قاهر الروس
16/6/1429 هـ, 12:13 مساءً
.
.
[هُـ ن ـا العلاج لِ حََبِّ الشـبـاب ]
أهلاً بالأحبه
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
تقف البثور التي تتمركزُ في الوجه غالباً .. و تسود مناطق عديدة أحياناً .. مُشكلة نفسيّة على الإنسان أكثر من كونها حسيّة .. فهي بحق مؤرقة ومُحرجة في بعض الأوقات لبعض المصابين بها .. وتختلف درجاتها .. فمنها ضئيلة .. ومنهم من لا تكاد تعرف ملاح وجهه .
وكم هو جميل جسم الإنسان مادام خالياً منها .. وللأسف فإن كل طبيبٍ يصرف نوعاً من العلاج .. وتُصبح أحياناً البيوت كبيوت الشعوذة من كثرة العلاجات التي يصرفها محلات العطارة والأعشاب ..
لا ملامة على هؤلاء .. إن دفعوا ما ورائهم ودونهم للحصول على شيء يُزيح ذاكـ الذي شوه وجوههم ..
هذهـ تجربتي في البحث عن العلاج :
عندما بدأت تظهر هذهـ البثور على وجهي .. عملتُ حالة الطوارئ .. وفتحتُ ملفاتٍ في جميع المستشفيات في هذهـ البلاد سواءاً حكومية أم أهلية إلا مستشفى واحداً لعدم ثقتي به .. ثم انتقلت للبحث عن العلاج خارج المملكة ..
استخدمت جميع الأدوية المصروفة .. سواءاً كانت شعبية أو طبية .. غير أني لم أرى حتى بداية للشفاء من هذهـ المشكلة ..
بقيتُ سنة على هذهـ الحال .. وأنا من دولة لدولة .. ومن علاج لآخر .. كل شيء يئستُ منه سوى الأمل بالله سبحانه .
رجعنا لبلادنا .. دون أي تغير ولا حتى أمل .. فقررت أن أذهبَ لذكـَ المستشفى الذي تجاهلته سابقاً .. لأن سمعته كشفت حقيقته .. ولكني قلت في نفسي بقي مستشفى واحداً إن لم ينفع لن يضر ..
توجهتُ إلى مستشفى الملك فهد التخصصي بالقصيم .. خُيّرت عند طبيبين ففضلت السعودي على الأجنبي .. فكان الموعد بعد شهر وبضعة أيام .
لما حضر الموعد .. تربعتُ أمام الطبيب .. ولم آتي إلا واليأس قد سبقني إليه .. وقلتُ له [ بأني لم آتي هنا موقناً بأن هناك علاج ولكن بقيت بشرتي ساحة للتجربة الطبية ] .
غير أن ابتسامته بعثت روح الأمل في البشر .. وإلا فالأملُ بالله لا شك بذلكـ .. فكل حياتنا مؤملة بالله سبحانه .
كان مظهر استقامته وإلتزامه تبعثُ روح الطمأنينة .. فقلتُ في نفسي [ لن يكذب عليّ كما كذب غيرهـ ] .
في ذاك الموعد صرف لي العلاج وطلب مني استخدامه لمدة ثمانية أسابيع .. غير أني استخدمته ثلاثة أسابيع فقط لظروف أجبرتني على تركه .
ولكني تفاجأتُ بعد ما زال الإحمرار الذي كان يُخلفه هذا العلاج ولا كأن بثوراً كانت تملأ وجهي !!
كل من رآني وقتها يريد العلاج الذي كنت أستخدمه .. فذهبت للطبيب مرة أخرى وسألته عن صلاحيته للمرضى الآخرين .. ولكنه قال بأنه لا ينفع .. لأني أصرف العلاج على حسب بشرة الإنسان .
ذهبَ إليه أحد الأقارب .. وصرف له علاجاً آخر قيمته بـ 1200 ريال تقريباً .. ولكنه والحمد لله ولا كأن شيء أصابه .
أنا و كلما رأيتُ وجهي في كل مرآة .. أرفع يدي داعياً لذلكـَ الطبيب .. الذي حطم حواجز كانت تقف أمامي .. وإني سأضع اسمه هنا إن تيسر ذلكـَ .. مع العلم بأني سمعت أنه انتقل إلى مدينة أخرى .. ولكن من يريدهـ سيبحث عنه . أ. هـ
عنهُ محبكم
قاهر الروس
دمتم بحفظ الإله ورعايته
.
.
.
[هُـ ن ـا العلاج لِ حََبِّ الشـبـاب ]
أهلاً بالأحبه
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
تقف البثور التي تتمركزُ في الوجه غالباً .. و تسود مناطق عديدة أحياناً .. مُشكلة نفسيّة على الإنسان أكثر من كونها حسيّة .. فهي بحق مؤرقة ومُحرجة في بعض الأوقات لبعض المصابين بها .. وتختلف درجاتها .. فمنها ضئيلة .. ومنهم من لا تكاد تعرف ملاح وجهه .
وكم هو جميل جسم الإنسان مادام خالياً منها .. وللأسف فإن كل طبيبٍ يصرف نوعاً من العلاج .. وتُصبح أحياناً البيوت كبيوت الشعوذة من كثرة العلاجات التي يصرفها محلات العطارة والأعشاب ..
لا ملامة على هؤلاء .. إن دفعوا ما ورائهم ودونهم للحصول على شيء يُزيح ذاكـ الذي شوه وجوههم ..
هذهـ تجربتي في البحث عن العلاج :
عندما بدأت تظهر هذهـ البثور على وجهي .. عملتُ حالة الطوارئ .. وفتحتُ ملفاتٍ في جميع المستشفيات في هذهـ البلاد سواءاً حكومية أم أهلية إلا مستشفى واحداً لعدم ثقتي به .. ثم انتقلت للبحث عن العلاج خارج المملكة ..
استخدمت جميع الأدوية المصروفة .. سواءاً كانت شعبية أو طبية .. غير أني لم أرى حتى بداية للشفاء من هذهـ المشكلة ..
بقيتُ سنة على هذهـ الحال .. وأنا من دولة لدولة .. ومن علاج لآخر .. كل شيء يئستُ منه سوى الأمل بالله سبحانه .
رجعنا لبلادنا .. دون أي تغير ولا حتى أمل .. فقررت أن أذهبَ لذكـَ المستشفى الذي تجاهلته سابقاً .. لأن سمعته كشفت حقيقته .. ولكني قلت في نفسي بقي مستشفى واحداً إن لم ينفع لن يضر ..
توجهتُ إلى مستشفى الملك فهد التخصصي بالقصيم .. خُيّرت عند طبيبين ففضلت السعودي على الأجنبي .. فكان الموعد بعد شهر وبضعة أيام .
لما حضر الموعد .. تربعتُ أمام الطبيب .. ولم آتي إلا واليأس قد سبقني إليه .. وقلتُ له [ بأني لم آتي هنا موقناً بأن هناك علاج ولكن بقيت بشرتي ساحة للتجربة الطبية ] .
غير أن ابتسامته بعثت روح الأمل في البشر .. وإلا فالأملُ بالله لا شك بذلكـ .. فكل حياتنا مؤملة بالله سبحانه .
كان مظهر استقامته وإلتزامه تبعثُ روح الطمأنينة .. فقلتُ في نفسي [ لن يكذب عليّ كما كذب غيرهـ ] .
في ذاك الموعد صرف لي العلاج وطلب مني استخدامه لمدة ثمانية أسابيع .. غير أني استخدمته ثلاثة أسابيع فقط لظروف أجبرتني على تركه .
ولكني تفاجأتُ بعد ما زال الإحمرار الذي كان يُخلفه هذا العلاج ولا كأن بثوراً كانت تملأ وجهي !!
كل من رآني وقتها يريد العلاج الذي كنت أستخدمه .. فذهبت للطبيب مرة أخرى وسألته عن صلاحيته للمرضى الآخرين .. ولكنه قال بأنه لا ينفع .. لأني أصرف العلاج على حسب بشرة الإنسان .
ذهبَ إليه أحد الأقارب .. وصرف له علاجاً آخر قيمته بـ 1200 ريال تقريباً .. ولكنه والحمد لله ولا كأن شيء أصابه .
أنا و كلما رأيتُ وجهي في كل مرآة .. أرفع يدي داعياً لذلكـَ الطبيب .. الذي حطم حواجز كانت تقف أمامي .. وإني سأضع اسمه هنا إن تيسر ذلكـَ .. مع العلم بأني سمعت أنه انتقل إلى مدينة أخرى .. ولكن من يريدهـ سيبحث عنه . أ. هـ
عنهُ محبكم
قاهر الروس
دمتم بحفظ الإله ورعايته
.
.