المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : هكذا.. تُرَدُّ الرِّماح...


فتى الصحوة
27/5/1423 هـ, 07:33 صباحاً
تتطاير الشَّظايا وتتعاقب القضايا فنحيدُ عن الإقدام ونُزَحزَحُ عن أوائل الصُّفوف.

ليس باسـدال خوفٍ علانا ولا غيهبِ جُبْنٍ احتوانا، فلتتنـاثرُ الدِّماء ولتُكوَّمُ الأشلاء في سبيل عزَّةٍ نرنو إليها.

لم تزل مراجل العيون تفيضُ دماً لعتوِّ ريحٍ هشَّمـت لنا راية كُنَّا نُعـليها فـوق الهـامات يوم لا رايـاتٍ تُنصَـب، وهل يُحْـرِقُ القلب إلا الفريدُ المسلوب؟

سيـل الـدُّمـوعِ أَذِنَ بالاندفـاق حـين أفـقـدتنـا سيجــارة لآلئَ مُسْـفِرة وعنـاقيدَ مُزْهِرة، بِسبَّةِ طفـلةٍ تائهـة أضـاعت دربهـا فأُمسِك مِعـصمُها وسُيِّرت غـرباً، فالتزمت بإرشادات السَّبيل، وما سحائِب الدُّخان إلا معلمٌ في طريقها.

هم سَّرحوهـا فـصوَّبوا جـريمـتهـا برقـابنـا، ( رَمَتْي بدائهـا وانسلَّت ).

فغيـومٌ من العَـجَبِ أظَلّـَتـْنا وقيـودٌ من الدَّهشـةِ أَسَرَتْنا حينَ أحرقت معها اسمٌ شامخ وآثَرَت بأن يُمْحَى.

ولا تَسَلْ عن الحـال حينَ أرى البنيـان الرَّاسـخ تهتزُّ أركـانُه ويُشَقَّقُ قوامُه، ذنبه أنَّهُ سَارَعَ خُطَاه نحوَ إضاءات الاصلاح.

ولِشُحِّ نثارَ الفُرَص لم ينسوا أن يُتْبِعُوا القُبْحَ بِخَنْقِ شعيرة، صَيَّروهـا أداةَ مهلكة وأَعْقَبوها بأنَّ المـوتَ مَسْلَكَه، أطلقوهـا صارخة ( حِجابٌ عنِ الحياة ) لا حُجِبَتْ وجوهُهُم عن سَقَر.

خَبِرْتُ بُحورَهم تهيجُ وتفتُر تمدُّ وتَجْزُر، ولكنَّها سُجِّرَت بما تُكْمِن، خُرَّت فوقنا الجبال وانقلبت علينا القمم.

ومع عِظَمِ تهـاوتِ الأثقال فإنِّي ألمـحُ أكُفّـاً ترُدّ، وتشـقُّ بين خطوط الاعباس بسماتٌ تٌنوِّرُ الطَّالع.

إنَّها النَّفضة.. حرَّكت جـسَـداً مُنبَطِحـاً وأَهْجَـرَتْه مضـجِـعـه، رصُّـوا الأطـوابَ ليُقيمـوا سدّاً يوقفُ السيل العارم، إنَّه الدِّفاع يومَ أن هاموا بقَمْعِه.

فيا سحائبَ الايمان..

لِنجعلَ ممَّا مضـى عبرةً في دربِ صحـوتِنا الصَّـامِدة، فلتكن منّا المبادرة لكسرِ الأقلامِ الجائرة.

إنَّ الـذي يقـفُ مع رَكْــبِ الدِّفـاع لابـدَّ أن يُهْــزَم وإن توالـت غِلْبتُه، والمهـاجمُ وإن دُكَّت صفـوفَه إرغـاماً سينتصـر، ومع تتابع المَطَر يُفَتَّتُ الصَّخَر.

هم الكلب إن تقـدّمت بخـطـوة ولَّى مُدْبِراً نحـو ظلامٍ يُخْـفيه، وإن تردَّدت فسيلمعُ نابُه في صدرك.

إنَّ لنا حُقُـوقاً آثرنـاهـا بالصـمـت في زمن الانتقـام، فلنُعـلي الشِّعاراتَ بالمُطالبة وإن لم ننل المُنى فسنحمي ما تُحِقِّق.

هكذا تُرَدُّ الرِّماح، رماح الغدر والخيانة.

وإنَّها شمعاتٌ تُضيءُ الكهفَ المُكْفَهِرّ.

السمو
27/5/1423 هـ, 11:44 مساءً
سلمت يمينك ايه الفتى
نعم من كان في صفوف الدفاع فلا
اساس له نعم لنكن في موقف الهجوم
الهجوم ولا غير الهجوم نريد
في مثل هذه الايام التي كان المسلم فيها
ضعيف وكسير
فلنقوي شوكتنا ونعلي رايتنا
إلى المعالي لالسواها

فتى الصحوة
29/5/1423 هـ, 03:06 صباحاً
أخي المجاهد..

بورِكَ في قلمك، فذلك ما كناَّ نبغ..

دعنا نطرح الفكرة على طاولة النِّقاش بلا التفاتة لصياغة الموضوع وناظمها فلا يستحقَّان أدنى نظرة..

أقلامنا دروع بلا نصل، تردُّ القذف ولا تدُكّه..

كم حلَّينا مقالاتنا وعلَّق بعضنا على الجدر عبارة ( خير وسيلة للدّفاع الهجوم )، ماذا نملك من هذه الجملة؟

لأوضِّح أكثر..

كم أعيانا قرارٌ همج بطامَّة الذَّمج، لا تظنّ أنّ حريقاً صَغُرَ لهبه سيهوي بصرحنا الشَّامخ..

حريٌّ لأمرٍ طوى اسم الرئاسة أن يُمْحي أيضاً هيئة الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، فكم طاولتها ألسنة التَشَفِّي - على بعدها عن موضوع الحادثة - لتغيّبها عن الوجود..

لِنُطالب حتى نُصلِبَ الأساس أكثر..

سأُهدي حلاً ليُبيِّنَ أكثر..

لِمَ لا تُعلى شعاراتُ تُعالجَ أيَّ منكر بأسرع طريقة، كتوحيد أرقام هواتف الهيئية كمثل الدوريّات والاسعاف والدفاع المدني... وحماية الشريعة أهم من حماية الأبدان..

فإن تحقَّق المطلب فقد نلنا حُسْنَيين، وإن سُفِّهت فلن تضيعَ في الفضاء بل ستُرسِخ من تماسك الهيئة الصمود..

ليس ذا إلا مثل من مُقِلٍ، ولا أقصرُ نظري على ذلك..

فالسّهام إن لم تنحر الأعناق المُعادية فَسَتُلْجِأها للفرار..

الشامخ
29/5/1423 هـ, 10:43 مساءً
أخي فتى الصحوه ........ السلام عليكم .............................وبعد

إن المسلمين اليوم ضعفاء ولكن سوف يقيض له الله من ينصر هذا الدين ...

وهذا الدين لم يموت ولكن يضعف والضعف من عندنا ...( قل هو من عند أنفسكم )

وأبشر يا أخي بمستقبل زاهر لديننا ..............عن قريب إن شاء الله

وشكرا يا أخي على هذا الموضوع الجميل

متمنيا لك التوفيق والنجاح

ا ل ش ا م خ

مدحت شوقي بريده
30/5/1423 هـ, 01:57 صباحاً
فتى الصحوه

شكرا لك على هذا الموضوع القيم

والذي يستاهل التثبيت

فتى الصحوة
30/5/1423 هـ, 04:25 صباحاً
أُخويّ الشامخ ومدحت شوقي بريدة..

كفاني فخراً أن تقرآ هتافاتي، وما ردّكما إلا زيادة فضل منكما أشكركما عليها..

أخي الشامخ..

أُتبع شكري شكراً على نقطتك المضيئة التي ألمحتني بها، وما هي إلا قليل من كمّ نسيته..

أخي مدحت..

ثبّتنا الله وإيّاك على دروب الحق، ما هو إلا غثاء ينتظر التوجيه..

وأُضيف نقطة - وصوّباني إن أخطأت - ..

ما أحرق قلوب جهلة قريش يوم أن صدع المصطفى - صلى الله عليه وآله وسلّم - إلا أنّه ضلّل المشركين وعباداتهم وتلك نقطة مهاجمة في بدايه دعوته - عليه الصلاة والسلام -، ولك أن تقرأ في سيرة ابن هشام أولئك الوفد الذين قدموا على عمّه ابن طالب وحدّثوه بقولهم: " يا أبا طالب إنّ ابن أخيك قد سبّ آلهتنا، وعاب ديننا، وسفّه أحلامنا، وضلّل آباءنا... "

الإمبراطور
18/6/1423 هـ, 07:32 مساءً
المقال يستحق التثبيت
لكن عنوان المقال لم يساعد على فهم المقال
ألف شكر لك
وبانتظار جديدك
المضمون :41

البطراااااااااان
19/6/1423 هـ, 12:56 صباحاً
موضوعك جدا جميل
ولقلمك صوت صهيل
لكني احتاج الى دليل
لفهم كل ماهو مستحيل
فالقراء عددهم جدا ثقيل
أفهم ماتشأ فوق الهزيل
ولا ترضا منهم بالقليل
والشكر لك ايها الزميل
بكل ماكتبت فأنت جليل
ولقلمك حق ايها النبيل:suu :41 :suu :41 :41 :suu :confused: :confused:

الفارس المغوار
19/6/1423 هـ, 03:10 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد فانا المسلمون في هذه الا يام ضعفاء جدا :i121 :i121 :i121 ولا يستطيع احد
منهم تنفيذ ماقلت الا القليل :i121 :i121 :i121


ونشكرك على اهتمامك جزاك الله خيرا
اخوك محبك في الله الفارس المغوار:D :D :D :D :D :D :D

فتى الصحوة
21/6/1423 هـ, 11:40 مساءً
أخي الإمبراطور...

لا يسع ثغري بسمته حين أرى من هو بمستواك يُعجب بما كتبت ويُثبّته فترة بهذا المنتدى على حجم الكمّ الرهيب من الموضوعات الجيّدة، وأشكرك على كتمانك لكثير من عيوب هذا المقال حيث لم تبدِ منها إلا سقطة في اختيار العنوان ولا أكتمك سرّاً أني أواجه أزمة في ذلك ولعلّك تعينني لاختيار العنوان المناسب للمقال القادم - بإذن الله - وسأبدي قليل من بوادره مع ردّي على الأخ الفارس المغوار..

أخي البطران...

منظومة جميلة وأسلوب متميّز أشكرك عليها، ولكنّها خسارة حين تُذَيَّل بما أكتب..

أخي الفارس المغوار...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

أولاً: أشكرك على ما قلت فهي تُثري من الحوار نحو تحقيق الهدف..

ثانياً: معذرةً إن خالفتك في الرأي..

مشكلتنا أنّنا حين نطلق ألفاظاً مثل الهجوم أو المطالبة نستصعب الأمر ونُهَوِّن العزائم..

ما وجه الصعوبة التي تكمن حين تكتب إلى صحيفة كلماتٍ - بأسلوبك الجميل المعتاد - تبدي فيها مُرَّ ما عانيته حين رأيتَ منكراً فقمت بالاتصال على الهيئة لتقوم بعملها فردّتك بحجة أنّ المنكر خارج منطقة سيطرتها ومشكلتك أنّك لا تعرف رقم الهيئة التي تستطيع أن تُلبّي طلبك، فتطالب بتوحيد أرقام الهيئة لتسهّل مثل هذه المهمّات..

الذي لا يبغي للمصلحين وجود لا يستطيع أن يردّ على ما تقول سوى بالحنق الذي يعمّه، والخيّرون أمثالك سيعقّبون بالتأييد بل ربما خطط للهيئة نحو تطوير سلكها ولا تتصوّر أنّ مثل هذه الأمور أيضاً ستبيّن أنّ للهيئة إمكانات محدودة بالنسبة للثقل المُطَوَّق على أعناقهم وسيعذرونهم في كثير ممّا كانوا يتهمّونمهم فيه بالنّقصان..

لأغيّر المثال..

قيادة المرأة للسيّارة كنّا نظنّها إشاعة أطلقها أحد التافهين ومن تاهَ في بحور سُفهِه - وهي كذلك في حقيقتها -، أما أن يكون رضى الشعب هو الحدّ الفاصل لأن تكون المرأة قائدةً للمركبة فهذا الحديث الذي لم تصغه بعدُ الآذان ولم يخطر بالبال والأذهان ،ولا تنسَ بطاقة المرأة المزدانة بصورتها كما يريد الباغون..

حتى توهّم كثير من الدهماء بقمع المتديّنين لحقوقهم وجعلوا من المرأة الإنسانة الضعيفة مسلوبة الحقوق وكأنّ هناء المرأة لا تكون إلا بذا..

ماذا لو طالبنا - مثلاً - بإعادة النظر في إجازة المرأة بعد ولادتها وهي أربعون يوماً وكأنّ المعاناة لا تكون إلا فيها وتناسوا صغيراً سيفقد أمّه وبتوّه أكمل الشهر عمراً..

قبل فترة تعالت الصيحات حول تبكير التقاعد للمرأة وكُتِبت بهذا الأمر تحقيقات، ماذا عملنا اتجاهها؟ أم إنّنا أُمّة تقرأ ولا تتجاوب؟

أليست مثل هذه المطالبات تُبيّن حقيقة ما يريده الأطهار، مصالحٌ تحت مظلّة الشريعة..

ولي في مثل ذلك موضوع - إن شاء الله -، ولكنّه يحتاج لمراجعات وأحتاج للاستقرار فصاحبك في سفر..

الجارح البطل
22/6/1423 هـ, 03:08 صباحاً
جزاك الله خيرا

فتى الصحوة
23/6/1423 هـ, 11:36 مساءً
أخي الجارح البطل...

كم كنتُ مُعْدَمَ الفِكر سطحيَّ العلم حين أُواجه ردّاً كردِّك فلا أُشْغِلُه بالبال حيِّز..

( جزاك الله خيراً ) عبارةٌ أشعلت بها نفسي مُحاسبة وأدفقت عليها بها لوماً، لماذا أكتب؟ وبماذا أرجو؟

( جزاك الله خيراً ) أرجعتني للفؤاد لأُفَتِّشَ عن نواياه ومراده المنشود..

( جزاك الله خيراً ) أعادت إيماناً أفتقدته وأصلحت ضميراً أفسدته..

( جزاك الله خيراً ) جملةٌ خُطَّت لأخطو الإخلاص، لأرصّ أطواب صِرحٍ بسموٍّ أرنوه..

فجزاك الله خيراً عدد نفسٍ عمّكَ فزفِرْته، وعدد قبضِ قلبٍ نَبَضْتَه..