مشاهدة نسخة كاملة : صور مشرقة (مواقف ورجال)
جدس البأس
6/5/1423 هـ, 03:50 مساءً
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه صور تداعت في مخيلتي بعد موقف حدث لي
فجر يوم السبت الموافق 6 / 3/ 1423
لم أكن أتوقع أن ذلك الموقف سينفظ غبار الزمن عن تلك الذكريات الجميلة
والمواقف المضيئة
والتي لو مزجت بماء الذهب ونقشت بالإبر على آماق البصر لكان قليلاً عليها.
علها أن تكون تسلية لي بعد أن خاب الظن في بعض الأحبة من شباب الصحوة بعد أن ظهر جلياً للعيان مدى الانفصام بين نظريات الالتزام وتطبيقاته لدى البعض من أحبتنا
وأكرر(لدى البعض) كما أكرر(أحبتنا)
كما أرجو أن يكون لكم فيها ما طلبته في تلك المواقف .
أما الحدث الذي استثار كوامن الذكريات في نفسي ولعله يكون أولى تلك الصور المشرقة :
ذلكم أنني جريت على عادة غير مطردة
هي آدائي لصلاة الفجر كلما سمح ظرفي في الجامع الكبير في بريدة حرسها الله تعالى لإنشراح أجده في نفسي كلما دخلت ذلك الجامع في ذلك الوقت وهذا فضل من الله تعالى أن يجعل انشراح نفس عبده في ما يحبه ويرضاه .
وأصف شعوري هنا من منطلق البوح بنعم الله تعالى التي تترى علينا.
وقصارى القول أني أتيت إلى الجامع في اليوم آنف الذكر في صدر الكلام وأخذت مكاني المعتاد بجانب ذلك الرجل الصالح والذي ما دخلت الجامع في يوم من الأيام أوفي أي وقت من الأوقات إلا وهو ملازم لمكانه ومعه ذات المصحف العتيق الذي انمحت آثار أطرافه من كثرة تقليب صفحاته...
وبعد قليل أتى بجانبي شاب لم أتبين شكله أو بمعنى أصح لم أهتم به كثيراً سوى رد السلام .
بعد ذلك بقليل أتى فضيلة إمام الجامع حفظه الله
ثم أذن المؤذن وأقيمت الصلاة
واستفحت فضيلة الإمام حفظه الله بعد الفاتحة بسورة الحاقة...
وإذا بهذا الشاب الذي بجانبي يجهش بالبكاء بشكل ملفت
إذ كانت قراءة الإمام مؤثرة جداً كعادته حفظه الله
ولما قضيت الصلاة حانت مني إلتفاتة يدفعها فضول (بردي يلازمني) وإذا به حليق شعر الوجه ومن مدة بسيطة فيما يبدو كما أنه بعد قيامه ظهر على ثوبه الاسبال ...
في حقيقة الأمر حقرت نفسي جداً ورثيت لحالي كثيراً إذ كيف بأيات الله تعالى تتلى وتمر على سمعي دون أدنى أثر يذكر على عيني...
بينما تمر على هذا الشاب ويتأثر بها بهذا الشكل الذي يغبط عليه مثله ...
ولكن هذا فضل الله يؤتيه من يشاء .
وإني بتلك اللمحة البسيطة لذلك الشاب حفظت رسم وجهه ...
وإني هنا أقسم بالله العظيم ولاأحنث أنه جلت قدرته مدركه برحمة لامحالة...
وسيمن الله تعالى عليه بهداية
وسأبشركم يوماً ما بهدايته وهذا يقين بسعة رحمة الله وقربه من عباده ...
أحبتي
كما قلت لكم أثارت هذه الدمعات التي لم يحبسها ذلك الأخ الكريم مواقف وذكرتني برجال ليسوا معروفين للكثير منا إن لم يكن للجميع ...
ولكنهم وكفى به فخراً عرفوا الله تعالى في تلك المواقف فعرفهم....
والمواقف التي سأذكرها لاحقاً هي:
= شاب في الصف الثاني المتوسط في بريدة يهتدي على يديه إخوته الكبار (عرابجة)
= الداعية الحليق المدخن ( من بريدة)
= أبوإبراهيم (إنكار المنكر ولو في الصين)
= الشاب الحجازي وحلقة الباب الكبير في المسعى
= شباب في الجامعة يوفرون لزميلهم المتزوج حديثاً (وهو قليل ذات اليد) مصروفاً شهرياً مجزياً من جيوبهم الخاصة.
= كتاب قيمته عشرون ريالاً أثبت أن الخير في خلف الأمة كما كان في سلفها.
هذه ست مواقف قد أزيد عليها وأعدكم أن لاأنقصها
ولكن إخوتي في الله
أريد مشاركة تثري الموضوع
وللحديث بقية
لكم حبي وتحياتي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرصاع
6/5/1423 هـ, 04:27 مساءً
لا للإنقطااااااااااااااااااااااااع
الله يجزاك خير
الشامخ
7/5/1423 هـ, 03:23 صباحاً
أخي جدس البأس . بعض الناس يكون حي القلب وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى .
وهذا الصنف تغبطه لما فيه من هذه الصفه .
والواجب على المسلم أن يدعوا إلى الله في كل مكان وفي كل زمان .
شكرا يا صديقي الوفي على هذا الموضوع .
وأرجوا من الجميع نبتة تفاعل مع هذا الموضوع .
متمنيا لك التوفيق والنجاح .
ا ل ش ا م خ
جدس البأس
8/5/1423 هـ, 11:03 صباحاً
الغالي المرصاع
لك هذا علي إن شاء الله تعالى
ا ل ش ام خ
صح لسانك
بوركت وعوفيت
سأكتب الموقف الثاني هذا اليوم إن شاء الله
والسلام عليكم ورحمة اله وبركاته
سعفة
8/5/1423 هـ, 03:18 مساءً
تسلم والله يا جدس البأس عاشت أيامك وجعلك ربي بالجنة
يااااااااروحي
الصراحة موضوع أكه ، على أقل تقدير نآخذ الصفات الزينة من بعض الناس ونترك الصفات الشينة ياخلفهم <==== يقاله جاب شيء جديد
مير حنا ماندري الا الإمام مسلم أعوذ بالله ، هذي الذنوب الي لعبت بنا لعب
الله يتوب علينا ويغفر لنا صايرن القلب بلكه من القساوه
الا أقول بيتكم بالصناعة <==== واحد يلمح وده يطيح به
الا يا ألبي لا تنسانا من المواضيع الي انت حاطن موجزهن
تراهن يشوقن
.
جدس البأس
8/5/1423 هـ, 03:57 مساءً
كان كثيراً مايأتي لصلاة الفجر متأخراً
كان باكي العين
وقد يبدو عليه في بعض الأحيان أثر من تعب ...
لفت ذلك نظر إمام المسجد
فسأله ذات فجر
ما بالك تأتي إلى الصلاة متأخراً بعض الشيئ وأنت الملتزم وطالب الحلقة القدوة
فحبس دمعة كادت أن تفر من حراسة أجفانه
وقال :إخوتي الكبار أقومهم لصلاة الفجر وما يطيعونن وبعض المرات يقدقونن (يضربونن)
بس والله ما أخليهم لما يصلون
ربت الإمام على كتف ذلك (الرجل الرجل)
ودعى له بالثبات والهداية لإخوته ووالديه
وكانت لهما قصة تروى في سياق الخير والحرص على هداية الناس
وكان ذلك (الرجل) دائب المداومة على نصح إخوته ووعظهم وتذكيرهم بكل ما يملك من قدرات متواضعة في ذلك الوقت .
وكان يسعى في وضع الأشرطة والمطويات والرسائل في طريق إخوته وأبيه سواء بالخفاء أو بالعلن
وما هي إلا أشهر بسيطة ويتأثر أحد الإخوة بهذا(الرجل)
بعد أن تقدم خطوة مع الجميع وهي الصلاة على وقتها في المسجد
كان تأثر هذا الأخ ثم التزامه بعد ذلك أكبر عون من الله تعالى لهذا الرجل في دعوة أهل بيته
وكانت النتيجة في الأخير أن التزم الإخوة جمعياً (نساء ورجالاً)
الإخوة كانوا قبل الهداية جمعيهم:
مدخن
مستمع للغناء
كانت لكل واحد شلة وحوش فيها من المنكرات الشيئ الكثير من أقلها الدش
كانوا ذوي سفر للخارج
سيئ الخلق والطباع
كارهين للملتزم مضييقين على أخيهم في البداية
ومع ذك لم ييأس ذلك الرجل
ولم يحبط
ولم ينجرف وراء الملذة والشهوة بحكم أن الجو العام للبيت لايساعده على التمسك بدينه
لله دره من رجل كان نبراس هداية ومشعل خير لأقرب الناس له
أين نحن من هذ الرجل؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كانت هذه الأحداث وهو في الصف الثاني المتوسط أي أن عمره (14) عاماً فقط
الله أكبر
وإلى لقاء قريب مع الموقف التالي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نور الشمس
8/5/1423 هـ, 04:03 مساءً
الاخ العزيز والاستاذ القدير .. جدس البأس ..
بارك الله فيك وعلى ماسطرته اناملك ..
نعم خشوع القلب هو نعمة قد لا تضاهيها اي نعمه ..
اللهم اجعلنا ممن عمر قلبه بلا اله الا الله ..
وارجوك اخي الا تنقطع ..
فنحن بحاجة الى من بمنزلتك ..
لاحرمت الاجر ..
محبك في الله .. نور الشمس .
النبراس
8/5/1423 هـ, 07:53 مساءً
السلام عليكم وبعد/
لله درهم أولئك أناس أنعم الله عليهم..
فما بال قلوبنا لا تخشع وأعيوننا لا تدمع..إنها والله الذنوب والمعاصي ..
إنه طول الأمل ..
يقول الفاروق عمر -ليس الخشوع في العينين إنما في القلب.
لعل هذا عذراً لمن لا يبكي في صلاته.. .
#مرة أخرى أخي جدس البأس..لست أدري لماذا أنا مجبر بقراءة مواضيعك....
وبكل صراحه سيظل قلمك ..في هذا المنتدى الأروع والأجمل ..فهو يجمع بين روعة الاسلوب وسهولته وعدم التكلف فيه..
مرة أخرى وآخرى لست أدري لماذا؟؟!!
تحياتي للمبدعين والمبدعين فقط،،،،
أخوكم الصغير وخادمكم المطيع
مجنون هند
محبكم
9/5/1423 هـ, 04:46 صباحاً
اذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام
وننتظر بقية الصور...
بارك الله فيك .
محبك
محبكم
جدس البأس
10/5/1423 هـ, 02:51 مساءً
سعفة
(لو لم أعرف الحب ثم وصف لي لقلت سعفة)
نور الشمس
كم أتمنى أن أصل إلى ما تظن عني
كم من أخ ضعيف زدناه ضعفاً على ضعف والسبب ثناء غير منضبط
ألمحك في كتابتك نفس تربوي ترعرع في ظلال القرآن فكيف يغيب عنك هذا المقصد
كم أسعد وأشعر بالفخر كلما رأيت اسمك فكيف إذا شاركت في موضوعي الحمد لله الذي رزقني حبك من غير رؤية ولا معرفة
مجنون هند
آما آن لهند الوصل
أما أنا فسأضل مجنوناً بك
محبكم
سفير الخير
وزير الحب
ملك الروعة
ولا تعليق أملك
لكم مني التحية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جدس البأس
11/5/1423 هـ, 04:27 صباحاً
الله الله لايأتى الإسلام من قبلكم ولا من قبل بناتكم
إن بطاقة المرأة خطر عظيم ...
بهذه الكلمات شد (أبو علي) أسماع المصلين في الجامع
بعد أن شد أنظارهم
تهامس بعض كبار السن( قضى اللي يتكلمون ما بقي إلا ذا)
لم تمنع اللحية المحلوقة والشفاه المحرقة
أبا علي من أداء فريضة النصح والتوجيه بما يملك
كم كنت أنادي وأطالب (وقد نادى قبلي المعتبرين ) في أوساط من أحب ومن أعرف أن الدين مسؤلية الجميع
هم هذا الدين يحمله
الصغير والكبير
الجاهل (بحسبه) والمتعلم
الضعيف (على قدر وسعه) والقوي
الملتزم
وغير الملتزم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
وحقق الله بعض أمنيتي في أخي الحبيب أبا علي هذا
ومن صور مواقفه المشرفه
دخل يوماً فناء المدرسة التي يدرس فيها ملطخ الثياب عار الرأس
ويجر وراءه !
ماذا يجر؟
مجسم لقبر
ويصرخ بأعلى صوته
ماذا أعددنا لهذا
انظر لمنزلك غداً
وهكذا تتوالى العطاءات وتسلك الطريق إلى الخير
أسأل الله الكريم بمنه وفضله أن يمن علينا وعلى أخينا أبا علي بالهدايه والثبات
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممعط شوش البنات
11/5/1423 هـ, 12:12 مساءً
فعلاً مواقف رجال
مشاء الله عليك متمي!ز دائماً
نحو القمة والحفاظ عليها
ممعط
سلالالالالالام
جدس البأس
26/5/1423 هـ, 01:10 صباحاً
إن لم تخني الذاكرة فقد رددت على أخي العزيز (ممعط...)
كما أنني ذكرت موقف الشاب الحجازي وحلقة الباب الكبير في المسعى
على العموم سأذكر الموقف التالي قريباً
ولعل ما حدث للمنتدى خير حزناه وشراً اتقيناه
للمشرف العام خاصة وبقية المشرفين والأعضاء والرود عامة أهنئهم بعودة المنتدى ولعل ما حصل يكون دافعاً للتجديد في الشكل والمضمون داخل المنتدى
لكم تحياتي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتيـ(الفرح)ــم
26/5/1423 هـ, 03:00 صباحاً
أستاذي (جدس البأس)
قرأت ماخطته أناملك وإذا بي تنزل دمعه ..
لست أدري ..
امتأثر ..
أم متذّكر ..
كلماتك فتحت جرحاً لم يندمل بعد ..
وأحداثاً مازالت وليدة اليوم ..
تذكرت ذلك الشاب الغيرالملتزم عليه من الأخطاء الشرعية مالاتحصيه
العين (سفر إلى الخارج , سهر إلى مابعد الفجر , شلل , إستهتار)
ويستمر على هذا الموّال ...
وقبل أيام يسيره تتفاجأ عائلته كما تفاجأت أنا وغيري من نيته وعزمه
وإصراره على السفر .. ولكن إلى أين ..؟؟
إلى أرض الكرامة ..
إلى أرض الشهداء ..
إلى أرض الجهاد ..
تلقيت نبأ سفره بقليل من عدم التصديق نعم لم أصدق ..
إلى أن ذهبت ورأيته ..
سبحان الله ..
رأيت وجهاً آخر ..
رأيته كالبدر يبتسم ..
لم أستطع حبس دمعي فسقط رغماً عني ..
نظّر إلىّ ملياً ..
فأستحقرت نفسي أن أبكي وهو شامخاً كالجبل ..
لم يتحرك ولم يهتز .. (وماعهدته هكذا)
لن ولم أنسى ذالك الإجتماع المشحون بالتوتر ..
لاأسمع سوى صوت أخواته وهن يقمن بتوديعه ..
هناك فقط رأيت والدته لم تنزل دمعتها .. ولم تتحرك من مكانها ..
أقبلت إليها ..
سألتني ذهب قلت لا
ساد بعدها صمتٌ مُطبق ..
أردت مواساتها .. ببضع كلمات ..
لكن لله درها من أم هي من قامت بمواساتي ..!!
بعدها رحل (بطلنا)
رحل وهو يتمنى أن يخدم دينه ..
رحل وهو يتمنى أن يرى إخوانه ويساعدهم ..
رحل بالبعد والمسافة لكنه لم يرحل عن القلب ..
اسأل الله أن يتقبله شهيداً مقبلاً غير مدبر وأن يجعل عمله صالحاً
لوجه الكريم .. ويثبّت على قلبه .. اللهم آمين ..
يتيـــــــــم
جدس البأس
1/6/1423 هـ, 02:40 صباحاً
أخيراً
عدت
كم وكم...
سبحت أشواقي في أطياف لقياك
كم وكم ...
رقبت يوم مجيئك... حتى خفت ألا تأتي
حمداً لله على سلامتك
عوداً حميداً
أهل بأخي وحبيبي
أما بعد
اللهم أمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جدس البأس
2/6/1423 هـ, 05:27 صباحاً
لم يكن يمنع ذلك الشاب الفتي من المضي في طريق التدين الصحيح إلا الزواج كما كان يوهم نفسه
وضع الشهوة عائقاً أمام الالتزام كونها معانته الوحيده كما ذكر
رزقه الله برفقة برة رحيمة رفيقة تعي أمر الدعوة والتربية وأصول التدرج السليم .
فصار كل واحد منهم يساعد بدوره على تخطي هذا الكريم العقبات التي وضعها هو أمام نفسه
حتى وصل إلى قناعة مؤداها أن الإلتزام هو الخيار الوحيد أمام من رام النجاة مع الناجين.
وبالفعل أقدم على أهم قرار لمن هم في مثل وضعه(الإلتزام)
ولكن بقيت العقبة الكؤود الشهوة ماذا يفعل ؟؟
كان يقول أنه (حال رؤيتة عباءة أمرأة ملقاة يدخل في دوامة من الرعاش اللاإرادي)أما رؤية المرأة فهذا معناه الإغماء مباشرة
لم تكن بدايات هذا الأخ الكريم تساعد على فهم وتطبيق بعض الوصايا النبوية في خضم معاناته من مشاكل بعينها
المهم استقر الرأي على الزواج وكان مخاطرة كبيرة بالنسبة للوضع المالي لذلك الأخ الكريم.
كان المهر أمره سهل مقارنة بمصاريف ما بعد الزواج خاصة وأن دخل الأخ لم يكن يتحمل أي عبء إضافي إذ توافر على اقتسامه مجموعة من الدائنين...
المهم بعد تفكير ومشاورات واستخارة تقاسم الشباب العمل
فقسم عليه جمع المهر
وقسم عليهم البحث عن سكن واعداده
وقسم عليهم مهمة اقناع الأخ الكريم بالزواج ودفعه إليه
ووضع أسبوعين لإنجاز العمل وبالفعل
جمع سبعين ألف ريال من خلال جهد أحدهم فقط (في أسبوع) وجعل ذلك المبلغ للمهر والمصاريف النثريه المصاحبه لأيام العرس الأولى.
وجهز البيت بعد ثلاثة أسابيع فقط ولم يبقى فيه إلا المرأة.
أما (المعزبة) (الزبدة) فقد كان الأخ الكريم (الخبيّث) (منشن على وحدة ) ما أن تيسرت الأمور حتى توجه قبالتها خاطباً ودها وطالباً نكاحها.
تم كل شيئ وجهز بأيدي هؤلاء الأفاضل
المهر دفع
والقصر حجز
والزواج حدد
والبيت أثث
وجميع التفاصيل الأخرى رتبت
بقية مشكلة توفير المدخول الشهري لمصروف البيت وخلافه وكانت المشكلة المستعصية ...
وبعد جلسة دامت ثلاث ساعات في بيت أحد الأخوة خرجوا بفكرة مؤداها التالي:
نحن ثمانية
كلنا في الجامعة
نستلم شهرياً 850 ريالا
البعض منا مؤذن أو إمام
وبقي على تخرج صاحبنا سنتين وبعدها تحل المشكلة
إذا الحل الأني للمشكلة يكمن في :
أن ندفع مبلغا شهرياً مقرراً من كل واحد منا ويكون بمثابة مرتب شهري لهذ الأخ لانريد من ورائه جزاء ولا شكور
على أن يقسم التبرع إلى سهمين
الأول بمقدار 300ريال
ويكون لمن يأخذ مرتبين من الأوقاف والجامعة
والثاني 150ريال
ويكون لمن يأخذ مرتباً واحداً من الجامعة
وبذلك حلت المشكلة
وشارك الجميع في السهم الأول فقط طوعاً
فصار مايأخذ الأخ في الشهر 2400ريال
لا أود افساد الكلام السابق بأي تعليق وأترك التعليق لكم
بقي أن تعلم أن الإخوة لم يتجاوزوا العشرين
كان أكبرهم في المستوى الرابع فقط
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جدس البأس
4/6/1423 هـ, 05:51 مساءً
عدت إلى البيت متعباً بعد رحلة الخميس (المقدسة )
(عند كثير من الشباب الملتزم في بريدة)
قابلني أخي الأصغر وبيده ظرف مختوم وقال :
= يسلم عليك أبو سلمان وعطان ذا لك
=متى جاء؟
= اول ما مشيت العصر
= طيب ...رح قل لخالتي تراي جيت
أخذت الظرف وأنا تقريباً أعلم مافيه على وجه العموم إذ كنا (أنا وهو وأثنين من الإخوة) نتبادل فيما بيننا أي شيئ مفيد بل نتسابق إلى إفادة بعضنا.
لذلك لم أكترث به...
المهم صعدت إلى الغرفة لتبديل ملابسي و تنظيفي جسدي بعد وعثاء الكرة
ولما خرجت وجدت خالتي حفظها الله (زوجة أبي) قد أعدت الشاي
وأخذنا في تجاذب أطراف الحديث حول بعض الأمور
ثم قالت: وش ها الظرف اللي وراك...
تذكرت الظرف والتفت وناولتها إياه
= شوفيه بنفسك...
فتحت الظرف وأخرجت ما فيه
= كتاب ...احسبه شي زين
تناولت الكتاب ...
ولما قرأت العنوان كدت أقفز من الفرح ...
===============================
كنا في فترة من الفترات نحاول ما وسعنا الجهد والطاقة والإمكانيات الحصول على كتب وأشرطة الداعية العراقي والمفكر الإسلامي المعروف بأسم محمد أحمد الراشد حفظه الله.
أما الكتاب المشار إليه فقد أجهدنا بحثاً وتنقيباً في كل مكان استطعنا الوصول إليه
وسئلنا كل من نتوقع منه اهتماماً بكتب الشيخ حفظه الله
ولا استطيع أن أصف لكم مقدار الجهد والتعب في طلب هذا الكتاب ويكفي أننا كنا نبحث عنه طيلة ثمانية أشهر...
حتى عقد أحدنا العزم على السفر إلى الإمارات حيث مقر الشيخ حفظه الله بحثاً عن الكتاب...
المهم نسيت خالتي حتى أنها خرجت دون شعور مني
وأخذت أقلب الفهرس والمقدمة ثم هممت في قراءة الكتاب...
ولما وصلت إلى صفحات معينه وجدت ورقة صغيرة مكتوب فيها:
إهداء إلى الأخ العزيز أبو ...
أرجو أن نحقق قول الله عز وجل (يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)
أخوك أبو سلمان
أخي الحبيب هذا لم يجد إلا نسخة واحدة في أحد محلات الكتب المستعملة في الرياض فآثرني بها على نفسه وهكذا الإخوة وإلا فلا
لعل الكثير ممن يقرأ لايجد فيما سبق شيئ يستحق أن يدرج تحت العنوان اللافت أعلاه
ولكن أخي الحبيب لو تعلم ما أعلم عن حب أبي سلمان هذا للعلم والمعرفة والثقافة والكتاب لقلت أنه بالفعل عنوان مناسب
هذه خاتمة المطاف في موضوع مواقف ورجال
أسال الله الكريم بمنه أن يتولانا بحفظه ورعايته وتوفيقه وهدايته إنه ولي ذلك والقادر عليه...
وعذراً على عدم حبك الأسلوب إذ أكتب على عجالة من الأمر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحليل
4/6/1423 هـ, 07:46 مساءً
مواضيعك عسل يا عسل ............. وتسلم على مثل هذه المواضيع
مدحت شوقي بريده
5/6/1423 هـ, 02:27 صباحاً
جدس البأس
لاحرمنا الله ماتخطه اناملك ..
فانت الأبداع ..
منك ظهر ..
ومن قلمك انحبر ..
فلا تحرمنا ..
ولا تنسانا ..
فنحن نشتاق لموضيعك ..
ونشتاق اكثر لك ..
وللذكرى ... مدحت شوقي بريده
اقول .. مهوب صح تحسب اني .. الم
اصلن انا احسن منه
واكتب ازين منه ... والله بعد
محبكم
5/6/1423 هـ, 07:11 صباحاً
اخي الغالي جدس البأس....
لا استطيع ان اصدق ...
هل هذا معقول...
نحن في القرن العشرين...
اتفهم في َقْرنٍ ..
خُتم الذي قبله
بمذبحة سربينتشا..
أتعي نحن في قرن..
أُسُتفِتح..
وآآآه مماأُسُتفِتح به...
بكوارث..
ومذابح...
ومجاعات...
لنا منها اوفر الحظ والنصيب...
اعود الى حلمك اقصد
قصتك..
فهي والله اشبه بالحلم منها الى القصة..
هؤلاء ليسوا ..
ببشر..
اوا... هكذا يكون فعل البشر..
اذن ...
نحن لا بشر..
او على الاقل فينا بعض نفر...
يعادلون نصف البشر..
لا وربي...
.افعالهم تعادل كل البشر..
ولنا في صحابة خير البشر
كل برهان وخبر..
واقول لهم والله من فعلكم هذا ايقنت اننا ما زلنا بخير....
اما صاحبك ابوسلمان...
فأهديه اعاجبي تحية..
وهكذا الاصحاب كما قلت والا فلالالالالالالا...
((ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق.....ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية))
محبك دوما
محبكم
جدس البأس
6/6/1423 هـ, 03:30 صباحاً
الغالي الحليل
الحبيب أبا محمد
العسل جابته أمك
وأنا أخوك
كم أسعد بمشاركاتك وأفخر أني موطن اهتمامك
لك حبي الخاص جدا جدا
الغالي الحبيب مدحت شوقي بريدة
كم أحرجتني أخي الكريم
كم أحبك وأحب مشاركات
أما مشاغباتك للفاضل ألم فيكفي له فيها كرامة أنه احتسبها عند الله
لك الحب والتحية والتقدير
محبكم
ماذا أقول وماذا ادع
كل سطر تكتبه يفوق الذي سبقه
لك الله من أخ محب خيّر بر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جدس البأس
18/4/1425 هـ, 10:23 صباحاً
لعل في بعثها مرة أخرى فائدة
حبي وتقديري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.