ـــــ


(كان من رحمته بالحيوان أنه يتعاهد القطط التي حول منزله ، ويقدم لها الطعام حتى اعتادت على هذا ، وفي أحد الأيام لم يكن معه طعام لهذه القطط التي تنتظره ، فخرج من الباب الآخر حياء منها !!!)
د. خالد المصلح


ـــــ


يقول العلامة ابن عثيمين : ( تأثرت بالشيخ عبدالعزيز بن باز من جهة العناية بالحديث ، وتأثرت به من جهة الأخلاق أيضا وبسط نفسه للناس !!)


ـــــــــــــــــ



((((((( فبهــداهـم اقتــــده )))))))