أنا من بريدة
11/6/1429 هـ, 01:40 صباحاً
قبل البدأ بالأخبار ...سـأروي لكم قصة مخترع لم يسجله التاريخ ...؟؟
بالأمس القريب ..وضع مشروع الطمر ؟؟ويقال أنه صحي ؟؟ ...طبعاً أنا متأكد أنها فكرة طرأت على أحد المسؤولين أو طرحت عليه فاستحسنها وطبقها ويعتبر نفسه حقق انجازا لم يسبق له ...الغريب أنه لم يسجل نفسه من ظمن قائمة المخترعين في العالم يبدو أنه نسي ..ولكن الأقرب أنه يخاف من العين ..؟؟
عموماً البلدية والأمانة قد سجلوا هذا الإختراع لهذا الرجل العجيب الذي قام باختراع فكرة مشروع الطمر والدليل على ذلك أنهم قاموا بتطبيق مخترعه مرة ثانية ...؟؟ لأنهم رأو النتائج المبهرة العجيبة التي حققها ذلك المخترع فلله دره ....
بل مما يؤكد نجاح مخترعه أن البلدية لم تضع المشروع الثاني ..عفواً المخترع الثاني في أي مكان إنما اختارت له مكاناً مناسبا وهو طريق الملك فهد رحمه الله .
:084:إننا نناشد جميع البلديات والأمانات أن يستفيدوا من هذه المخترعات ويطبقوها في مدنهم ومحافظاتهم .
هذه قصة اختراع مشروع الطمر بختصار ...
أما أخباره ...فكما في العنوان ..من عدم الدراسة إلى الإستهتار ..فبدل من أن تضع الأمانة كل جهودها لأزالة ما تحتاجه من ذلك المكان وتخصص شركات تعمل على دوامين حتى يتم انهاءه بأسرع وقت لتنتهي معاناة أحياء كاملة ...بدل من أن تفعل ذلك نجدها اقتصرت على معدات ليست بحجم المشكلة ..ولم تقم بدراسة طريقة الإزالة وحجم الكارثة ..
ثم بعد هذا كله تقوم البلدية بكشف الطمر الذي سبق أن أزالته ووضعت عليه التراب ..جعلته مكشوفا والروائح تهاجم أهل الأحياء من جديد وبشدة ..فلماذا هذه الحركة ..؟؟هل سكان تلك الأحياء لا قيمة لهم هل هم يعتبرون من خارج دائرة الإنسانية فضلاً علن المسلم .
إننا نناشد المسؤولين بسرعة تخليصنا من تلك الكارثة التي لا يعلم حجمها إلا سكان تلك الأحياء (ما يحس بالجمر إلا واطيه ) .
وأيظا ندعوا على من تسبب لنا بهذه الكارثة سلفا أو تهاون في إزالتها خلفاً وهو يستطيع ..ندعوا عليه بعدم التوفيق وأن يبتليه الله بنفسه وماله ويرينا فيه عجائب قدرته ..فهذا ظلم وعاقبة الظلم وخيمة ودعوة المظلوم مستجابة ....آمين
بالأمس القريب ..وضع مشروع الطمر ؟؟ويقال أنه صحي ؟؟ ...طبعاً أنا متأكد أنها فكرة طرأت على أحد المسؤولين أو طرحت عليه فاستحسنها وطبقها ويعتبر نفسه حقق انجازا لم يسبق له ...الغريب أنه لم يسجل نفسه من ظمن قائمة المخترعين في العالم يبدو أنه نسي ..ولكن الأقرب أنه يخاف من العين ..؟؟
عموماً البلدية والأمانة قد سجلوا هذا الإختراع لهذا الرجل العجيب الذي قام باختراع فكرة مشروع الطمر والدليل على ذلك أنهم قاموا بتطبيق مخترعه مرة ثانية ...؟؟ لأنهم رأو النتائج المبهرة العجيبة التي حققها ذلك المخترع فلله دره ....
بل مما يؤكد نجاح مخترعه أن البلدية لم تضع المشروع الثاني ..عفواً المخترع الثاني في أي مكان إنما اختارت له مكاناً مناسبا وهو طريق الملك فهد رحمه الله .
:084:إننا نناشد جميع البلديات والأمانات أن يستفيدوا من هذه المخترعات ويطبقوها في مدنهم ومحافظاتهم .
هذه قصة اختراع مشروع الطمر بختصار ...
أما أخباره ...فكما في العنوان ..من عدم الدراسة إلى الإستهتار ..فبدل من أن تضع الأمانة كل جهودها لأزالة ما تحتاجه من ذلك المكان وتخصص شركات تعمل على دوامين حتى يتم انهاءه بأسرع وقت لتنتهي معاناة أحياء كاملة ...بدل من أن تفعل ذلك نجدها اقتصرت على معدات ليست بحجم المشكلة ..ولم تقم بدراسة طريقة الإزالة وحجم الكارثة ..
ثم بعد هذا كله تقوم البلدية بكشف الطمر الذي سبق أن أزالته ووضعت عليه التراب ..جعلته مكشوفا والروائح تهاجم أهل الأحياء من جديد وبشدة ..فلماذا هذه الحركة ..؟؟هل سكان تلك الأحياء لا قيمة لهم هل هم يعتبرون من خارج دائرة الإنسانية فضلاً علن المسلم .
إننا نناشد المسؤولين بسرعة تخليصنا من تلك الكارثة التي لا يعلم حجمها إلا سكان تلك الأحياء (ما يحس بالجمر إلا واطيه ) .
وأيظا ندعوا على من تسبب لنا بهذه الكارثة سلفا أو تهاون في إزالتها خلفاً وهو يستطيع ..ندعوا عليه بعدم التوفيق وأن يبتليه الله بنفسه وماله ويرينا فيه عجائب قدرته ..فهذا ظلم وعاقبة الظلم وخيمة ودعوة المظلوم مستجابة ....آمين