أبوس
3/5/1423 هـ, 06:50 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الإخوة الأكارم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
ثم أما بعد :
فلقد جئتُ شيئاً إداً ، تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً ...
أحبابي : إني أبرء إلى الله مما اجترحت يمناي .. (( والذين اجترحوا السيئات وأنابوا إلى ربه لهم البشرى في الحياة الدنيا فبشر عباد )) ...
اللهم إني أعوذ بك من شر ما صنعتُ ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ...
إني ومن هذا المقام أعتذر إلى إخواني .. مشرفين وأعضاء .. وعلى رأسهم المشرف العام ـ وفقه الله ـ .. وأسألهم الصفح عما أسلفتُ في الأيام الخالية ...
وأنا أقرّ وأعترف بأنني أخطأت في حق كثير منهم ، ومن تاب تاب الله عليه ، يقول ابن الرومي :
إن ( الذنوب) مع التتبع جمة ****** وكثيرهن إذا (غفرتَ) قليلُ
وأخصّ بالذكر : ( المرصاع ) ، و ( مجنون هند ) ، و ( محبكم ) ، و ( خلوها ) ، و ( فارس نجد ) ، وغيرهم ممن لا تحضرني ألقابهم الساعةَ ، وهيهات أن أنسى ذا القلب الكبير ، المشرف على منتدى الشريط الإسلامي : ( نبع الحنان ) ـ سلمت يداه ـ ، وأطلبه الصفح عن نخري لأصل منتداه ، وإفسادي لمحتواه ...
ولا يغيب عن بالي أيضاً ما اقترفتُه في حق المنشد الكبير : ( خالد العويد ) ، وأسأله أن يغفر لي ذنوبي ، ويتجاوز عن عيوبي ، ويتقبل مني استغفاري ، فهو حقيق أن يفعل ذلك وأعظم ..
اعذر الخل إن هفا وتعثــــرْ **** وتحمّلْ أذاه ثم تـصـــــــبّرْ
وانس ماضيه في وداد وحبّ **** أنت أهل لكل صفح وأكبرْ
ويشهد الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها أني لم أطوِ صدري على بغضه أبداً ، ولم أكن له يوماً كاشحاً ، أو عليه حاقداً ، ويعلم الله أني أحبه ..
فارضَ عني فإنني غير طاوٍ ***** بفؤادي عليك حقداً موقَّر ولعل مما يكفّر عني بعض جرمي ، ويضع عني جُلّ وزري أن هذه
طبيعتي التي جُبلتُ عليها .. ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً )
فأنا حاد في نقدي ، صعب شموس في مجادلتي ، لا أعرف المجاملات ، فاحتملوني على ما بي ..
وليس ذلك يرفع من شأني ، ولا طبيعتي ذريعة تشفع لجرمي ، غير أني سأحاول زحزحتها .. والله من وراء القصد ...
وأما ما كتبتُه في الأخ خالد فهو نقد ، لكنه جاوز حده فانقلب إلى سب غير متعمًّد ..
وهذه قصيدة دونتها صادقاً لأخي وأستاذي المنشد : ( خالد العويد ) ـ حفظه الله وبارك في جهوده ـ ..
أيها ( المنشد الكبير ) تصبَّرْ ****** واعفُ عمن جنى عليك تُقدّرْ
يا حبيب الفؤاد : أنت المُرجّى ****** للمعالي وللكتـاب المطهَّرْ
إنني قد أسأتُ دهراً ولكنْ ****** من يتُبْ فالذنوب تُمحى وتُغفرْ
هذه قبلة لرأســـــــــكَ مني ****** رغْم بُعدي وإنّ حبــــــيَ أكبرْ
أنت يا ( خالد العُويد ) همام ****** وعلى المنشدين أنت مُصدَّرْ
تُتعب النفسَ في جهاد وتدعو ****** كل ذي ضـــِلَّة بلحن مُحبَّرْ
وخلال الضحى تفكّر فينا ****** ولدين الإله في الليل تســــــهرْ
عشتَ في هذه الحياة عقوداً ****** حافلاتٍ بأنعُم ليس تُكفَـــــرْ
.. هذا وأرجو من الجميع ألا يحملوا في نفوسهم شيئاً عليّ ، ومن اليوم لن يجدوا إلا ما يَرضَون ..
محبكم .. أبوس ...
أيها الإخوة الأكارم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
ثم أما بعد :
فلقد جئتُ شيئاً إداً ، تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً ...
أحبابي : إني أبرء إلى الله مما اجترحت يمناي .. (( والذين اجترحوا السيئات وأنابوا إلى ربه لهم البشرى في الحياة الدنيا فبشر عباد )) ...
اللهم إني أعوذ بك من شر ما صنعتُ ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ...
إني ومن هذا المقام أعتذر إلى إخواني .. مشرفين وأعضاء .. وعلى رأسهم المشرف العام ـ وفقه الله ـ .. وأسألهم الصفح عما أسلفتُ في الأيام الخالية ...
وأنا أقرّ وأعترف بأنني أخطأت في حق كثير منهم ، ومن تاب تاب الله عليه ، يقول ابن الرومي :
إن ( الذنوب) مع التتبع جمة ****** وكثيرهن إذا (غفرتَ) قليلُ
وأخصّ بالذكر : ( المرصاع ) ، و ( مجنون هند ) ، و ( محبكم ) ، و ( خلوها ) ، و ( فارس نجد ) ، وغيرهم ممن لا تحضرني ألقابهم الساعةَ ، وهيهات أن أنسى ذا القلب الكبير ، المشرف على منتدى الشريط الإسلامي : ( نبع الحنان ) ـ سلمت يداه ـ ، وأطلبه الصفح عن نخري لأصل منتداه ، وإفسادي لمحتواه ...
ولا يغيب عن بالي أيضاً ما اقترفتُه في حق المنشد الكبير : ( خالد العويد ) ، وأسأله أن يغفر لي ذنوبي ، ويتجاوز عن عيوبي ، ويتقبل مني استغفاري ، فهو حقيق أن يفعل ذلك وأعظم ..
اعذر الخل إن هفا وتعثــــرْ **** وتحمّلْ أذاه ثم تـصـــــــبّرْ
وانس ماضيه في وداد وحبّ **** أنت أهل لكل صفح وأكبرْ
ويشهد الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها أني لم أطوِ صدري على بغضه أبداً ، ولم أكن له يوماً كاشحاً ، أو عليه حاقداً ، ويعلم الله أني أحبه ..
فارضَ عني فإنني غير طاوٍ ***** بفؤادي عليك حقداً موقَّر ولعل مما يكفّر عني بعض جرمي ، ويضع عني جُلّ وزري أن هذه
طبيعتي التي جُبلتُ عليها .. ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً )
فأنا حاد في نقدي ، صعب شموس في مجادلتي ، لا أعرف المجاملات ، فاحتملوني على ما بي ..
وليس ذلك يرفع من شأني ، ولا طبيعتي ذريعة تشفع لجرمي ، غير أني سأحاول زحزحتها .. والله من وراء القصد ...
وأما ما كتبتُه في الأخ خالد فهو نقد ، لكنه جاوز حده فانقلب إلى سب غير متعمًّد ..
وهذه قصيدة دونتها صادقاً لأخي وأستاذي المنشد : ( خالد العويد ) ـ حفظه الله وبارك في جهوده ـ ..
أيها ( المنشد الكبير ) تصبَّرْ ****** واعفُ عمن جنى عليك تُقدّرْ
يا حبيب الفؤاد : أنت المُرجّى ****** للمعالي وللكتـاب المطهَّرْ
إنني قد أسأتُ دهراً ولكنْ ****** من يتُبْ فالذنوب تُمحى وتُغفرْ
هذه قبلة لرأســـــــــكَ مني ****** رغْم بُعدي وإنّ حبــــــيَ أكبرْ
أنت يا ( خالد العُويد ) همام ****** وعلى المنشدين أنت مُصدَّرْ
تُتعب النفسَ في جهاد وتدعو ****** كل ذي ضـــِلَّة بلحن مُحبَّرْ
وخلال الضحى تفكّر فينا ****** ولدين الإله في الليل تســــــهرْ
عشتَ في هذه الحياة عقوداً ****** حافلاتٍ بأنعُم ليس تُكفَـــــرْ
.. هذا وأرجو من الجميع ألا يحملوا في نفوسهم شيئاً عليّ ، ومن اليوم لن يجدوا إلا ما يَرضَون ..
محبكم .. أبوس ...