المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : …Ξψ… تـلك هـي الدنيـــــا …ψΞ…


ღ ليالي نجــد ღ
17/1/1429 هـ, 10:30 مساءً
تـلك هي الـدنيــــا

يحكى أن
رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار
الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة
الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي
تنتج منها الروائح الزكية .
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر

سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح

والتفت الرجل الى الخلف

واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه

ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح .

أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه

وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة

فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر

وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء

وأخذ الرجل يتأرجح داخل البئر

وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد

واذا به يسمع صوت فحيح ثعبان... ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر

وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان

اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل

وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا

وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين

وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتأرجح يمينا وشمالا بداخل البئر

و يصطدم بجوانب البئر

وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج
فضرب بمرفقه
وقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر
ذلك
واذا بذالك الشيء عسل النحل

تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف

ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه من المخاطر والهلاك

وفجأة استيقظ الرجل من النوم

فقد كان حلما مزعجا

...........

وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلموذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره

قال الرجل: لا .

قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت

والبئر الذي به الثعبان هو قبرك

والحبل الذي تتعلق به هو عمرك

والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك ....

قال : والعسل يا شيخ

قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب .

اللهم إني اعوذ بك من الفتن ؛اللهم احسن خواتيمنا
في كتابه العزيز ( فذكر فأن الذكرى تنفع
المؤمنين)
__________________

سمــرا الجواء
18/1/1429 هـ, 12:35 صباحاً
يعطيك العافيه وجزاك الله خير الجزاء

اللهم لاتجعل الدنيـــا أكبر همنـــا

مجموعة مشاعر
18/1/1429 هـ, 02:32 صباحاً
تشكري يادوسرية: 12

اجمل غلا
18/1/1429 هـ, 01:27 مساءً
نعم هذا حالنا مع الدنياء..

الله يجزاك الف خير ويجعله في موازرين اعمالك..

مشكوره اختي على هذه الفائده..

تقبلي مروري..

اجمل غلا

رحيق الجوري
18/1/1429 هـ, 01:30 مساءً
"جزيتي ألف خير وجعله الله في موازين أعمالك"

تقبلي خالص تحياتـــ : 12 ـــــــي

نيران
19/1/1429 هـ, 01:47 مساءً
ألف شكر لك على الموضوع الراقي ........

تقبلي مروري ,,,,,,,,,, سلاااااااام