أبوس
26/5/1423 هـ, 07:47 مساءً
صليتُ الجمعة قبل الماضية في بعض المساجد ، وكان الخطيب أعرابياً لا يفقه جلّ ما يقول ، ويلحن ما بدا له ، وإذا جاريتَه بالمؤذن ماز عنه جودة وتمكناً ، فالمؤذن شرٌ مكاناً وأضل سبيلاً ، وحين أنشأ يؤذن أصغيتُ آذاني كما يصنع سائر المسلمين ، وما راعني إلا قوله : ( حي علي الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ) !!!!!!!!!!!!!!
وإذ سمعتُ ذلك قلتُ : ربما أكون واهماً ولم يحصل شيء مما سمعتُ ، غير أن الجمعة الخالفة جلت لي حقيقة الأمر .....!!
فقد وجّهتُ وجهي للمسجد ، وبعد إذ حان الأذان وكلي آذان صاغية حتى أتبين أن أصيب قوماً بجهالة ؛ فوجئت بالمؤذن يعيد ما بلغني الجمعة الفائتة ، وسمعته سمعاً لا يمازجه ريب ...!!!!!!!!!!!
هل أدركتم ما الأمر ؟!!
إنه لأمر مخجل أن يحدث هذا في قلعة العلم وحصن الإسلام .. ، في مدينة بريدة ..!!
تلك المدينة التي كم خرجت علماء نجباء ، وقادة مغاوير ، وشعراء وأدباء ، وسادة حكماء ....
أين الرقابة على المساجد ؟؟!!
أين الموكلون بصونها من التلاعب ، ومتابعتها كل حين ..؟؟!
أم أين أولو الألباب ؟؟!!!
أو ما تنبّئونني كيف يحدث هذا مرتين والناس في غمرتهم ساهون ؟؟!!!!!!!!
أما من أحد يحس ؟!!!!
ما هذا التلاعب ، وتلك الفوضى التي تفقر الظهر ؟؟!!!!!
وما الأمر بدعاً لو كان في إحدى القرى إذن لكنا عاذرين ، وما هم عند الله بمعذورين ..!!
بيد أن ذلك الاستهتار حدث في مدينة بريدة ، وفي حي من أكبر أحيائها ، ويظهر أن ذلك حدث مراراً وتكراراً ، لأن المؤذن كان شيخاً كبيراً ، والعادة أن الشيوخ لا يزالون عاضّين على حبل الأذان منذ فتوّتهم ....
وما أقول إلا ( إنا لله وإنا إليه راجعون ..!! ) ..
وأستعير من شيخ المعرة بيته الشهير مع بعض التغيير :
( تلاعبٌ ) ما لنا إلا السكوتُ له ******* وأن نعوذ بمولانا من ( العار)
وإذ سمعتُ ذلك قلتُ : ربما أكون واهماً ولم يحصل شيء مما سمعتُ ، غير أن الجمعة الخالفة جلت لي حقيقة الأمر .....!!
فقد وجّهتُ وجهي للمسجد ، وبعد إذ حان الأذان وكلي آذان صاغية حتى أتبين أن أصيب قوماً بجهالة ؛ فوجئت بالمؤذن يعيد ما بلغني الجمعة الفائتة ، وسمعته سمعاً لا يمازجه ريب ...!!!!!!!!!!!
هل أدركتم ما الأمر ؟!!
إنه لأمر مخجل أن يحدث هذا في قلعة العلم وحصن الإسلام .. ، في مدينة بريدة ..!!
تلك المدينة التي كم خرجت علماء نجباء ، وقادة مغاوير ، وشعراء وأدباء ، وسادة حكماء ....
أين الرقابة على المساجد ؟؟!!
أين الموكلون بصونها من التلاعب ، ومتابعتها كل حين ..؟؟!
أم أين أولو الألباب ؟؟!!!
أو ما تنبّئونني كيف يحدث هذا مرتين والناس في غمرتهم ساهون ؟؟!!!!!!!!
أما من أحد يحس ؟!!!!
ما هذا التلاعب ، وتلك الفوضى التي تفقر الظهر ؟؟!!!!!
وما الأمر بدعاً لو كان في إحدى القرى إذن لكنا عاذرين ، وما هم عند الله بمعذورين ..!!
بيد أن ذلك الاستهتار حدث في مدينة بريدة ، وفي حي من أكبر أحيائها ، ويظهر أن ذلك حدث مراراً وتكراراً ، لأن المؤذن كان شيخاً كبيراً ، والعادة أن الشيوخ لا يزالون عاضّين على حبل الأذان منذ فتوّتهم ....
وما أقول إلا ( إنا لله وإنا إليه راجعون ..!! ) ..
وأستعير من شيخ المعرة بيته الشهير مع بعض التغيير :
( تلاعبٌ ) ما لنا إلا السكوتُ له ******* وأن نعوذ بمولانا من ( العار)